"يُبهرني الإنسانُ المتزنُ في بيئة منفعلة،
أتأملُ وقارَه بعين الإعجاب، وأتساءل:
كيف ربّي نفسَه، وصنعَ هدوءَه؟
يلمعُ في ذهني:
كم صبرَ حتى ظفرَ ، وكم تحمّلَ حتى تجمّل
سكينتُه استثنائية لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى."
اه لو يطوي عمري علي خاتمه تُرضيه !
لو اغمض عيني فأري مقعدي هناك
لو اسمع صوت البشري أن لا خوف
لو اطلب أن أراه فأراه ! من بعدها لا ضير
اللهم هذه الحياه الدنيا بابنا إليك
أعنّا علي السير فيها نحوك وإليك ، ياربّ أرزقنا الجنة.،،،