*أن تقتل المدنيين فى غزة ولبنان فهو عمل بريئ،
*وأن تفجر أجهزة الإتصالات فهى تكنولوجيا رائعة وضربة مخابراتية تستحق الإشادة،
*وأن تهدم المدارس والجامعات والمستشفيات فلا إثم ولاحرج فهى أوكار إرهاب،
*وأن تدمر شبكات المياه والصرف الصحى والكهرباء والإتصالات فهو هدم للبنية التحتية للإرهاب،
*وأن تشرد الملايين من بيوتهم للعراء والمجهول فهو عمل إنسانى لإبعادهم عن أوكار الإرهابيين،
*وأن تقطع الغذاء والدواء والوقود والحاجات الضرورية للحياة عن غزة فهو من حقك لأنهم حيوانات بشرية،
*وأن تعلن بغير حياء ولاخجل أنك تريد تهجيرا (طوعيا؟؟؟) لأهل غزة وإرسالهم إلى الشتات فأنت تحافظ على حياتهم!!!
أما أن تقول:
إن إسرائيل دولة مارقة
وسارقة
وإرهابية
ومتمردة على الشرعية الدولية
ومحتلة
ومختلة
ولاحق لها فى أرض فلسطين؛
فإنك إرهابى ومعادى للسامية!!!
ملعونٌ أبُ عدالتكم وشرعيتكم وقوانينكم وصهيونيتكم وساميتكم ياأولاد الأفاعى.
احترنا في تصنيفك يا أحمد كامل : إسلامي أم علماني ؟ متدين أم ليبرالي ؟
الجواب : أنا عربي مسلم سني من حلب، والحلبي يعمل ٦ أيام بجد وإتقان، ويوم الجمعة يذهب إلى المسجد، ثم يحضر مباراة كرة قدم، ثم يبحث عن الأصوات الجميلة (سواء في تلاوة القرآن، أو النشيد أو الغناء)
.
وطبعا يصلي الأوقات الخمسة، ويصوم رمضان، ويدفع الزكاة، ويحج البيت إن استطاع إليه سبيلا..
.
أهل حلب (وأنا منهم) ٨٥ ٪ من وقتهم عمل جاد شاق، ٥ ٪ للصلاة، ٥ ٪ للرياضة، و ٥ ٪ لسماع الأصوات الجميلة.
.
أنا مسلم ولست إسلامي، حر ولست علماني، لم انضم في حياتي لحزب أو جماعة أو تنظيم أو نظام، ولن أنضم ما حييت.. أنا ٨٥ ٪ من حياتي عمل و ٥ ٪ للصلاة و ٥ ٪ لمتابعة الرياضة و ٥ ٪ لسماع أصوات جميلة (سواء تلاوة قرآن، أو نشيد، أو غناء)
إطلاق سراح الكتب!
سيقول لك بعض المدلسين أن النظام البائد لم يكن يقمع الناس في معتقداتهم
شاهد هذا الفيديو لهذا المسن الذي أخفى مكتبة ابنه ببناء جدار عليها
كتب بلال علون:
"جزءٌ صغيرٌ من مكتبتي قبل سفري للكويت؛ لم يخرج الوالد أبو بلال قرّة العين من حمص في بداية ثورة الشام حتى أمّن عليها [على حد تعبيره]
وبعد الفتح الذي منّ الله به علينا كان الهمّ مصير المكتبة؛ وهاكم جزءٌ منها بفضل الله كما وضعه الوالد بارك الله في عمره
اخراج الوالد للكتب يحكي قصصاً نتركها لأوقات أخر
الحمد لله على هذا الفتح المبين؛ الحمد لله على فضله وكرمه ومنه؛ اللهم أمّن الشام بأمانك"
