اللهم صل على مح��د وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد.
حتى الذين ظلموك، سيكبرون، ويتقاعدون، ويشيخون، ويموتون، ثم يُبعثون… ويقفون بين يدي العدل الذي لا ينسى ولا يظلم.
فلا تُفنِ عمرك في ملاحقتهم؛ اتركهم لمحكمةٍ لا تضيع عندها دمعة، ولا تُنسى فيها مظلمة، ولا يغيب عنها شاهد.
امضِ أنت خفيفًا…فالحقّ له يوم، والظالم له موعد، وربك ليس بغافل.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم، الآية: 42]
🕐 الأخير
لم يعد هناك ضجيج للبشر، لا أصوات سيارا��، لا صرخات أطفال، ولا ضحكات تتناسل من الشرفات. الأرض صارت مسرحًا واسعًا بلا جمهور، وأنا الممثل الوحيد الذي لم يغادر.
أقف على التربة التي كانت ذات يوم مكتظة بالخطوات، الآن لا أسمع إلا حفيف الأشجار وهمسات الرياح بين الفروع، كأنها تعزف لي أنا وحدي.
لا أذكر كيف وصلت الأرض إلى هذا الحال. ذاكرتي مشوشة، ضبابية، كأنها غيمة تتفتت قبل أن تمطر. لكنني أذكر شيئًا واحدًا: أن الأرض كانت تضجّ بالحياة، كانت في ذروتها، وكانت تنبض بقوة لا نهائية.
والآن… صارت موحشة رغم جمالها.
ذلك المنزل العتيق، متى تسلقت عليه الأشجار والحشائش؟ متى التفّت حوله كذراع أمٍّ تحضن صغيرها؟
هل حقًا مرّ كل هذا الزمن؟ وكم مضى أصلًا؟
أنا لا أذكر يوم الأمس، ولا حتى لحظة نهوضي من نوم هذا الصباح.
أمشي تائهًا، لا أعرف من أين أتيت ولا إلى أين أذهب. وأفكر كثيرًا: لماذا أنا؟ ومن أنا؟ هل أنا فعلاً إنسان حقيقي؟ أم ربما عقل باطن واعٍ في رأس مجنون لا يعي بوجودي ولا أشعر به؟ أم روح تائهة في عالمها الخاص، خرجت من جسدٍ غارق في غيبوبة؟ أم حلم واعٍ أعيشه طويلاً في توقيتي وسيتلاشى حين يستيقظ صاحبه؟ أو ربما لست سوى كود برمجي ذكي، يعيش في مشروع عملاق لم يُطفأ بعد؟
أتجول بين الأشجار، أنصت إلى خرير الماء الذي لم يتوقف عن الجريان، وأرى الحشرات تتسابق على فتات الضوء. الحيوانات ما زالت هنا، تنظر إليّ ببرود لا مبالٍ، وكأنني مجرد دخيل غريب في نظامها الذي لم يختفِ برحيل البشر.
وأعود من الغابة إلى أطراف المدينة، التي أراها وقد ابتلعتها الطبيعة؛ الأشجار تمددت داخلها كعروق تتخلل الجسد، تلتف حول الجدران وتشقّ الأرضيات.
البيوت ما زالت قائمة، لم تُدمّر، وكأن أهلها اختفوا فجأة في غفلة من حياتهم اليومية. السيارات ما تزال متروكة في الطرق، والأسواق واقفة تعرض سلعها كأن الزمان توقّف فجأة عند لحظة واحدة.
لكنها الآن لم تعد للإنسان… لقد صارت مرتعًا للحيوانات والوحوش، وموطناً لهدوء مهيب يملأ الأرجاء.
��ل ليلة، أجلس تحت شجرة عتيقة، وأتخيل أصواتاً كانت تملأ المكان يوماً ما. أمد يدي في الفراغ، كأنني أريد أن ألتقط شيئًا من الماضي، لكنه يتبخر مثل دخان.
الفراغ ينهشني أكثر من الجوع، والصمت يثقل روحي أكثر من أي حجر. وأدرك أن الوحدة ليست أن تكون وحيدًا بخيارك بين البشر، بل أن تكون وحيدًا ولا خيار لك.
يمر الوقت سريعا ويبدأ الظلام بالتسلل ببطء، كمدٍّ أسود يزحف فوق الأشياء، يبتلع الألوان ويترك خلفه فراغًا بارداً.
أسير عائدًا إلى منزلي بخطوات مثقلة، كأن الطرقات نفسها تبتلعني في ظلمتها ، والجدران تراقبني بعيون خفية لا أراها. أصل أخيراً إلى مأواي المعتاد، أغلق الأبواب والنوافذ، وأُحكم كل فتحة كمن يحاول صدّ العالم الخارجي عن دخوله.
أطفئ النور وأستلقي ساكنًا على سريري، أحدّق في العتمة التي تتكاثف حولي… حتى يتردّد وسطها كالعاده طرقٌ حقيقي على الباب، لا أعرف مصدره...
أقولها لكم من الآخر 👇
أهم قرار تربوي تسوه تضبطوا نوم أطفالكم
مو لأن النوم بس راحة
لكن لأنه هو المفتاح لكل شيء ثاني
طفل ينام كويس هذا يعني
✔ مزاج أهدأ
✔ عناد أقل
✔ تركيز أعلى
✔ أكل أفضل
✔ يوم منظم بدون صراخ
يوم الطفل يبدأ من صحوته وينتهي بنومه
فإذا ضبطت البداية والنهاية
باقي اليوم بيتظبط معاكم بدون جهد كبير
روتين النوم يساعدكم تضبطوا
• أوقات الأكل
• اللعب
• الوجبات الخفيفة
• الاستحمام
• وحتى وقت الأجهزة
مو لازم الكمال لكن الثبات هو السر
اب��أوا بخطوة بسيطة
نفس وقت النوم يوميا
وشوفوا الفرق بنفسكم
الآن هناك:
- شخص ينتظر الصَّباح، لغسل كليته
- شخص ينتظر الصَّباح، لإجراء عملية
- شخص مسجون، ينتظر الفرج
- شخص يرقد في العناية
- شخص لا يملك قوت يومه
في كل صباح تذكَّر هذا الحديث واستشعر نِعَم الله عليك واشكره، قال النبي ﷺ: من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت ��ه الدُّنيا.