عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟
" فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟
قال : " يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة ".
رواه مسلم
يحط: يسقط ويمحي.
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
اللهمّ هوّن علينا الصّعاب ويسّر لنا الأسباب وأجعلنا من أهل الدعاء المستجاب، اللهمّ أجعل لنا لسان صدقٍ يُسمع وعمل حقٍ يُرفع وأجراً مضاعفاً لاينقطع بفضلك وكرمك يا أكرم الاكرمين اللهمّ أجمع قلوبنا على طاعتك وأجمع نفوسنا على خشيتك وأجمع أرواحنا في جنتك.
في قصة أويس القرني عبر كثيرة ؛ منها فضل بر الوالدة ، وأنه من أقوى أسباب إجابة الدعاء ؛ ولهذا أجاب الله دعوة أويس فبرأ مما كان به من البرص إلا موضع الدرهم ،
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم :
( له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ) .
رواه مسلم .
سلامة القلب لاتعني العصمة من الشبهات ، ولكنها كما قيل : تمر به ولا تقر فيه ؛
قال تعالى :
( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) .
(اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنفك).
من أدعية ابن عباس رضي الله عنهما.
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (٣١٥١٦) بسند صحيح.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ".
هانحن على قرب شديد من يوم عرفة ، يوم اجابة الدعوات ، وإقالة العثرات ، وغفران الذنوب والزلات، وجبر القلوب المنهكات.
من أعظم مطالب الدنيا: كفاية الهم
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: غفران الذنب
وهما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ
الحمدُ للهِ ربّ العالمين.
اللهم أحيينا على سنته وتوفّنا على ملته واحشُرنا في زمرته، وأوردنا حوضه ووالدينا وأهلينا والمسلمين.
لاحول ولاقوة إلا بالله ننجو بها من إبليس وخيله ورجله وشياطينه ومردته وأعوانه وجميع الإنس والجن وشرورهم …
لاحول ولاقوة إلا بالله نستدفع بها شر من أرادنا بشر من جميع خلق الله تعالى .
الورد المصفى
ص ٧١ ، ٧٣
اللهم اغفر ذنوبنا ، واشرح صدورنا ، ويسر أمورنا ، وفرج همومنا ، ونفس كروبنا ، واشف مريضنا ، وعاف مبتلانا ، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا ، وعذاب الآخرة ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
قال رسول الله ﷺ:
ما كرَبني أمرٌ إلَّا تمثَّل لي جبريلُ فقال يا محمَّدُ قُلْ توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا ولم يكُنْ له شريكٌ في الملكِ ولم يكُنْ له وليٌّ من الذُّلِّ وكبِّرْه تكبيرًا.
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
الحمد لله .. نحن في أحد الأشهرِ الحرم: ذو القِعدة
وأذكر نفسي وإياكم أن المعاصي فيها أشد عند الله لقوله تعالى:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾
كما أن الحسنات فيها أعظم أجرًا ويستحب في الأشهر
الحرم الإكثار من الصيام، والصدقة، والذكر،
والابتعادُ عن الظُّلم بكافة أنواعه.
عود نفسك على قول:
"استودعك الله" لكل شخص تحبه أو شيء تخاف عليه
(إنَّ اللّهَ إذا استُودِعَ شيئًا حفِظَه)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقَالَ:
(أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ)
رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني
لقد كان الهدهد أرقي منا في نقل الأخبار،
حيث قال:
(وجئتك من سبا بنبأ يقين).
لم يقل سمعت أو قرأت أو قالوا ..إلخ
فماذا كان من سليمان عليه السلام؟
هل اتخذ موقف مباشرة ؟
"كما نعمل اليوم نسخ و لصق"
وهو يعلم آن الهدهد لايجرؤ أن يكذب عليه ومع ذلك قال:
(سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)