فيديو يوثق نجاح قواتنا الجوية في:
-اعتراض صواريخ الكروز
-اعتراض طائرات مسيّرة
-تدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التابعة للميليشيا الحوتية
الله ينصرهم ويحفظهم 🇸🇦
في حرارة الأزمات تنكشف المعادن فيحترق الخشب ويسبك الذهب
وفي أزمات المحن يتجلى الوفاء ويختبر الولاء وتتغير مرتبة الأصدقاء
ولا مكان للمشاعر المترددة والأيادي المرتعشة والمواقف المحايدة
وفي أزمة الحرب لا تقاد النفوس بالمشاعر بل بالحكمة والمعرفة ولزوم الجماعة والاصطفاف خلف راية ولاة الأمر وسؤال الله الهداية والسداد
( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
دفاعك عن السعودية هو دفاع عن الرسالة المحمدية و عن العقيدة والمقدسات وقبلة المسلمين 🕋
دفاع عن بلد يحمل رمزية في قلب كل مسلم
فإن كنت من أهله فهو دفاع عن وطنك وبيتك الكبير وإن كنت لست منه أهله فهو دفاع عن جوار جغرافي أو أخوة إسلامية
وقد علمتنا الأزمات السابقة التي مرت بها بلادنا أن الحليم يقبض يده حكمة لا خوفا و يمدها كرما لا انخداعا لكنه إذا أقبل لا يقف إلا على قمة مراده والحمد لله 🇸🇦
دورنا الدفاع بالأقلام ..✍️
نفند إشاعة ونكشف كذبة ونغير صورة ذهنية ونصحح مفهوما ونجلي حقا و ندحر المتمادي
وقد أثبت جبل طويق بحمد الله وعيه و كسب الرهان في معركة البيان
فشاعر ينشد وكاتب ينشر ورسام يبدع ومصمم ينتج وإعلامي يصور وداعية يخطب كلهم على قلب رجل واحد وقفوا سدا منيعا في معركة الوعي لا سلاح معهم سوى أقلامهم وألسنتهم
ولسان حالهم كلنا حسان بن ثابت رضي الله عنه حين قال له رسول ﷺ :
( اهجهم وروح القدس أو جبرئيل معك )
#دافعو_عن_السعوديه_بكل_قوه
أسوأ نسخة للبشرية على مر التاريخ هو الحوثي وأتباعه.
تخيل توصل فيك الحقارة إنك تستهدف مطار فيه مدنيين ومعتمرين جايين لبيت الله.
أي فكر وأي عقيدة تخليك تستسهل أرواح الأبرياء بالشكل هذا؟
والله ما فيه دين ولا مبدأ ولا قضية تبرر هالإجرام.
عذرا أسوأ نسخة للكائنات الحية هو الحوثي
اللهم رد كيدهم في نحرهم
لا احترم من يقف في الحياد من الحوثي
وليس لدي أدنى رغبة في تغيير رأيه
بل لدي كل الرغبة لاحتقاره
لاتسمح لمجرم محايد أن ينظر عليك
الحياد جريمة فلاتناقشوا المجرمين
نصيحة لحماية بيتك:
في لحظة غضب 😡 ، قد يتكلم الغضب نيابة عنك، فيُخرج أسوأ ما فيك، ويستفز أسوأ ما في شريك حياتك.
تُنبش الجروح القديمة، وتُفتح جروح جديدة، وتتحول الكلمات من وسيلة للتفاهم إلى سلاح للإيذاء.
الحديث وقت الغضب يشبه محاولة الحديث عما يهمك تحت شمس حارقة؛ فلا صبر، ولا تأنٍ، ولا متسع لاختيار أجمل الكلمات.
فأنت ببساطة تتقيأ انفعالاتك في وجه من تحب، وقد تقول ما لا تقصده، لكنك تترك أثرًا لا يمحوه اعتذار بسهولة.
نصيحتي: اشترِ الوقت قبل أن تدفع ثمن الكلمات.
لا تحاول حسم الخلاف وأنت غاضب. استأذن في تأجيل الحديث، وامنح نفسك وشريكك فرصة للهدوء، ثم عُد للحوار حين تستطيع أن تعبّر عن ألمك دون أن تؤلم، وعن غضبك دون أن تجرح.
فليس كل صمت هروبًا
فأحيانًا يكون الصمت المؤقت أرقى أشكال ضبط النفس، وأصدق وسائل حماية العلاقة.