جرب تروح مطار عدن وتقف في صالة المسافرين المغادرين!.
ستكتشف ان المسافرين هم ثلاثة اصناف
الصنف الاول : المرضى المغادرون للعلاج ومرافقيهم.
الصنف الثاني : الطلاب الدارسين في الخارج والمغتربين.
الصنف الثالث ��هو العن صنف على الإطلاق: اذا تمعنت في هؤلاء وراجعت اسمائهم ستجدهم اما وزراء او وكلاء او مدراء عموم اين يذهبون ؟
ورشات عمل - دورات تدريبة - مؤتمرات خارجية لاقيمة لها وكل شخص من هؤلاء ذاهب في مؤتمرات وورش عمل بلدنا ليست بحاجة لها وتجده اخذ بدلات سفر وتكاليف اقامة لاتقل عن خمسة الف دولار لكل رحلة وتذاكر سفر وغيرها…
يابن مبارك زاد الماء على الطحين في هذه البلاد، نقسم بالله ان الوضع والفساد الحاصل شيء لا يتخيله عقل…
الا توجد ضوابط لمثل هذه الامور ؟
عيب اقسم بالله لما تلاقي مسئول يمني منتص في ارقى الفنادق يناقش قضايا المناخ وهو جاي من دولة الناس مش لاقية قيمة قرص روتي ..
فتحي بن لزرق
" أكثر ما يؤلم الضحية ، ليست قسوة الجلاد بل صمت
المتفرجين .." .
- أيلي فيزيل..
#الحرية لكل المعتقلين على ذمة الإبتهاج بالعيد الثاني والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
عندما تتأخر لأشهر ماتسمى حوافز المعلمين المقطوعة رواتبهم أصلا بالرغم من أن صندوق المعلم يتحصلها مباشرة كزيادة سعرية فوق السلع والخدمات على حساب المواطن الغلبان .... فاعلم ان الفساد والظلم في وزارة التربية والصندوق قد بلغ منتهاه
#اصرفوا_المرتبات#اصرفوا_الحوافز
-اين الرقابة يابرلمان صنعاء؟!
-مرتباتنا مقطوعة و حوافزنا الزهيدة متأخرة بسبب تعسف صندوق المعلم الذي زادت إيراداته بشكل كبير لكنه يتعمد هضم حقوق المعلم بتأخير حوافزة شهريا و وزارة التربية والتعليم لاتحرك ساكن ...
فمن يدافع عن حقوقنا كمعلمين؟!
#اصرفوا_المرتبات#اصرفوا_الحوافز
-اين الرقابة يابرلمان صنعاء؟!
-مرتباتنا مقطوعة و حوافزنا الزهيدة متأخرة بسبب تعسف صندوق المعلم الذي زادت إيراداته ��شكل كبير لكنه يتعمد هضم حقوق المعلم بتأخير حوافزة شهريا و وزارة التربية والتعليم لاتحرك ساكن ...
فمن يدافع عن حقوقنا كمعلمين؟!
#اصرفوا_المرتبات
#اصرفوا_الحوافز
عندما تتأخر لأشهر ماتسمى حوافز المعلمين المقطوعة رواتبهم أصلا بالرغم من أن صندوق المعلم يتحصلها مباشرة كزيادة سعرية فو�� السلع والخدمات على حساب المواطن الغلبان .... فاعلم ان الفساد والظلم في وزارة التربية والصندوق قد بلغ منتهاه
#اصرفوا_المرتبات
#اصرفوا_الحوافز
حقيقة أخرى .. إقصاء الشريك ..!
أحمد سيف حاشد
في عدن ظلت الوحدة هاجسنا وشعارنا الذي لا نتخلى عنه.. كان شعار “لندافع عن الثورة اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية وتحقيق الوحدة اليمنية.” شعارا لطالما رفعناه وردّدنا وتعلقنا به.. كان حاضرا في ترويسة جل المراسلات الرسمية والحزبية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
ظلّت الوحدة اليمنية في دولة الجنوب هتافا و��عارا وقسما وتحية للعلم.. عروضاً ولوحات مكتوبة على الجداران وواجهات ميادين الاستعراضات والتدريبات العسكرية.. في الساحات والشوارع العامة.. حاضرة في كل ما هو رئيسي، وفي كثير من التفاصيل.
