أنا ديوث…
لكن هذه المرة لا أقولها كشعار.
أقولها وأنا أشعر بثقل الكلمة وهي تسقط من فمي،
ثم أشعر بشيء غريب يتحرر داخلي.
أنا اخترت الدياثة،
واخترت أن أرى الفحل جزءًا من هذه المساحة التي قبلتها بإرادتي.
زوجتي ليست اختبارًا لرجولتي،
والفحل ليس شيئًا أهرب منه.
أنا الديوث الذي تعلّم أن القبول عنده ليس ضعفًا،
وأن الدياثة عنده ليست كلمة تُقال…
بل موقف اختاره وعاشه.
وهنا بالذات أشعر أنني مختلف
الدياثة عنوان اختياري.🐷
🐷 أنا ديوث، وهذا مصدر فخري واعتزازي🐷
الفحل جزء من الصورة التي اخترتها🍆
لا أخجل من هويتي التي تبنّيتها♠️
لا أختبئ خلف كلام الناس🐷♠️🐷
🐷 الديوث الذي اخترته لنفسي… أعتز به🐷