فى مشكلة فى فودافون خطيرة (اعتقد بعد حريق السنترال تقريبًا بدأت تظهر) انك تيجى ترن على حد تكتشف بعد الرنة الخامسة تقريبا رسالة صوتية بتقول ان الرقم مغلق او غير متاح ... اللى بتفهمه خطئاً ان الطرف الاخر كنسل عليك ولكن الجديد للاسف ان الرنة ماوصلتش . خلو بالكم
@ShehabNany@Mohamed71935373 بدون تخوين ... لان الصورة لا دليل على خيانته ولا برضك دليل على وطنيتك ، واحنا بنتمنى نشوف مناظرة محترمة وقوية بسنكم فى الردود تزود يقين كل واحد (حسب معسكره) او تنقل حد من هنا لهنا مش سب ولعن وتخوين وهبل وخلاص
@Johnelmasry2020 الظاهر انك مابتركبش تومناية او مشروع g m ف�� اسكندرية أو حتى تكتك فى اى حتة فى مصر او صفيحة او كارو فى ابو صوير الإسماعيلية والاربعين فى السويس او ربع نقل بيجو فى كوم امبو اسوان او... او...
انت بتركب اوبر وكريم وملاكى عشان كدا مش حتحس غير بالانتعااااااش 😏
**حملة إلكترونية للم��البة بالإفراج عن أيمن موسى.. كفى ثلث عمره!**
- يوم الجمعة اللي فات، كان المعتقل الشاب أيمن موسى بيتم 31 سنة قضى منها 11 عيد ميلاد في المعتقل، لمجرد إنه شارك في مظاهرة من أكتر من 11 سنة.
- في اليوم دا وبسبب الظلم الكبير اللي بيتعرض له شاب مصري، بدأت حملة إلكترونية تضامنية مع المعتقل الشاب أيمن موسى، لمناشدة الحكومة والجهات المعنية بالإفراج عنه، واللي قادتها منظمة ��يدل إيست ماترز وشارك فيها منظمات حقوقية بالإضافة للمئات من المتضامنين مع أيمن، اللي كانوا بيقولوا كفاية 11 عيد ميلاد في السجن.
- أيمن موسى اتقبض عليه قريب من منطقة رمسيس وسط القاهرة يوم 6 أكتوبر 2013، وقتها كان مشارك في مظاهرة اللي المفروض إنها مش جريمة وإنه حقه كمواطن، لكن اتلفقت له اتهامات إضافية من بينها "الشروع في القتل و" مقاومة السلطات" وإتلاف ممتلكات عامة"، بالرغم من إنه اتقبض عليه وإيديه فاضية.
- أيمن صاحب الـ19 سنة، طالب الهندسة في الجامعة البريطانية اتحكم عليه بالسجن 15 سنة في قضية مشهورة باسم "أحداث الأزبكية" رقم 10325 لسنة 2013.
- الحكم القاسي دا في محا��مة جماعية بلا أدلة أو أحراز اتحكم فيها بالسجن 15 سنة على 68 شخص دفعة واحدة، وخلال السنين اللي فاتت تم الإفراج عن عدد كبير من المحكوم عليهم في نفس القضية لكن مع تجنب الإفراج عن أيمن.
- الظلم دا حول حياة أيمن وشقلبها، وبعد ما كان بطل رياضي في الغطس و��الب في الهندسة وشاب في مقتبل العمر المفروض إنه قدامه المستقبل، اتفصل من كليته اللي اختارها واضطر يدرس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وقضى زهرة عمره في السجن بيمارس أي رياضة ممكنة في كم متر مقفولين بقفص حديد حتى الشمس ممنوعة من الوصول له.
- طوال 11 سنة أسرة أيمن وأصدقائه راحوا كل مؤسسة وخبطوا على كل باب علشان يترفع الظلم عنه، لكن بدون نتيجة، ومع نصف مدة محكوميته بدأت حملات إلكترونية للمطالبة بالإفراج عنه نصف المدة حسب القانون اللي أيمن محبوس أصلًا بالمخالفة له. ومع كل سنة بيتجدد تذكر الظلم الواقع على أيمن والمطالبة بالإفراج عنه.
***
- السؤال ليه شاب مصري ��ي مقتبل العمر كل اللي عمله إنه شارك في مظاهرة، يضيع عمره هدر في السجن ويضيع مستقبله، هل حد من الأجهزة المصرة على ظلمه كل السنين دي، إنها أخدت قرار بإنهاء أي أمل للشاب دا في حياة طبيعية فيها دراسة بشكل طبيعي في الكلية اللي اختارها وتدريب وتوظيف إلخ إلخ، اللي هي أبسط حقوقه الإنسانية؟
- فيه المئات ويمكن الآلاف زي أيمن ��ي السجون بين أربع حيطان بقالهم سنين ويمكن أهلهم ميعرفوش مكانهم، لمجرد إنهم شاركوا في مظاهرة ضمن أحداث 2013 و2014، غالبيتهم مرتكبوش عنف، وإلا مكنش خرج عدد كبير من زملاء أيمن موسى في نفس القضية المتهمين بالاتهامات المضخمة دي!
- في وسط اضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية مركبة بتعاني منها البلد نتيجة سياسات النظام دا، المفروض إنه يتصالح مع فكرة إن فيه الآلاف من معارضيه مينفعش يظلوا في دائرة الانتقام للأبد، دا يعني لو عايز يقول إنه نظام مستقر في دولة مستقرة.
- ناهيك عن كون المعارضة والآراء المخالفة للنظام نفسه حقهم بالمناسبة، وكان من حقهم التعبير عنه بالشكل السلمي.
- النظام نفسه معترف بإنه فيه الآلاف من المعتقلين أبرياء أو على الأقل مستحقي الإفراج عنهم سواء بإخلاء السبيل أو العفو الرئاسي، وخلال السنين اللي فاتت اتشكلت لجان عفو ومؤتمرات واتعملت قوائم بدعوى إنهاء الملف دا، لكن بدون ما يحصل تقدم فيه.
- كل الجهود دي انتهت للا شيء ودا بسبب استمرار غياب الإرادة السياسية والأمنية لإنهاء الظلم دا نابع من نفس الرؤية الأحادية اللي خلقت مشكلات البلد وأنهت أي فرصة للحل.
- بل واستمرار التنكيل والظلم بحد زي أيمن موسى لمجرد إنه فيه أصوات متعاطفة معاه ورافضة للظلم الواقع عليه، ودا شفناه مع شخصيات سياسية كتير زي علاء عبد الفتاح ومحمد عادل والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم، وبالتأكيد مفيش دولة حقيقية بتدار بالعناد والشخصنة!
- كامل التضامن والدعم للشاب أيمن موسى وأسرته، قلوبنا معاكم في المحنة الطويلة، نتمنى لها نهاية في أقرب وقت.
#الموقف_المصري
#دردش_مع_العيلة