أحيان ودّك تبادر وتعيش لهفة الحب
عشان مايصير مثل بيت عايض العاطفي
يوم قال :
صار حبك مثل الأيام من عمر السجين
تنحسب له من حياته وهو ماعاشها
وإحيان ودك تكابر وتترك مهزلة الحب
عشان مايصير لك مثل بيت سعد بن جدلان:
شربٍ على غير الضما يجرح الكبد
وقربٍ من غير الموده مهونه.
أرفضوا أنصاف الحلول مثل رفض
مساعد الرشيدي يوم قال
« وإن كان شمسك تساومني على ظلك ماعاد ابي منك لا شمس ولا فيّه »
وعموماً يا انسااااااان
أهجر الشخص الي مرّه تحسه انه يحبببك ومرّه تحس انه غريبيبب علييك
البحث عن سبب التحدُث مع من تحب
له لذة لن يفهمها الا القليل وعلى هذا السياق
يقول أحد الشُعراء :
« أدور سبب السالفة معك مدري كيف
لو تقول مدري قلت أبنشدك عن مدري »
ويقول آخر :
« أنا لو أني معك ما أستلذ الكلام
ماكان اسأل سؤالٍ أعرف إجابته »
من مراحل الحيَاة مرحلة تسمى الصد عن
الرغبات ، هي أن تصِل بها إلى أن تتنازل
عن كل ما في صدرك ثم تمضي ومن
ما قيل في ذلك :
على كل حاجه كُنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمَح منها .