يمارسون علي البلطجة الفيسبوكية ويطالبون مني تغيير رأيي بالسيد الرئيس أحمد الشرع بل وشتمه والتأليب عليه .. أنا أعلم من الرجل ما لا يعلمون ولن أغير رأيي به أبداً معه معه حتى القبر .. قبل 13 سنة، فتاة جامعية حلبية غير محجبة اضطرت لمغادرة حلب لأجل اللحاق بأهلها في تركيا وليس معها سوى رقم هاتف أهلها، وهي متوجهة من حلب إلى الحدود التركية، توقفت على حاجز لجبهة النصرة، فحاولت تغطية شعرها بأي شيء كان خوفاً من بطشهم لكنها فشلت، وسألوا الجميع عن هوياتهم وإلى أين يتوجهون، ورأوا الفتاة الجامعية الحلبية ترتجف، فسألوها : مم تخافين يا أختنا ؟. فسردت حكايتها باختصار، فخففوا من روعها، ثم تولوا أمرها وأوصلوها إلى الحدود حيث ينتظر ذووها في الجهة المقابلة، واطمأنوا بأن أهلها سيستلمونها حالاً، وقبل الفراق قالوا لها جملة واحدة : يا أختنا أنت مسلمة ويليق بك الحجاب، ثم ودعوها 🔴🔴 هذه الحادثة دفعتني للبحث عن حياة أبو محمد الجولاني وأنه رجل استثنائي، وأنا أدافع عنه منذ هذه الحادثة حتى توقعت بأن الجميع سيزول وأنه سيبقى للمفاصلة النهائية مع قسد، وكان توقعي في مكانه .. لذا لن أغير رأيي به وأقول : اللهم احفظه وارعاه واحميه و وفقه إلى خيري الدنيا والآخرة #الذكريات
مدير أمن قيصري يفاجئ ابنة شهيد بموكب ضخم من قلب المدرسة.
في أول أيام الدراسة، مدير أمن قيصري يفي بوعده لـ "إليف" ابنة الشهيد البطل "إlhаn Odаbаşı"، ويصطحبها من مدرستها بمدرعة للعمليات الخاصة..
مشهد يفيض بالفخر والدموع يثبت للعالم أن تركيا لا تنسى دماء أبطالها، وأن رفاق السلاح هم الآباء البدلاء لأبناء الأمة!
ما الذي تغير في سوريا يا ترى خلال عام ونصف؟
تابعوا معي رجاءً:
بعد التحرير مباشرة والحكومة الوليدة لا تزال في طور التشكيل، كانت هناك محاولة للانقلاب من الساحل بدعم إيراني، وسقطت وحصل ما حصل.
بعد ذلك بأشهر، تم فتح ملف السويداء بدعم إسرائيلي، فكانوا يريدون توريط الدولة في صراع مفتوح فتدخل الطيران الإسرائيلي، وحصل ما حصل، وتم تطويق الصراع بحكمة وحنكة العقلاء.
بعد أشهر قليلة، تلاعبت قسد المنحلة بورقة الأقليات وجيّشتهم في الحسكة، تارة من خلال الممرات الإنسانية وإرسال السلاح، وتارة بخلق قصص المظلومية وتسويق المشهد على أن الأقليات "مضطهدون" في سوريا.
وجاءت معركة الشيخ مقصود والأشرفية لتحسم الملف، وما تبقى مسألة وقت وبانتظار شرارة أخرى لتنتهي اللعبة برمتها وإياكم أن تنخدعوا بمقولة الاندماج .
فهؤلاء يختلفون على كل شيء، في الدين والعقيدة والمذهب، فقط يتفقون على شيء واحد، وهو إعادة (ماهر ورامي) إلى السلطة وفتح أبواب صيدنايا والمخيمات لتهجيركم من جديد.
فالسؤال المطروح هنا:
متى كان الكردي (القنديلي) والعلوي (الأسدي) والدرزي (الإسرائيلي) يتناولون الطبخة على طاولة واحدة إلا بعد سقوط المخلوع؟
دخلوا شهر عسل غير متكافئ، وكان هدفهم الأول والأخير هو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في سوريا وصمتهم جميعاً لا يعني أبداً أنهم تخلوا عن نواياهم.
