الخطوط الجوية الإثيوبية تساهم في نقل مقاتلي المليشيا من غرب السودان إلى محاور القتال في ولاية النيل الأزرق بالإضافة إلى توفير معسكرات وقواعد جوية لتشغيل المسيرات الإماراتية ولسه في ناس مقتنعة أنه أديس أبابا ممكن توفر منصة حيادية لأي نقاش جاد يهدف إلى إنهاء الحرب في السودان
أكدت صور الأقمار الصناعية عالية الدقة الصادرة عن @HRL_YaleSPH بتاريخ 6 مايو، رصد مسيرة صينية الصنع من طراز (BZK-005E) في مطار نيالا.
المسيّرة مخصصة للاستطلاع والمراقبة، وتبلغ سعة حمولتها 370 كجم بمدى عملياتي يصل إلى 2400 كم.
حديث الناطق الرسمي باسم مليشيا الدعم السريع عن الصحفي المستقل معمر إبراهيم خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي أحمد طه على قناة الجزيرة مباشر
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
-مع وجود أنظمة دفاع جوي ومسيرات اعتراضية مزودة بصواريخ جو-جو تحسن مستوى الدفاع الجوي بشكل ملحوظ ورفع معدل إسقاط مسيرات العدو مما يؤدي تدريجياً إلى تقليص فعاليتها والاقتراب شيئاً فشيئاً من تحييدها حتى في مناطق العمليات والمقدمات
- تغطية دولة كبيرة المساحة مثل السودان تتطلب بناء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تلعب فيها المقاتلات الاعتراضية والمسيرات دوراً محورياً إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي الأرضية وهذا ما كان ينقص الجيش في السنوات الاخيرة
-طبعا يمكن أن ينطبق هذا الامر على الطرف الآخر أيضاً، فإذا قامت دويلة الامارات بتزويد المليشيا بمسيرات اعتراضية مزودة بصواريخ جو–جو إلى جانب أنظمة دفاع جوي أرضية فإن ذلك قد يحد كذلك من حرية عمل مسيرات الجيش في مناطق سيطرة المليشيا