"من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
(بَلِ الْإِنْسَنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)
لن ينفعك مدحُ المادحين، إن كانوا قد مدحوك بما ليس فيك، ولن يضرك قدحُ القادحين، إن كانوا قد ذموكَ بما ليس فيك ومهما بلغ الإنسان من الصلاح فلا بد له من كاره، حتى الأنبياء لم يحبهم كل الناس، ومهما بلغ الإنسان من الفُجور فلا بد له من مُحب..