أحمد ربي على تيسيره ولطفه وعنايته الأبدية. أحمده على الصحة بعد المرض، وعلى الراحة بعد التعب، وعلى الرزق بعد العمل، وعلى محبة الأهل وقُرب الحبيب وحِس الضنى. أحمده على إحساسنا بالدفء والمحبة، وبالأمان والإيمان.
تمر الأيام خفيفةً وبسيطة، هادئة في أوقاتها، وحانية بناسِها، ومدهشة في بعض لحظاتها. لا تخلو من تعبٍ ومشقة، وكدرٍ وهم، لكن ذلك لا يهم؛ فالقلب مطمئن، والنفس واثقة، والروح مؤمنة بلطف ربها وتدبيره، ومتوكلة عليه.
أهلين..
«مررتِ بخاطري فكرة»، قلتها وأنا أتذكر هذا الحساب، اللي عرفت فيه ناس طيّبة، واختبرت فيه -عبر الكتابة- مشاعري وأفكاري تجاه الحياة ونفسي. سويته وأنا طالبة ثانوي، وهجرته مرارًا وتكرارًا مختلف مراحل حياتي، أعود إليه الآن؛ وقد تغير واستجد كل شيء، إلا رغبتي في الكتابة.
وحشتوني.
لقد نجحنا في صناعة لحظاتٍ حلوة من كل شيء حولنا؛ من وجع القلوب، من رداة الحظ، وقسوة الأيام، وحتى من قلب المأساة.. نجحنا! ولم نعد نتمنى إلا أن نصنع المزيد من الحب، المزيد من الضحك، المزيد من الذكرى، والمزيد المزيد من الاحتواء.