@ex4oe@IIIII289 انتي وين شايفتني بربوك منو كلج قصير طولي ١٨٥ وشعرفج بملامحي ما تحجين عدل
اني حتى اهلي مو كرايب جاي احجي بشي علمي اذا تقلل من رجال العرب معناها العيب عالعربيات بنسبة٥٠ بالميه لان الرجال خوما طلعو من طبازه ابائهم غير نص جيناتهم من امهاتهم
@Helenriley34527@mu_yas123 وهم اشتهرو لان عدهم صفات ما موجوده عند غيرهم بالعراق الا ما ند��
تريد تشوف الشكل الحقيقي اطلع للشارع مو تجيب مشاهير اشتهرو لان اجلى من غيرهم
حتى لو استلمتُ انا رئاسة الوزراء غدًا، فلن أتوهم بأ��ني قادر على ايجاد حلّ للعراق. هذه ليست دولة تعاني من سوء إدارة وفساد فحسب؛ هذه دولة تآكلت فيها فكرة الدولة نفسها.
أمامك جيش رسمي، وبجواره قوى مسلحة موازية وفصائل تمتلك السلاح والنفوذ، وأجهزة أمنية لا يمكنك أن تضمن أن ولاءها للدولة وحدها. أمامك إقليم يملك مشروعه وحساباته، ونفوذ إيراني وأمريكي يتقاطعان فوق الأرض العراقية، ومصالح إقليمية ودولية تجعل القرار الوطني نفسه محل تجاذب.
ثم يأتي اقتصاد ريعي مشوّه، دولة متخمة بالموظفين، ومجتمع جرى تعويده سياسيًا على أن الدولة ماكينة توزيع لا مؤسسة إنتاج، وأن كل شيء حق مجاني من دون أن يُسأل أحد: من أين تأتي الأموال؟
وفي هذه البيئة، يأتي رئيس الوزراء ليُطلب منه أن يحل ازمة العراق خلال أربع سنوات!
هذه ليست مهمة رئيس حكومة؛ هذه محاولة لإصلاح دولة مختطفة من عدة مراكز قوة في وقت واحد.
لذلك، من يعتقد أن المشكلة تُحلّ بتغيير رئيس الوزراء أو اختيار رجل قوي فهو إما ساذج سياسيًا أو يبيع الوهم للناس.
العراق لا يحتاج رئيس وزراء خارقًا؛ العراق يحتاج إعادة تأسيس للدولة نفسها. وهذه، ��صراحة، ليست مهمة حكومة واحدة ولا جيل واحد.
1,300 كم طول الساحل السعودي على الخليج
900 كم طول الساحل الاماراتي على الخليج
563 كم طول الساحل القطري على الخليج
499 كم طول الساحل الكويتي على الخليج
58 كم فقط طول الساحل العراقي على الخليج
تخيل أن كل دويلات الخليج لم يخرج منها مسؤول رفيع المستوى بحجم رئيس ليرد على قاليباف رغم أن بلدانهم تمتد سواحلها على الخليج من أقصاها إلى أقصاها بينما العراق أصحاب الساحل الأصغر في الخليج لدرجة أن 99% من ال��عب العراقي لم يرى ساحل بلاده يخرج مسؤول رفيع المستوى بحجم رئيس ليرد على ايران ويطالب بالحقوق العربية في الخليج بدلا عن السعودية والامارات والكويت والبحرين وقطر وعمان اصحاب السواحل الاكبر!
وياليت لو أنه صنع محورا عراقيا مستقلا لا ينتمي للمحور الإيراني ولا للمحور العربي واختار تسمية وطنية مثل "خليج البصرة" التي ارتبطت بالخليج لقرون خلال عصر الدولة العثمانية وما تزال لليوم تسمية رسمية في تركيا او احدى التسميات السومرية للخليج والتي استمرت تطلق عليه لالاف السنين واطول بكثير من تسميات الفارسي والعربي لكنه اختار أن يعود لدور "حامي البوابة الشرقية العربية ف�� مواجهة الخطر الفارسي" ويطلق عليه اسم الخليج العربي دفاعا عن الامة العربية وحقوقها اللي هي اصلا لا تطالب بها