كيف حالك يا أبي ؟ إني ما زلت أراك أمام عيني ولم تغب عني ، إني أجاهد الحياة والناس حتى أبقى بهذا الثبات ، وإن حاجتي لك بلغت مني مبلغا لا يعلمه إلا الله . رحمك الله يا من رحلت إلى دار خيرا من دارنا وجمعنا بك في جنات النعيم .
«إذا نجحت في مجاهدة نفسك واستطعت القضاء على بذرة الحقد والحسد قبل أن تنبت، أو ترويضها بعد نباتها، فأنت تعيش في الدنيا شيئا من نعيم الجنة.
وحين تعيش مشغولاً بما في أيدي الناس، وتتمنى لهم الشر وزوال الخير عنهم فهذا من العذاب المعجّل لك في الدنيا. أنت من سيعاني وتتآكل حتى تصبح عدما»