صار شعار "الوحدة" عنواناً كبيراً و متصدراً لما هو كبير، أشبه بتصدر البسملة لسور "القرآن الكريم".. الرسالة التي لا تحمل في رأسها الشعار تبدو مبتورة ومخلولة تثير ألف حفيظة وسؤال.. بلغ شأنها شأن البسملة في سور "القرآن الكريم" لا تقرأ إلا بها.
أما في الوجدان فكانت الوحدة حاضرة لدى أبناء الجنوب وأبناء الشمال على السواء.. لا فرق بينهما.. كانت الوحدة حلما شعبياً عريضاً ومحل شغف تعلق به وأشتاق لتحقيقه الجميع.
بعد كل إخفاق وفشل وضياع فرصة تحقيق الوحدة اليمنية، كنتُ أشعرُ أنها لازالت حلماً بعيد المنال، وأن تحول هذا الحلم إلى واقع يحتاج إلى فترة غير قصيرة، بل ويلزمها أيضاً تغيير أحد النظامين.. وعندما تحققت الوحدة في 22 مايو 1990 فرحت بتحقيقها فرحا كبيراً، غير أني وبالقدر ذاته كنت متوجساً وقلقاً وخائفاً من المجهول.
***
لازلتُ أذكر قبل الوحدة بفترة وجيزة تم اختياري لألق�� محاضرة على ضباط وصف وجنود معسكر 20 بكرتير عن سلبيات وإيجابيات "دستور دولة الوحدة"، كشفتُ فيها عن المخاوف والمحاذير.. انتقدتُ أهم مواد هذا الدستور، والتي لا تهدد فقط المنجزات التي تحققت على الصعيد الاجتماعي والتشريعي في الجنوب، بل وأيضاً ما يتهدد مستقبل الوحدة برمته.
بلغ التوجس مبلغة ليس فقط لأن علي سالم البيض صار الرجل الثاني لا الأول، والعملة صارت الريال لا الدينار، والعاصمة صنعاء لا عدن، بل أيضاً لأن هناك ما هو أهم؛ وهو الأساس التشريعي التي قامت عليه دولة الوحدة، بالإضافة إلى وجود بعض الثغرات الكبيرة في الدستور، مثل تلك التي أتاحت للرئيس إصدار قوانين ب��رارات جمهورية أثناء إجازة البرلمان.
لقد كان هذا الأمر وغيره مدعاة لقلق أشد، وبالفعل ظلت النوايا السياسية والتشريعية تتكشف تباعاً، حتى انتهت بإقصاء شريك الوحدة تدريجياً وبمثابرة، لينتهي الحال بحرب كارثية جاء وبالها على مستقبل الوحدة والوطن.
***
في الوحدة تمت جل التنازلات من طرف واحد هو الجنوب الذي كان أضعاف مساحات الشمال، ومن دون ضمانات تُذكر لتلك الوحدة واستمرارها.. لقد تم تحقيق الوحدة دفعة واحدة، وبقفزة واحدة غير آمنة من المخاطر، ودون العمل بالمحاذير.. أحسست مع كل فترة كانت تمر ما يؤكد أن الوحدة مُهددة، وأن مستقبلها قد بات بكف عفريت.
كان يجري التراجع على مختلف الصُعد، وفي مقدمتها ما يمكن تسميته بالتراجع لصالح الماضي وقواه التقليدية، وما رافق ذلك من انقلاب تشريعي مستمر ظل يقوّض ما كان يجب أن يستمر، لقد كان يجري التخلّي عن الإيجابيات في نظام الشطرين، ويتم استصدار القوانين بقرارات جمه��رية لصالح القوى التقليدية الأكثر تخلفا ورجعية.
لازلتُ أذكر كيف جرى تخلي نظام ما بعد الوحدة عن إيجابيات النظامين في الشمال والجنوب، والتي كان يفترض أن يؤسس عليها نظام دولة الوحدة، وكيف جرى استصدار القوانين الصدئة والمتخلفة بما تسمى قوانين بقرارات جمهورية حال ما كان برلمان دولة الوحدة في إجازات رسمية!!
