في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
@W4m8l اللهم لا ترفع عنا غطاء سترك، ولا تبتلينا فيما لا نستطيع عليه صبرا اللهم إنا نسألك راحة في البدن وراحة في القلب وراحة في النفس، واجعل لنا يارب من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ومن كل دعاء قبول واستجابة.