ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
”اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تكتب لي من الأقدار ما يجعلني أحمدك طويلًا، وأن تنقلني من الانتظار إلى البشارة، ومن الدعاء إلى الإجابة، ومن الخوف إلى الطمأنينة.”
”اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تجعل لي في كل أمرٍ حيرةً هداية، وفي كل تأخيرٍ حكمة، وفي كل خسارةٍ عوضًا، وفي كل دعوةٍ دعوتك بها نصيبًا من فضلك.”