طيار وباشا وحقك علينا،
اصبح واجبا السيطرة على "صناع المحتوى" في الأردن، في عملنا الصحفي يوجد شيء يسمى الرقابة الذاتية يقوم بها الصحفي اولاً ثم يُتبع ذلك بالسياسة التحريري وما فيها من رقابة قبل صدور الخبر او الفيديو او اي محتوى إلى المشاهد، هذه سمعة وطن وعلاقات بأشقاء
الإعلامي محمد عمر يشاركنا كواليس تجربته الممتدة لـ 20 عاماً، ويحدثنا عن رهبة الظهور على التلفاز بالرغم من سنوات الخبرة والعمل 🎙️
@mhmdomar85
—————
وجوه الإعلام العربي، المنصة الأولى من نوعها لتسليط الضوء على الإعلاميين العرب ومؤسساتهم عبر مختلف التخصصات.
زوروا موقعنا للاطلاع على قواعد البيانات الخاصة بالإعلاميين، ومتابعة آخر أخبار المجال 🎙️📹
https://t.co/KHbM36Qk0I
#وجوه_الإعلام_العربي
Güçlü haberciliğiyle Türkiye'nin haklı mücadelesini ve adalet merkezli tezlerini yaklaşık yarım milyar insana ana dilinde anlatan @TRTArabi 16 yaşında.
Ortak tarihimizden aldığımız güçle, bölgesel diyaloğu büyütmeye; barışın ve umudun sesi olmaya devam edeceğiz.
ما يثير الحزن والغضب ان الدول العربية غير قادرة على اعتراض مسيرات شاهد البطيئة والولايات المتحدة لا يهمها إلا حماية الكيان ولن تتكلف كثيرا للصد عن غير الكيان
كي تنقذ إيران نفسها عليها توجيه ضربة مؤذية للولايات المتحدة تهز الرأي العام الأمريكي الرافض وفق استطلاعات الرأي لهذا التدخل، عندها سيكون الشارع الأمريكي الضاغط الأكبر على البنتاغون لإيقاف الحرب التي يراها الأمريكيون خدمة لأطراف خارجية ( إسرائيل )
الانطباع هو أن إيران تجد نفسها مضطرة أن تقدم للرئيس الأميركي اقتراحًا لا يمكنه رفضه، أو للدقة يبدو فيه منتصرًا (مقارنة باوباما). والمنطق هو: قبول الاقتراح "المغري" مضمون النتائج، أما الحرب (فعدا المآسي التي لا تعنيه) ليست مضمونة النتائج والتداعيات والآثار. أما رده على ذلك ففي علم الغيب.
Sivilleri bombalamayı reddettiği için 43 yıl boyunca Esed rejiminin zindanlarında tutsak kalan Suriyeli pilot Ragheed Al Tatari’nin, vicdanın ve cesaretin anlamını yeniden hatırlatan hikâyesi…
“Ertelenmiş Özgürlük Yolculuğu: Ragheed Al Tatari”, bugün TSİ 16.30’da @TRTArabi’de.
قصة الطيار السوري رغيد الططري، الذي بقي سجيناً في أقبية نظام الأسد لمدة 43 عاماً لرفضه قصف المدنيين، تعيد تذكيرنا بمعنى الضمير والشجاعة...
رغيد الططري.. رحلة الحرية المؤجلة، اليوم في تمام الساعة 16:30 بتوقيت تركيا على شاشة @TRTArabi.