تويتر هو المكان الوحيد الذي تُفهم فيه الجمل الواضحة على غير مرادها.
يمكنك أن تقول: «أحبّ الشاي»، فيردّ عليك أحدهم: «إذًا أنت تكره القهوة؟»
لا يا أخي، من أين أتيت بهذا الكلام؟ لا تقوّلني ما لم أقل!
#منقول
@TheGingerBill Historian's fallacy.
Would LLMs be even possible without FOSS?
And in this long time period (decades) between the beginning of FOSS and the beginning of LLMs + Reverse Engineering combos are we supposed to just be stuck with crappy proprietary software black-boxes?
تخيل أنك في زيارة إلى بيت صديقك الهندوسي، إذ به يقول:
ها، تشرب الشاي أم القهوة؟
فماذا سيكون اختيارك حينئذ؟
في هذا المثال البسيط، قد مارس صديقك أسلوبا يسمى بالتأطير، إذ جعل الخياراتِ المتاحةَ أمامك محدودةً محصورة، فلن يخطر في بالك العصيرُ أو الحليبُ مثلا، إما أن تختار الشاي، وإما القهوة، لا خيار ثالث، لأن هذه هي الخيارات المتاحة أمامك.
تغدو هذه الحيلة في غاية الخطورة عندما تمارس على نطاق جماهيري واسع، فتتغير العقائد والأفكار لمجتمعات كاملة بلا وعي وفقا للإطار الذي يرسمه لها المحتال.
👿: بدك تترحم على غير المسلمين أم أنك تؤيد قتلهم في دور عبادتهم؟
🤯: ها؟!! لا يا عمي الله يرحمهم الله يرحمهم!
👿: هل ستهنئ اليهود بعيد الحانوكا أم أنك معادٍ للسامية؟
🤯: مين سامية هاي؟! لا يا رجل كل عام وهم بخير يا رب!
👿: كيف تذبح بقرة في عيد الأضحى وجارك هندوسي وهو مواطن مثله مثلك! هل تظن نفسك أحق منه بالبلد؟!!!!!!
🤯: هااا؟ خلاص ماله الخروف، نذبح خروف ... !
احذر يا أخي السقوط داخل أطرهم الفاسدة تلك، بل تمسك بحبل الله، وكن عزيزا بدينك واثقا بأحكام شريعتك، وا��لم أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وليس الحق محصورا بين خياراتهم الزائفة، ولا تخش كيدهم وسحرهم؛
«فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ (67)
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ (68)»
@levelsio > how they have not seen it coming it’s confusing
not at all that was the plan all along, your usury based economy's survival requires taxes and cheap labor, i.e. women, then migrants
the individualism that drives this is still thriving so the problem will only worsen :)
@levelsio > how they have not seen it coming it’s confusing
not at all that was the plan all along, your usury based economy's survival requires taxes and cheap labor, i.e. women, then migrants
the individualism that drives this is still thriving so the problem will only worsen :)
بخصوص تفويت المشاريع التقنية لشركات فرنسية (مثل "ميسترال" في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء نموذج "وطني)..
من يستغربون الموضوع إما يعانون من مشكلة في الفهم أو يتعامون عن الواقع بغية البحث عن أعذار للمؤسسة السياسية (والإدارية تبع لها) أو إيجاد تفسيرات تريح الضمير (عملا بالمثل القائل: طاحت الصومعة علقوا الحجام).
إليك الموضوع بشكل عام..
مسؤول قضى سنوات تكوينه الجامعي والمهني في فرنسا، ويقرأ بالفرنسية، ويتابع الإعلام الفرنسي، ويعرف المؤسسات والشركات الفرنسية أكثر مما يعرف نظيراتها في بقية العالم، وترتبط مصالحه وعلاقاته المهنية والاجتماعية بأوساط فرنسية أو مفرنسة.. الخ
عندما يتولى اتخاذ قرار اقتصادي أو تكنولوجي، أين تتوقع أنه سيبحث عن الحلول والشركاء؟
في الصين أو الولايات المتحدة أو كوريا؟ مثلا !
أم في فرنسا التي يعرف مؤسساتها ورجال أعمالها، وربما تجمعه ببعضهم علاقات قديمة؟
بل كيف سيقارن أصلا بين خيارات عالمية لا يعرف عنها إلا ما تنقله إليه مصادره الفرنسية؟
هذه إحدى أخطر نتائج الفرنسة التي حكمت تكوين النخب المغربية طيلة عقود (لهذا ولأسباب أخرى لا تقل أهمية نرفع شعار #لا_للفرنسة منذ سنوات، فالقضية ليست مجرد "لغة"، وإلا فالفرنسية مثلها مثل باقي اللغات يتعلمها من ي��تاجها، موضوعها عادي جدا خارج هذا السياق).
الحاصل أننا أمام تبعية تتجاوز الاتفاقيات والمصالح الاقتصادية المباشرة، إلى حدود الإدراك والمعرفة والقدرة على تصور البدائل.
