سأنقل لكم تجربتي الشخصية لعل فيها فائدة لمن يمر بشيء مشابه.
منذ نحو أسبوعين بدأت أشعر بعدم اتزان أثناء الوقوف والمشي. في البداية لم أُعر الأمر اهتماماً، لكن الأعراض أصبحت تتكرر بشكل ملحوظ. كنت أشعر وكأن الأرض تتحرك من تحتي، أو كأن شخصاً يدفعني برفق إلى جهة اليمين. كما لاحظت ضعفاً في التركيز؛ أقرأ ثم أنسى ما قرأته بعد وقت قصير، وأخطئ أحياناً حتى في الطرق التي أعرفها جيداً.
استشرت بعض المختصين، وكانت النصيحة أن أراجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة لاحتمال وجود مشكلة في الأذن الداخلية... وبالفعل ذهبت إليه، وبعد أن سألني عدة أس��لة وأجرى فحصاً أولياً، قال لي: استرجع قيمة الكشف من الاستقبال، وتوجه مباشرة إلى استشاري المخ والأعصاب...
وبالفعل راجعت طبيب المخ والأعصاب، ووصفت له كل ما أشعر به، وأخبرته أنني حتى رياضة المشي التي اعتدت ممارستها يومياً لأكثر من أربعين دقيقة لم أعد أستطيع الاستمرار فيها أكثر من عشر دقائق، فأعود إلى سيارتي لشدة الشعور بعدم الاتزان.
أجرى الطبيب فحصاً سريرياً دقيقاً، فكانت النتائج مطمئنة؛ حركة العينين طبيعية، والابتسامة سليمة، ولا يوجد انحراف أو ضعف في الأعصاب.
ثم قال لي: قبل أن نفكر في أي دواء أو فحوصات إضافية، أجبني عن ثلاثة أمور:
كيف هو نومك؟
متى تبدأ ومتى تتوقف عن تناول المنبهات؟
إلى أي وقت تستخدم الجوال؟
فأجبته بصراحة:
*أنام ثلاث إلى أربع ساعات فقط في اليوم، وإذا نمت خمس ساعات متقطعة فأعد ذلك إنجازاً نادراً.
*أبدأ يومي بالقهوة مباشرة.
*أستخدم الجوال حتى وقت النوم، ��قد أشاهد المقاطع أو البرامج لساعتين متواصلتين قبل أن أنام.
ابتسم الطبيب وقال: "كل سنة وأنت طيب، إذا استمر هذا النمط من الحياة فأنت تعرض دماغك لإرهاق شديد، وقد يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى ضعف التركيز والانتباه، ويزيد من خطر المشكلات الإدراكية مستقبلاً...
وكان تشخيصه المبدئي أن الدماغ في حالة إجهاد نتيجة عادات يومية غير صحية...
أما الخطة العلاجية فكانت بسيطة، لكنها تعتمد على تغيير نمط الحياة:
*وصف لي نوعاً معيناً من المغنيسيوم.
*نصحني بشرب ماء دافئ صباحاً، وتأجيل القهوة لمدة ساعة.
*التوقف عن تناول المنبهات بعد الساعة الرابعة عصراً.
إغلاق الجوال قبل النوم بساعة على الأقل.
وحدد لي موعداً للمراجعة، وفي حال استمرار الأعراض سيتم إجراء الفحوصات اللازمة.
وقبل أن أغادر سألته عن مصطلح "التعفن الدماغي" المتداول، فقال: "التسمية ليست مصطلحاً طبياً معتمداً، لكنها تعبر عن حالة إرهاق ذهني ناتجة عن الاستهلاك المفرط للمحتوى السريع والمتنوع.... تنتقل في دقائق بين الاقتصاد والرياضة والدراما والم��امرات ومئات المقاطع القصيرة، فيبقى الدماغ في حالة استثارة مستمرة دون راحة...
ثم ختم حديثه بجملة أثرت فيّ كثيراً: "لو كان للدماغ لسان ينطق، لقال لك: ارحمني...
أتمنى للجميع وافر الصحة والعافية
#مصر_الارجنتين
@Sarah_Early_Ed ميخالف لو كانت بتساوي لكن لا أحد يسحب نادر اروح شاليه والجميع يقط لا بعضهم يسحب ويسكت بعد وبعضهم يتعذر ولكن العذر يكون في الش��ليه وليس قبل الحجز
من الأطباء.
ومن الممرضين.
ومن جميع الطاقم.
نموذج سعودي نفخر به أمام العالم.
جاء موعد العملية.
وفي الوقت المحدد ….
تمامًا دخلت غرفة العمليات.
وبفضل الله أولًا…
ثم بجهود الدكتور عبدالله العبيد وفريقه الطبي…
نجحت العملية نجاحًا كاملًا.
وتم استئصال الورم بالكامل.
ثم قضيت يومين في العناية المركزة.
وهناك ازداد إعجابي أكثر وأكثر بمستوى الرعاية والاهتمام.
حتى خرجت ولله الحمد سالمًا معافى.
هذه التجربة علمتني شيئًا واحدًا:
قد يتغير كل شيء في حياتك خلال ساعات..
لكن لطف الله قد يأتيك من حيث لا تحتسب.
الحمد لله على كل نعمة…
ترند " مقطع متداول "
رجل يتحدث عن شفائه من مرض ارتجاع المريء:
"كنت اعاني من ارتجاع المريء ولا لقيت له علاج حتى الأطباء اللي شخصوا حالتي قالوا والله صعبة حالتك، والله العظيم جربت اعشاب كثيرة مانفع معي إلا هذا الشيء وكل من نصحته يجربه دعا لي".