لذلك لا تفتحوا لهم أبوابكم من جديد تحت حجة المحروقات والأسعار ليورطوكم بصراعات جديدة وأنتم بغنى عنها، احفظوا أسماءهم جيداً وإياكم أن تنسوا ما فعلوا بكم، وكونوا سنداً لدولتكم وخلوا عيونكم على درعا والدير وتوكلوا على الله.
قلت لأستاذي السعودي إن الحوثيين قالوا لكم اليوم بكل وضوح إن أمريكا معهم؛ فسألني أين ورد النص؟ فأجبته إن النص جاء في قولهم "معلومات استخبارية دقيقة" فقال : سبحان الله ما أصوبك؛ كأنك تقرأ بالنظارة المترجمة التي لم يخترعوها بعد ؛ و دعا لي بالشفاء
صلوا على رسول الله
(ادعوا للدكتور محمد الجوادي بالرحمة -أدمن الصفحة-)
✍️( 14 سبتمبر 2019)
#أبوالتاريخ
#السعودية
#اليمن
#الحوثي
سيكون حافظ في قبره، وبشار وعزمي بشارة في جحره.. انتصروا علينا وهزمونا إذا صرنا نخاف أن نعلن تأييدنا لمن حررونا من الإبادة وأعادونا لوطننا.. الفاتح أحمد الشرع ورفاقه..
سيكون أكبر عار علينا أن نخفي شكرنا وامتناننا لمن قهروا وطردوا أعدانا (النظام الطائفي وإيران وحزب الله والمليشيا الشيعية العراقية، والبككة..) وحيدوا وأخرجوا من سورية قوى عظمى لم نكن نحلم بإخراجها من سورية (روسيا، وأمريكا، وبريطانيا، وفرنسا).
ليس إنساناً كامل الإنسانية من يخاف من فلول أسد وقسد وخنازير عزمي بشارة والعلمانية المتوحشة وتحالف الأقليات وبقايا المجلس والائتلاف وإعلان دمشق (رموز الفشل والعجز المطلق).
- أعلن أنني أحب أحمد الشرع، وأدعمه، وأؤيد حكمه، لأنه حررني وأعادني لوطني، ولأنني أعرف مدى انحطاط وفجور وعجز خصومه،، وسأظل أعلن ذلك كل يوم، لآخر لحظة في حياتي، وأبصق في وجه من يمنعني من ذلك .
- ابصق في وجه من يمنعك من تأييد محررك من الإبادة، ومحرر بلدك من وحوش الأرض.
عن الفيلم الإسرائيلي الذي فضح توحّش جيش الاحتلال في غزة!
حصل مخرجا فيلم "نازا"، يوفال أفراهام وراشيل شور، على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الأسبوع الماضي.
كلمة "نازا" تعني أضرارا جانبية، فيما يشبه السخرية من التعبير السائد في تفسير ما جرى ويجري من قتل للأطفال والأبرياء في غزة.
تقول "هآرتس":
"يتضمن الفيلم الذي لم يُعرض بعد في إسرائيل، شهادات من ضباط مخابرات وجنود أُجريت معهم مقابلات على مدى ثلاث سنوات، يشهدون فيها بمشاركتهم عن بُعد في قتل المدنيين في غزة. ووفقا لما كتبه المخرجون أنفسهم عن الفيلم على موقع الحوار المحلي: "قادوا هجمات، واستمعوا إلى المكالمات الهاتفية، وكتبوا خوارزميات، ووفقا لشهاداتهم، شاركوا في قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء والرجال العُزّل". كان هدفهم، بحسب قولهم، هو إنتاج فيلم يُسلط الضوء على نظام مُمنهج. لا يتناول الفيلم جرائم حرب محددة، بل يتناول الأوامر وأنماط العمل، والسياسة العسكرية وليس الانحرافات عنها". (هـ).
مُخرجا الفيلم واجها هستيريا في "الكيان" وصلت حدّ مطالبة وزير بسحب الجنسية منهما.
هو "كيان" لا يخلو من بشر يؤمنون بقيم الإنسانية، وإن كانوا نادرين، أو سكنتهم أساطير من نوع آخر.