ورأينا كيف جرى تعديل الدستور لاحقاً بعد الحرب لصالح ائتلاف قوى الحرب المؤتلفة، وكيف تم تقويض هامش الحريات الذي تحقق بعد الوحدة، وتقويض القطاع العام وبيعه وخصصته بصفقات بيع لا تخلوا من مؤامرة وفساد لصالح أرباب الفساد والقطاع الخاص، كما تم تسريح وتعسف موظفي القطاع العام والمختلط.
أتذكر كيف كان قد تم خلخلة واستقطاب بعض قادة وكوادر الجنوب واليسار عموما، وممارسة الترهيب والترغيب حيالهم بعد الوحدة، وإذكاء وتسعير الانقسامات بين صفوفهم وصفوف من جاء قبلهم من الجنوب.
لازلت أتذكر أيضاً كيف سقط بعض القادة الجنوبين أمام المغريات، والتخلي عن رفاقهم والوطن، وكيف هرع بعضهم للتخلي عن المبادئ، وذهبوا يبحثون ببرجماتية ع�� الأموال والعقارات والامتيازات، فيما وجدنا أنفسنا نحن ذوي الرتب الصغيرة نعاني ونكابد ما نتج عنها من نتائج.
بدأت المماطلات وتأخير نيل حقوقنا واستحقاقاتنا - نحن الذي جئنا من عدن إلى صنعاء - وانتهى الأمر بتقليصها أو تعطيلها أو مصادرتها.. بدينا أمام أنفسنا كمتسولين عند السلطات من أجل هذه الحقوق والمستحقات.
كما أن كثير من وعود تسوية أوضاع أعضاء الحزب والجبهة الوطنية في الشمال لم تتم، وجرى التخلي عنها على نحو غير متوقع، ينم عن عدم التعاطي بمسؤولية حيال الوحدة، وحيال القضايا ذات الأهمية والتي تم ترحيلها وتأجيل حلها إلى ما بعد الوحدة، وأخرى أفرزتها مرحلة ما بعد الوحدة وظلت تتراكم وتتفاقم لتحسمها الحرب لغير صالح الوحدة وعلى الضد من ترسيخها.
***
ليس بعض القادة الشمالين فقط من كان ينهبون حقوقنا، بل أذكر أن بعض القادة الجنوبيين أيضا كانوا يقلِّصونها ليعيدوها وفراً ويحصلون على نسبة منها كمكافأة.. كنا نعيش غصصنا وغربتنا ومعاناتنا اليومية لصالح واقع جديد لم يكن يخدم الوحدة، بل كان على الضد ولغير صالح مستقبلها.
أتذكر أن بعض القادة الجنوبيين الذين كنّا نقصدهم من أجل حقنا في إيجار السكن وغيره لم نعد نتمكن من الوصول إليهم أو اللقاء بهم.. أتذكر أن أحدهم جلسنا منتظرين له ساعات في غرفة حراسته لنقابله ولم نتمكن، فيما كان هو في مقيل مع بعض قادة الشمال يجاملون بعض ويمزحون ويتبادلون ود المقيل، بينما كنا نحن في بوابته نغتلي وننسحق من القهر..
لازلت أذكر وأنا أقول لمن حولي في غرفة الحراسة: سيأتي يوما يخرجونهم من هذه البيوت كبّا على الأنوف.. هؤلاء الذين يتنكرون لنا، ويتعالون علينا، ولم نعد نستطيع أن نصل لهم بشكوى أو مظلمة.
ثم تم الاستقواء بالأغلبية في نتائج الانتخابات البرلمانية عام 1993في وحدة مازالت هشة وطريّة، وممارسة الإقصاء لبعض الكوادر الجنوبية، واليسارية بشكل عام من الشمال والجنوب، والتعسف ضدها، والتضييق عليها في حقوقها، بل ووصل الأمر إلى ممارسة ��لإرهاب، وتصفية حوالي مائة وخمسين كادراً من يسار الجنوب والشمال أو المحسوبين عليه من قبل جماعات مرتبطة بائتلاف القوى التقليدية لتنتهي الأمور إلى الحرب والإقصاء،
واستباحة الجنوب بطوله وعرضه كغنيمة حرب، ثم صارت اليمن كلها مستباحة من قبل المنتصرين، وتم استبدال شريك الوحدة بخصومهم الجنوبيين الذين قدموا إلى الشمال في مراحل سابقة، وهي مشاركة في حقيقتها كانت محدودة، وتغلب عليها التبعية والانتقاص.
