@ylrzi مشكلة العمل هذا أن التوزيع الوظيفي بين الشخصيات مضروب إلى حدّ ما، وحتى الآن ما ظهرت شخصية ندّية تُذكر في منافسته أو إعاقته أو حتّى تثبت اسحقاقه في أفضلية التلاعب، يوجد إقصاء كبير للشخوص كأن البطل هو اللاعب الوحيد، آخر حلقة خيبتني قليلًا
صولة سينمائية مربكة ترقّبًا لا رعبًا، ويكاد يكون الأثقل نفسيًا في ملفات الاضطرابات المكانية، والحيّز المغلق بدون نهاية، اللفتة الفتّانة كانت في وزنية الإخراج ما بين بثّ الهلع والسرد النفسي ما طغت كفّة لتشوه أخرى.
هذا مشروع رمادي لابتلاع الانتباه وقذف الخوف الناعم لتشويش الفكرة الراكدة، حصل على كامل شغفي وإقبالي بجدارة، ولعله هيّج بدرجة مقلقة العواصف الوجودية في نفسي وحرمني النوم ليالٍ مؤرقة، موسمين بثقل ناضج وسردية ميّالة لسيرليالية المعنى، لابد أن يكون الثالث قنبلتي الفكرية القادمة.
أنوح من فرط حنيني، أنا بصريًا كلاسيكية وتقليدية للغاية و أنفر من البهرجة الفجّة في الرسم الون بيسي الجديد، أتحسر على جماليّات ما قبل السّنتين وخصوصًا الأزرق الشرقي.