يبقى القول إن بشاعة "الكيان" وجيشه لم تكن في حاجة إلى فيلم لكشفها، فقد شاهدها العالم بالصوت والصورة، لكن الشهادات في الفيلم تبقى مهمّة لجهة تثبيت الإدانة.
الصحفي ميلاد فضل:
🔺الجميع يعرف مواقفي وأنني أكره المطبلين والتطبيل لكن شهادة حق أمام الله والجميع :
أشعر بغصة داخلية عندما أسمع هتافات المحتجين تطال شخص الوزير محمد البشير فأنا أعرفه جيداً وعن قرب فهو شخص محترم ونزيه ونظيف ويعمل من أجل سوريا ولايقبل بأي شكل من أشكال الفساد لكنه للاسف كلف بحمل ملف سيادي في دولة منهارة اقتصادياً وأزمات عالمية تطال قطاع الطاقة وأرجو من جميع المشاركين بالاحتجاجات أن يبتعدوا عن أي هتفات شخصية تطال السيد الوزير قفوا جانبه ولا تكونوا عامل ضغط ..
اللهم كن في عون سوريا وأهلها وقيادتها، وأغنهم بفضلك عمّن سواك، يا حي يا قيوم.
نحن اليوم أمام معادلة صعبة جدًا جدًا..
شعب أنهكته سنوات الحرب والفقر، ودولة ورثت مؤسسات وبنية تحتية تحتاج إلى إعادة بناء شبه كاملة.
والله إن الواحد منا إذا أراد ترميم بيته ربما استنزف ذلك ميزانيته، فكيف بمن يريد ترميم بلد كامل؟
بلد تضررت فيه الطرق والمدارس والمستشفيات والخدمات ومؤسسات الدولة، وتراكمت احتياجاته سنوات طويلة.
دخلت عددًا من الوزارات والمحافظات، وفي كل مرة أرى المشهد نفسه: إعادة تأهيل وصيانة وشراء معدات وترميم لما تهدم، ومحاولة إعادة مؤسسات كاملة إلى الحياة.
لعنة الله على بشار وزمرته، فما تركوه وراءهم لم يكن مجرد خزينة منهكة، بل بلدًا يحتاج في كثير من قطاعاته أن يبدأ من جديد.
ولعل من الأمور التي تستحق المراجعة: هل كان من الأفضل عدم الاستعجال في ترميم وتأهيل كل شيء في وقت واحد؟
فالدولة ذات الموارد المحدودة لا تستطيع معالجة عشرات الملفات الكبرى بالسرعة نفسها، وربما كان ترتيب الأولويات والتدرج فيها أقل استنزافًا للموارد.
كنت البارحة في حمص مع محافظها، وسمعت مثالًا واحدًا يكشف حجم الاحتياج: محافظة حمص وحدها تحتاج في ملف النظافة إلى قرابة ألف سيارة حاويات للقمامة، وتكلفة السيارة الواحدة نحو 40 ألف دولار!
أي قرابة 40 مليون دولار في بند واحد، وفي محافظة واحدة!
ولك أن تتخيل بعد ذلك حجم الاحتياج للطرق والمياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات والبلديات، ثم اضرب ذلك في بقية المحافظات.
حين ترى هذه الأرقام على أرض الواقع، تدرك أن المسألة أكبر من وزير أو محافظ، وأن من الظلم تحميل شخص واحد مسؤولية إرث بهذا الحجم.
ويشهد الله أنني أعرف هذا الرجل، وأحسبه من خيرة من عرفت من الوزراء دينًا وحرصًا وأمانة، لكنها تحديات كالجبال.
ومن المتفق عليه ضرورة منع مظاهر البذخ والإسراف لدى المسؤولين، فالمسؤول في بلد أنهكته الحرب ينبغي أن يكون أول من يشعر بمعاناة شعبه، ويكون قدوة في ذلك.
وأما رئيسكم الذي غبطكم عليه الصديق وحسدكم عليه العدو، فلا حاجة لي أن أذكركم بمقدار محبته لشعبه وحرصه عليه.