لقد عانينا واليسار في الشمال والجنوب من تبعات حرب 1994 وتداعياتها في السنوات اللاحقة، وتم تسريح الكثير من قادة وكوادر وضباط جيش الجنوب والمنتمين لليسار عموما، وكدت أكون واحداً منهم، حيث تم احالتي الى الشعبة البرية على طريق التقاعد المبكر أو التسريح، لولا مدير القضاء العسكري الدكتور عبدالله العلفي الذي أستعاد مرتبي ووضعي من الشعبة البرية بعد شهرين، وذلك على ضمانته ومسؤوليته.
***
بين الأمس واليوم مفارقات مهولة تصل بنا أحياناً حد الفجيعة.. اليوم لم نعد نتحدث عن ذاك الوطن الذي كنّا ننشده أو نبحث عنه، وقد أنقلب الحال رأساً على عقب.. ما حدث فيه تحوّل مريع بكل المقاييس، بل ويتعدّى أحياناً كل معقول ومقياس.
بعض الساسة والمدّعون بلغوا بالتفاهة مبلغاً لم يتم بلوغها من قبل.. بلغ الأمر ببعضهم في الابتذال أن يكونوا مجرد قفازات و واقيات ذكرية.. بعضهم مجرد مدعون وهم في الحقيقة أقزام صغار ليس لهم وزن أو بطولة حقيقية ترتقي إلى مستوى حلم كبير.
اليوم لم تعد لنا وحدة أو وطن.. تمزق كل شيء شر ممزق.. أكبر جزء في الوطن بات على الخارطة لا يُرى بالعين المجردة.. بدلا من الحديث عن الوحدة اليمنية بتنا نتحدث عن "البعرارة" و"شارع جمال" و"القصر" و"الدرهيمي" و"شقرة" و"الشيخ سالم" وغيرها من المسميات الصغيرة المتكاثرة.. بات المشهد أكبر من كارثة، وأكثر من مأساة، وندم لا حدود له.
خونة صاروا أكبر من الخيانة.. تجار حروب باتوا أبشع من الحروب ذاتها.. أمراء حرب وعملاء باعوا الوطن بالجملة والتجزئة.. أما المواطن فصار الضحية الأولى لكل هذا الذي حدث، ولم يعد له موط�� أو بقايا وطن.. الوطن افترسته ونهشته الضباع من كل جانب.. صار الوطن فريسة بين أنياب ومخالب.
صرنا اليوم نشكو التمزق والتآكل في مجتمع تشظى وتضائل حتى صار أكبر كتلة فيه أصغر من جرة الفول، وفي المقابل تغوّلت وتضخمت الكراهية المتأججة بالحرب والمال، وعلى نحو غير مسبوق.
تفجرت مستنقعات العصبيات القروية والمناطقية والعنصرية والطائفية وغيرها مما هو مسموم ومنتن.. تم تلويث كل شيء نقي، بما فيه ما بقي لنا من هواء نتنفسه.. ما تم شحنه وضخه من الكراهية كان مهولاً ومريعاً وكافيا لابتلاع مجرة.
صارت حدودنا هي حدود المناطق الصغيرة والقبائل والعشائر الأصغر منها.. أمراء الحرب أهانوا كل شيء كبير، وأولهم الوطن، تنفيذاً لمخططات وأجندات وأطماع تقف على الضد من المصالح العليا لليمن.
أطراف الحرب الداخلية وبتواطؤ دولي ودعم من بعضه تأمروا على شعبنا وأنهكوه ودمروه.. تعاونوا على نحو ممنهج لإفقاره حد الموت.. ت�� قطع رواتب موظفيه، وتدمير اقتصاده، وتحويل شعبنا إلى محاطب حرب بين أطراف الصراع لينتهي الحال بما نراه ونسمعه اليوم من نتائج كارثية نعيشها.. فقر وجهل ومرض وكراهية وتمزق.
