بمناسبة حل قسد اعيد نشر مقالي (من المسألة الكردية إلى سؤال المواطنة)
لا تُستدعى المسألة الكردية بوصفها استثناءً، بل بوصفها المرآة الأكثر صفاءً لعطب كرسته الدكتاتورية على مدى خمسين عاماً. الاعتراف بها ليس منّة، ولا تهديدًا للوحدة، بل شرطًا لإعادة تأسيس معنى الدولة نفسها لأن دولة المواطنة لا تطلب من مواطنيها أن يتخلّوا عن ذاكرتهم كي ينالوا حقوقهم، ولا تشترط الانصهار الثقافي مقابل الاعتراف القانوني، بل تفهم، أخيرًا، أن المواطنة ليست إنكارًا للاختلاف، بل هي الإطار الوحيد القادر على حمايته. https://t.co/6kKn6IgfWy
قد يشاهد كثيرون النهائي وهم يحملون لمارادونا كل المحبة القديمة، لكنهم يتمنون الفوز لإسبانيا، ليس انتقامًا من الأرجنتين، بل انحياز إلى المعنى الذي اكتسبته المباراة خارج خطوط الملعب. ففي أزمنة المأساة والإبادة، لا تعود الكرة كرةً فقط؛ تصبح مرآة نسأل أمامها أي عالم نريد، وإلى جانب أي إنسان نختار أن نقف. وفي هذا النهائي، تبدو إسبانيا، بالنسبة إلى كثيرين، أقرب إلى الضمير الإنساني؛ بينما تبقى الأرجنتين حبًا قديمًا أثقلته سياسة الحاضر.
https://t.co/GmqFL9Yndo
بمناسبة فوز المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس، بدعوى قضائية ضد جامعة "كوليج دو فرانس"، التي كانت قد ألغت مؤتمرًا حول فلسطين أواخر العام الماضي.
اعيد نشر مقالي الذي تناول حيثيات الموضوع في وقته https://t.co/lSMkGyGHkp
إبستين رمز العمى الأخلاقي ونظام التفاهة
ما تكشفه ملفات إبستين ليس فضيحةً أخلاقيةً لأشخاص أمطرتنا الصحافة بقصصهم، ولا هو ابتذالٌ انتشر كالنار في الهشيم فوق صفحات التواصل الاجتماعي، بل هو لحظة إزاحة الستار عن بنية عالمٍ بلغ فيه الابتذال ذروته https://t.co/wRmVVUCWS4
ما العمل؟عزمي بشارة وسؤال المشروع الوطني الفلسطيني
ليس سؤال (ما العمل؟) محاكاة لسؤال لينين الشهير، وليس سؤالاً تقنياً يُستدعى عند تعثّر السياسة، إنه سؤالٌ يطرحه @AzmiBisharaحين ينكشف المعنى عارياً وتصبح الإبادة الجماعية خبرا عاديا، والنجاة استثناء
https://t.co/a0KIqkxgmJ
من المسألة الكردية إلى سؤال المواطنة
لا تُستدعى المسألة الكردية بوصفها استثناءً، بل بوصفها المرآة الأكثر صفاءً لعطب كرسته الدكتاتورية على مدى خمسين عاماً. الاعتراف بها ليس منّة، ولا تهديدًا للوحدة، بل شرطًا لإعادة تأسيس معنى الدولة نفسها https://t.co/2IrdcIeelb
مقالي في منصة تلفزيون سوريا تحت عنوان
"تجربة حزب العمل بين العتمة والضوء"
"ترانيم العتمة والضوء" ليست رواية انكسار، ولا تحرّض ضد النضال، ولا تهاجم الحلم، بل تنتقد الوهم الذي يجعل الفكرة مطلقة، ويحوّل الإمكانية إلى يقين. هي رواية وعي التجربة، ومراجعة الذات https://t.co/ojxSMYqV6m
مقالي اليوم في موقع تلفزيون سوريا
حين يعم الكذب وتصبح الحقيقة صعبة المنال، يفقد الإنسان مرجعيته الأخلاقية وتغدو ذاته قابلة للتشكّل بحسب الخطاب السائد. هنا تبرز الحاجة إلى المعرفة لا كبحثٍ في المعنى فقط، بل كموقفٍ مقاومٍ ضد التزييف، ضد تدمير اللغة والذاكرة https://t.co/mkpPLhH4cO
(كوليج دي فرانس) وامتحان الحرية
ما حدث في باريس ليس مجرد قرارٍ إداريّ بإلغاء مؤتمر أكاديمي، بل علامة على مرضٍ أعمق: عجزُ العقل عن أن يكون حرّاً حين يُختبر على أرض الواقع، ما حدث هو إعلان انتصار الخوف على الفلسفة، والرقابة على الجرأة، والمصلحة على الضمير.
https://t.co/lSMkGyGHkp