قال رسول الله ﷺ :
"أربعٌ إذا كُنَّ فيكَ؛ فلا عليكَ ما فاتكَ منَ الدنيا؛
حفظُ أمانةٍ ،
وصدقُ حديثٍ ،
وحسنُ خليقةٍ ،
وعفةٌ في طُعمةٍ " .
صححه الألباني | هداية الرواة (5150)
التخريج : أخرجه أحمد (6652) واللفظ له، والطبراني (14/107)
أجمل الأثر أن يخرج الناس من حياتك، كما دخلوها محتفظين بكرامتهم، مطمئنين إلى أن قلوبهم لم تكن يومًا موضعًا للاستغلال، وأن ثقتهم لم تكن خطأً، وأن ما أظهروه لك من ضعفٍ وإنسانية سيظلّ محفوظًا في ذمتك، مهما تغيّرت بينكم الأيام.
ألطافُ الله في حياتك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركهُ بحواسك ومنها ما لا تدركه، يُرتّب لك الأقدار التي تناسبك من حيث لا تحتسب، يُقرّب منك بعض الأشخاص ويبعد عنك آخرين، يفتح لك أبواب ويُغلق عنك أخرى، وبعد مرور الزمن؛ تُدرك حكمته الخفيّة ولُطفه في تدبير أمورك.
"أن تلتقي بشخص لايستهلك طاقتك
يشبهك في اهتماماتك
لا يستغرب من ابسط احتياجاتك
وترتاح معه دون أن تبذل أي مجهود
شخص يضفي السلام على أيامك الصعبة
ذلك هو أجمل شعور "
أي شخص يُجبرك باستمرار على الدفاع عن نفسك، ويجعلك تشعر بأنك مضطر دائماً لتبرير موقفك، ويحاول إجبارك على إثبات ذاتك أو قيمتك، ليس فقط شخصاً ساماً، بل مؤدي نفسياً.
من المُرهِق محاولة إثبات نفسك لأولئك المُصرّين على إساءة فهمك، والذين يبحثون دائماً عن أسوأ ما فيك، وينتقدونك على أتفه الأمور وأكثرها سخافة.
الذي يؤذيك لا يفعل ذلك لأنك تستحق الأذى؛ بل لأن داخله فراغًا مظلمًا يبتلع ما تبقّى من سلامه، فالأذى في جوهره محاولةُ روحٍ تائهة؛ لإسكات صدى نقصٍ لا يُشفى!
قال تعالى :
﴿ فَإِنَّ حَسْبَكَ الله ﴾
كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا ،
الأشخاص والأحداث والأحلام لا تكفينا
محبة الله سبحانه وحدها هي التي تشعرنا بالاكتفاء !
ردّدها من قلبك :
حسبيّ الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم
تأكد انك عندما تعمل خيرًا، وترميه بحرًا ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجددًا ولو بعد حين ، بل افعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فَهُم أهله ، وإن وقع في غير أهلِه فأنت أهله
قد ينسى الناس ولكن الله لا ينساه فاطمئن
"من أعظم الآيات المرغّبة في سؤال الله وطلبه، قوله سبحانه :﴿يسأله من في السماوات والأرض﴾، فاستحضار هذا المعنى يدفع النفس دفعا إلى الالتجاء لكنف الله واللوذ به، ولما مرّ الطوفي بهذه الآية، قال معلقاً بعبارة لطيفة :"ومن يسأله الملوك، كيف يُعرض عن سؤاله الصعلوك!"."
قال السعدي: «ثم نهاهم عن التشبه بأهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم، فقال: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ ومن العجائب أن اختلافهم ﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾ الموجبة لعدم التفرق والاختلاف، فهم أولى من غيرهم بالاعتصام بالدين، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم أمر الله، فاستحقوا العقاب البليغ». #إلى_متى_التفرق ؟
الزواج ميثاق غليظ وسكن للنفوس قبل أن يكون عقداً شكلياً. البيت المسلم الحقيقي يبنى على تقوى الله، وتتبادل فيه المودة والرحمة لتذليل الصعاب واستمرار مسيرة الحياة بطمأنينة.
لاتمنح الآخرين سلطة كتابة قصتك، ولا تجعل كلماتهم مرآة ترى نفسك من خلالها فليس المطلوب أن يراك الجميع عظيمًا، بل ألّا تفقد إيمانك بنفسك وأنت تسير نحو الأفضل.
فهل سبق أن سمحت لكلمة جارحة بأن تجعلك تشكّ في نفسك، ثم تعلّمت كيف تستعيد ثقتك بها؟
كل التأخيرات في حياتك ما هي إلا خير وربّ الخير لا يأتي إلا بالخير، تأكد تمامًا أن الله ما صرفَ عنك شيئًا ليحرمك، ولا أخّر عنك أمرًا ليُعذّبك، وإنما ليعطيك الخير، يعطيك أفضل من اختياراتك لنفسك ويرفعك بهذا البلاء درجات عنده .. و المؤمن يُدرك ذلك ببصيرته لا ببصرِه!