***
تمنيت لقاء السنوار
لم يختبئ بل كان يقاتل
أريد أن أصافحكم واحداً واحداً رغم معرفتي بأنكم لاتحبون المصافحة!
أريد رؤيتكم على الأقل!
غزة تغيّر العالم .. جيل غزة في قلب أمريكا
أضم صوتي إلى صوت الاخ أحمد ناجي النبهاني..
أحمد ناجي أحمد النبهاني:
اناشد النائب العام في صنعاء
وأناشد وزير الداخلية في صنعاء
وأناشد كل من يمتلك ذرة من الضمير والإنسانية في سلطة صنعاء التحقيق في مثل هذه التجاوزات وإنصاف المظلومين ومعاقبة الظلمة وكل من يسيء إستخدام السلطة.
صفاء عبدالحميد:
في سابقة لم تحدث في هيئتنا
تم استدعاء ثلاث موظفات المذكورة اسماءهن في الشكوى الى مجلس المقيل في الهيئة عبر سكرتير المدير العام وقريبه وحين وصلنا كل واحده على انفراد تم اغلاق الباب عليا اولا من قبل مدير مكتب المدير في المقيل واغلاق الباب من الخارج بالمفتاح التفت اتفاجئ برجلين لااعرفهم ولم يسبق لي الالتقاء بهم ارتبكت وسألتهم من انتم قالو لي امن ومخابرات ومن ثم التحقيق وكان اني ارغب بالاحتفال بثورة 26سبتمبر وتم ارغامي على التوقيع على تعهد خطي..
وحين تم التحقيق قامو بالاتصال بمدير مكتب المديرالعام ان يأتي بالثانيه..
اطالب لجنة من الرئاسة ومكافحة الفساد والامن والمخابرات والمالية والخدمة المدنية بالحضور للتحقق من المخالفات والتجاوزات في الهيئة..
ومحاسبة المخطئ
ونطالب برد اعتبارنا..
نداء إلى أهل المروءة في سلطة صنعاء
كتب أحمد ناجي أحمد النبهاني:
نداء إلى أهل المروءة في سلطة صنعاء
نداء الى كل العاملين في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان في اليمن
ابذلوا كلما في وسعكم من جهد ونصح من اجل الإفراج عن الاستاذة سحر الخولاني وكل المعتقلين ظلما وعدوانا على ذمة ا��إحتفال بالعيد الثاني والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
بعد مذابح الليلة في بيت لاهيا وجباليا
لا معنى لبقاء الجامعة العربية ولا لأمينها الأخرس الذي يغط في نومه
آن أن يُغلق هذا الدكان .. أن تُدفن هذه الحفرة!
الليلة فاض بالشعب العربي كله
حلوقُنا تغَص بالدم والقهر
ليست غزة وبيروت فحسب
يُسمّمون أُمّة بكاملها بالذل والمهانة والعار!
نداء احمد ناجي النبهاني : إلى أهل المروءة في سلطة صنعاء وكل العاملين في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان ابذلوا كل ما في وسعكم من جهد ونصح يوصل الى الإفراج عن أ. سحر الخولاني والمعتقلين ظلما وعدوانا على ذمة الإحتفال بالعيد ٦٢ ��ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
مناشدات متواصلة من عائلات محاصرة في منطقة أبو قمر بمخيم جباليا نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر وقيام قوات الا��تلال الإسرائيلي بوضع براميل من المتفجرات في الأحياء السكنية
يجب على مجلس النواب بصنعاء الوقوف بقوه امام أي عبث تشريعي قد يدخله مجلس الوزراء بصنعاء اليوم بإقراره مشروع قانون مجلس الوزراء الجديد وفق ماتسمى الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية وعدم السكوت على ماقد يتضمنه من تجاوزات لحدود إختصاصاته القانونية والدستورية
يجب على مجلس النواب بصنعاء الوقوف بقوه امام أي عبث تشريعي قد يدخله مجلس الوزراء بصنعاء اليوم بإقراره مشروع قانون مجلس الوزراء الجديد وفق ماتسمى الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية وعدم السكوت على ماقد يتضمنه من تجاوزات لحدود إختصاصاته القانونية والدستورية