لكنها نصيحة محب لسوريا وأهلها:
والله إن حجم التحدي كبير جدًا جدًا جدًا.
لقد كنتم أهلًا لمواجهة التحدي الأصعب، تحدي آلة القمع والقتل والتهجير، واليوم أمامكم تحدٍ من نوع آخر: تحدي بناء الدولة بعد أن ورثتموها مثقلة بالجراح.
وهذه المرحلة تحتاج إلى العمل والصبر والتكافل، وإلى وقوف الدولة والقطاع الخاص والمجتمع معًا.
ولا أطلب من فقير أن يصمت عن ألمه، ولا من صاحب حاجة أن يتوقف عن المطالبة بحقه، فمعاناة الناس حقيقية، ولكن علينا أيضًا أن ندرك أن ما تهدم في سنوات طويلة لا يمكن أن يعود في شهور.
يا أهل سوريا..
كما صبرتم في سنوات الشدة حتى جاء الفرج، فاصبروا اليوم صبر البناء، والتفوا حول حكومتكم، وأعينوها، وانصحوها، ولا تسمحوا لليأس أن يتسلل إليكم.
الهدم سريع، أما البناء فيحتاج إلى وقت ورجال وصبر ومال.
وبإذن الله سترون في قادم الأيام ما يسركم.
اللهم احفظ سوريا وأهلها، وبارك في أرزاقهم وأمنهم، وأعن من تولى أمرهم على حمل الأمانة، وافتح لهذا البلد أبواب الخير والرزق والاستقرار من حيث لا يحتسب.
سبب ارتفاع سعر البنزين، والمازوت والغاز، هو اغلاق مضيق هرمز واحتلال مضيق باب المندب، وسينزل السعر بعد فتح المضيقين ورفع التهديد عنهما
.
الاحتجاج والتظاهر ولو تظاهر ٢٦ مليون سوري ليل نهار، لن ينزل الاسعار، لأنها تحدد عالميا. هو مثل التظاهر ضد ارتفاع حرارة الجو، ومطالبة الحكومة بخفض حرارة الكوكب. شيء فوق قدرة الحكومة
.
سعر النفط والموبايل والكومبيوتر والسيارة والطيارة والحديد والخشب والذهب.. وكل شي مستورد، واحد في كل العالم (مع فوارق بسيطة تأتي من اختلاف مستوى الضرائب بين الدول، واختلاف مستوى الدعم من الدول للسلع).
.
والسعر لا علاقة له بدخل المواطن، هو نفس السعر، في كل مكان ولكل الناس.. أسواق النفط والحديد والذهب العالمية وصانعو الكومبيوترات والسيارات والطيارات.. لا يفكرون بسورية، ولا بغيرها، حينما ينتجون سلعهم. هم لا يعرفون أين ستباع سلعهم أصلا. إذا تريد من هذه الجهات أن تسعر سلعها بحسب دخلك. فهذا لن يحصل. أنت تحلم وتتوهم، والأمور مختلطة عليك
.
الدولة السورية تنتج ثلث حاجاتها من النفط، من سورية، وتستورد ثلثي حاجاتها من السوق العالمي، بالسعر العالمي، وهي تبيع النفط للمواطنين بأقل من السعر العالمي، تتحمل معهم جزء من الأعباء، ولا تستطيع تحمل كل الغلاء، لأنها دولة مدمرة وفقيرة.
.
سورية دولة محطمة وفقيرة (بسبب ٥٤ عام من الإجرام والنهب والتخريب المتعمد ارتكبها النظام الطائفي الإبادي البائد)، دخل سورية العام الماضي ٨،٥ مليار دولار فقط. تدفع منهم لدعم التعليم والصحة والخبز والكهرباء والنفط والدفاع والامن والنقل.. وهي تحتاج أضعاف أضعاف ذلك لتلبي حاجات السوريين، وطموحاتهم، وتعيد إعمار سورية.
.
أقل تقدير لكلفة إعادة إعمار سورية، هي ٢١٠ مليار دولار، وفي بعض التقديرات ٦٠٠ مليار، وفي بعضها ٩٠٠ مليار