Legitimizing Israeli occupation is victory
Normalizing with Israel is victory
Assuming Israel's goals in Lebanon is victory
Just like the 1983 peace deal, this is destined to fail
"الإطار" الذي تم التوصل اليه اليوم مع اسرائيل برعاية أميركية هدفه تحقيق الانسحا�� الاسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية واستعادة سيادة الدولة عليها وعودة أبنائها اليها.
اما بالنسبة لما يتوجب على لبنان في هذا "الإطار"، والمتمثل ببسط سلطة الدولة اللبنانية عبر قواتها المسلحة على كامل أراضيها، فهو ليس سوى ما سبق ان اتفق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف، وهو الاتفاق الذي عاد واكد قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ على ضرورة تنفيذه. كما ان "إعلان وقف العمليات العدائية" لعام ٢٠٢٤ الذي أقرّته الحكومة السابقة فإنه بدوره ينص بوضوح في مقدمته على ان القوى الشرعية وحدها مخوّلة حمل السلاح في لبنان وهو يحددها حصراً. وقد أ عاد البيان الوزاري لحكومتنا التي نالت على اساسه ثقة البرلمان التأكيد على هذه الثوابت الوطنية، اضافة إلى التشديد ان الدولة وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم.
كل الشكر للولايات المتحدة الاميركية ولأشقائنا العرب واصدقائنا في العالم الذين ساهمت جهودهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأنني أتطلع إلى الساعة المباركة، التي ستباشر فيها إسرائيل الانسحاب، لكي يتمكن اهلنا الأعزاء من العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم التي اضطرّوا لمغادرتها قسراً، والى إطلاق ورشة الإعمار فيها.
BREAKING: 🇮🇱🇱🇧 The Lebanese government has allowed Israel to occupy its territory under the new agreement, something that is close to a total capitulation.
Netanyahu declared that this was a total victory for Israel and a blow to Iran, which can no longer demand that Israel withdraw from the occupied territories.
Le journaliste israélien Raviv Drucker, présentateur sur Channel 13, aurait affirmé que la stratégie israélienne au Liban viserait à fragiliser le pays et à accentuer les divisions internes, dans l’objectif de pousser le gouvernement libanais à une confrontation militaire avec le Hezbollah.
De son côté, le correspondant militaire Alon Ben-David aurait déclaré que cette orientation correspondrait à une ligne poursuivie par Israël depuis le début du conflit.
Interview de Raphaël Arnault dans Quotidien, place de la République, qui sous-entend que l’émission est complice du fascisme.
Et oui, même Quotidien est d’extrême-droite.