سواق عربية نقل من منطقة البراجيل، نزل من بيته رايح على شغله، وكان في إيده شنطة فيها ١٠٠ ألف جنيه عهدة تخص شغله، ف وهو ماشي مراته قالت له خد شنطة الزبالة في إيدك وأنت نازل
ف الراجل نزل ومعاه الشنطتين وحطهم في العربية، وهو معدي ع المكان اللي متعود يرمي فيه الزبالة رمى الشنطة، ولما وصل مكان شغله جه ياخد شنطة الفلوس اكتشف الصدمة، ولقى إن اللي معاه شنطة الزبالة وإنه اللي رماها كانت الفلوس
الراجل بيقول مكنش على لساني غير "اللهم لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك" وبصيت للسماء وبقيت أقول يا رب، بسرعة اتصل بمراته وقالها روحي جري على المكان اللي بنرمي فيه الزبالة أنا رميت الفلوس بدل الزبالة، ف الست جريت ع هناك وفضلت تدور، وشافتها الست اللي ف الصورة دي👇🏻وقالتلها تعالي إنتِ بتدوري على إيه؟ قالتله جوزي حصل معاه كذا كدا
ف الست قالتلها الشنطة اهي خدي تممي على فلوسك، طبعًا الست طارت من الفرحة وكلمت جوزها اللي كان ف الطريق ليها واللي كان لسة مش مستوعب الصدمة اللي هو فيها وحاول يراضي الست بكل الطرق ويديها فلوس ورفضت تمامًا، وفضل يدعي لها وهي قالتله كفاية الدعوتين الحلوين دول..
أنا جلال النقاش اللي طلعت تريند في شهر ٤ اللي فات علشان عملية عيني
أنا جاي النهارده أجاوبكم لأن ناس كتير سألت يا جلال أنت عملت العملية؟ أنا بقولكم لأ انا لحد النهارده اهو معملتش العملية، الدكتور كشف عليا وعملي فحوصات، ولكن معمليش العملية
زي ناس كتير اتكلمت عليا وقالت هنعملك وهنعملك ومحدش عملي حاجة، زي كابتن عصام العرجاني قالي هوفرلك وظيفة وما وفرش وعملي مرتب بس مدى الحياة وما وفرش وظيفة، ومحدش عملي أي حاجة من اللي اتقالت وقتها، واللي قال هنعملك مرتب مدى الحياة معملش، واللي قال هنتكفل بالعلاج والعملية محصلش
والدكتور قالي هكشف عليك وأعملك وأسويلك، هو كشف اه وعملي فحوصات بس معملش أكتر من كدة، ومحدش عملي أي حاجة من اللي قال عليها، وبقالي اهو ٤ شهور وجالي الضغـ .ـط والسـ ..ـكر في نص شهر ٥، وعيني تعباني وبتوجعني ومحدش عملي حاجة
أنا بس عايز أقول حاجة، أما انتوا مش هتعملوا أي حاجة بتتكلموا من الأول ليه؟! مفيش غير كابتن عصام العرجاني عملي مرتب مدى الحياة، والنائب حسام سعيد جابلي أدوات كهربائية للبيت وكنب..
جلال النقاش
هذا قارىء لم يأخُذ حقه من الشُهرة والانتشار
قارىء صوته ليس من هذا العصر
هذا أحد أعذب الأصوات في العالم
القارىء #عبدالعزيز_الزهراني
رجُل يُرتّل القُرآنَ ترتيلا
من بائع خضار إلى بروفيسور في ألمانيا»..لاجئ سوداني غيرت الحـرب مسار حياته بعدما كان عميد بجامعة الخرطوم.
من أستاذ فيزياء وعميد سابق بـ جامعة الخرطوم إلى بائع خضار بـ مصر، غيرت الـحـرب مسار حياة البروفيسور حسن سيد.
وعقب لجوئه لـ مصر، اضطر العمل في بيع الخضار بـ منطقة فيصل لـ توفير احتياجات أسرته دون الاستسلام لـ الظروف.
ورغم صعوبة الواقع، تمسك بـ طموحه وقدم سيرته الذاتية لـ وظيفة أكاديمية بـ ألمانيا ضمن مئات المتقدمين.
وتلقى اتصالاً من السفارة الألمانية بـ القاهرة يبلغه بـ اختياره رسمياً لـ العودة إلى المجال الأكاديمي.
وشهد أحد مساجد فيصل لحظات وداع مؤثرة من المصلين الذين أشادوا بـ كفاحه ورحلته الملهمة.
وتقدم قصته نموذجاً يثبت أن سنوات العلم لا تضيع، وأن الـ حــر ب قد تغير الطريق لكنها لا تطفئ الطموح.
(منقول)