يعتَاد المرء على تلك الايام التي كان يَخاف حدوثها، يعتاد على تلِك الثقوب التي ملأت قلبه ، يمضي وكأن لم يحدث شيء ، يمضي وكأن الارتطام الذي كسَر جوفه لم يؤلمهَ قط.
لطالما ظننت أن الحزن هو مرآة الشخص لروحه، هيئته الحقيقة التي يقابلها في آخر الليل ويحاول اخفاءها عن الجميع ، هيئته التي يخاف منها ويهذّب نفسه لملاقاتها
كان مُجرد تذكر ما مضى ، مُجرد استرجاع ذكرى واحدة من ملايين الذكريات التي دفنتها منذ وقت ، أشبه بسكين يخترق فؤداي ببطء ، لا أنا قادرة على بكاء هذا الشعور ولا التخلص منه.