والأسوأ أن هذه النخب قد تتخذ قراراتها بمنتهى الاقتناع بأنها تختار الأفضل، بينما لا ترى من العالم إلا الجزء الذي تعرفه وتفهم لغته وتتحرك داخل شبكاته. الاحتلال لم يعد بحاجة لمن يخدم أهدافه بمقابل صريح منه أو حتى بوعي منه.
لنأخذ المثال الذي ذكرته بداية المنشور، أي الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من التأخر، وحين قرر المغرب أخيراً التحرك نحو بناء قدرات وطنية في هذا المجال، وجدنا شركة ميسترال الفرنسي�� في قلب المشروع المعلن !
ويقدم ذلك تحت عناوين الشراكة والسيادة الرقمية، بينما يظل السؤال التقني الحقيقي معلقا دون جواب، أولها من يطور النماذج فعليا؟ (جواب واضح.. ميسترال طبعا).
ومن يمتلك المعرفة الهندسية والقدرة المستقلة على تدريبها وتطويرها؟ (أكيد لن تحلم بتسلم البنية التقنية كاملة، ميسترال هي من ستطور لك، ولسان حالها: خذ سمكتك، هات أموالنا ومعها بياناتك كاملة، ثم انصرف).
وما نصيب الكفاءات والمؤسسات البحثية المغربية من العمل التقني نفسه؟
كما هو معلوم.. لا تكفي البيانات والتمويل والإشراف الإداري لصناعة سيادة تكنولوجية.
لنفترض أن المسؤول عن مثل هذه القرارات غير مهتم بأي شيء من قبيل "سيادة دولة" ولا "أمن معلومات" ولا "تطوير صناعات محلية" الخ إلا حين يتعلق الأمر بوضعها كشعارات إعلامية مضحكة.. وهو كذلك بالمناسبة.
على الأقل، أنظروا لأفضل من في السوق واقتنوا منتجاته.. لديك "أنثروبيك" و"أوبن إي آي" و"جوجل" الأمريكية، وغيرها، ولديك "ديب سيك" و"مونشوت إيه آي" و"علي بابا" الصينية، وغيرها.
المثير للشفق�� (والسخرية في آن واحد) أن الأمر لا يحتاج بالضرورة إلى تدخل فرنسي أو ضغط سياسي مباشر كما قلنا، يكفي أن تكون مراكز القرار مشغولة بنخب تشكلت معرفيا ومهنيا داخل الفضاء الفرنسي، وتستمد منه معلوماتها وعلاقاتها ومعاييرها في تقييم المشاريع.
لذلك أصبح التوجه نحو فرنسا تلقائيا، واصبحت بقية الخيارات العالمية هامشية، حتى قبل أن تبدأ المقارنة بينها (أما المحلية فهي في أعينهم صناعة رخيصة لا تستحق حتى أن توجد حتى يفكرون في دعمها من الأساس).
@hunvreus proponents of this model claim it's the best we've got but I'd argue it's not.
usury is prohibited by all religions for a reason.
same with gender roles.
excessive taxes always end up in misuse of public funds, as opposed to fundraising for each individual project.
etc.
@hunvreus result: an economy driven by debt/usury, excessive taxes, and cheap labor initially by bringing the women into the workforce under the guise of feminism/equality while increasingly objectifying them (sex sells), then migrants, all while pretending to promote/defend human rights.
@CoopersJournal@nntaleb conflating extrapolation with imagination is like conflating synthetic goyslop w/ real food, or a forged painting w/ the original.
or as NNT puts it:
Academia is to knowledge what prostitution is to love; close enough on the surface but, to the nonsucker, not exactly the same...
@CoopersJournal@nntaleb وعليكم السلام ورحمة الله
surely it can extrapolate and come up with things not in the training data but that's not what imagination is.
machines have been capable of this for decades.
best it can help you with is identify what already exists so you can do the imagination part
قال الأوزاعي: ندور مع السنة حيث مادارت ٠
وقال رجل لأبي بكر بن عياش : من السني؟
قال: الذي ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها ٠
شرح أصول السنة للالكائي
تأمل تعظيم أئمة السنة للسنة وشدة الاتباع لها ، فالسني هو الذي لايغضب للأهواء والبدع ، بل يعظم الحق ويدور معه وإن خالفه من خالفه ٠
«آمن» بمعنى: في مأمن من المنافسة.
هم دائمًا يجدون طريقة لاستخدام كلمات تحمل في السر معنى آخر، حتى يدعوا أنهم لا يكذبون بحسب ظاهر كلامهم.
حيل ��يطانية..!
the openai hugging face incident gets cited a lot but what about the detail where they had to use GLM 5.2 to analyze the attack because the "safe" proprietary models refused
@thdxr "safe" as in: their safety from competition.
they always find a way to use words that mean something else privately because technically "they're not lying."
@aidenybai “Every soul will taste death, and you will only be given your compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.” (Quran 3:185)
@xavierjp__ I expected more people to get the correct answer. We need to do better.
FYI when Imām Aḥmad was asked about swearing on the muṣḥaf he said: “I do not consider that disliked. Rather, it should be solemnized by whatever means he is capable of.”
Masā’il al-Kawsaj (1725)