OG Anunoby reveals he grew up collecting baseball cards and is a big New York Mets fan 🔥
"He listed Carlos Delgado as one of his favorites to watch... He also liked José Reyes, Pedro Martínez and, essentially, the entire Mets roster of the late 2000s."
(via @TheAthletic)
⚡🇬🇧 Rupert Lowe: “We must ban foreigners from claiming benefits and immediately deport migrants who cannot financially support themselves.”
“Those billions saved? Slash taxes for the British workers and families who actually keep this country running.”
Restore Britain
17-year-old Cordarius Hobbs allegedly broke into Billy Blair and his wife Virginia Carol Blair's home last Wednesday and killed the couple. Billy was 74, Virginia was 71. He has been arrested for their murders. Are we tired of being prey yet? Another "isolated incident" that just keeps happening over and over.
So the Israeli filmmaker being boycotted:
A) has totally disavowed Israel
B) does not live in Israel
C) produced and distributed his movie in France
D) is so loathed by Israel that the entire country has refused to distribute his movie
guys at what point are we gonna start straight up boycotting bagels
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوثق جزءً بسيط جداً من جرائم وفاشية عُملاء حماس في غزة ضد المدنيين الفلسطينيين منذ هجوم السابع من أكتوبر أو الفشل الإجرامي الإرهابي الذي سُمّيَ "بطوفان الأقصى". تم ذلك في تقرير جديد انتشر منذ يومين وتضمن بعض الحالات التي استطاعت الأمم المتحدة توثيقها بصعوبة في غزة، متحدثاً عن جرائم قتل وتعذيب وتنكيل وانتهاك جسدي وجنسي واستغلال للمستشفيات وخصوصاً مجمع ناصر لأعمال إرهابية عنيفة ضد المدنيين والكثير من حالات الظلم والقمع. يشير التقرير إلى حماس ووحدات سهم ورادع كعناصر أساسية في نشر العنف الداخلي ضد المدنيين في غزة أثناء الحرب الإسرائيلية، وأن عصابات حماس كانت تتهم أفراد، بما فيهم أطفال، بالعمالة والسرقة ثم تقوم بقتلهم أو تعذيبهم أو تكسيرهم بشكل علني أمام المجتمع لنشر الخوف والرعب، دون أي اكتراث بمعايير العدالة.
ويعد هذا التقرير مثيراً للانتباه لأنه تم اتهام مجلس حقوق الإنسان والكثير من مؤسسات الأمم المتحدة القانونية والإنسانية والسياسية بالتغاضي عن حركة حماس، بل وبالتستر على إجرام وظلامية وإرهاب حماس وحكومتها في غزة وفي بعض الأحيان، بالتعاون المباشر والوثيق بين الطرفين في القطاع. لكن مهما حاولت حماس طمس الحقيقة، ومهما كان الأمر معروفاً لدى أهل غزة الذين عايشوا وعانوا تحت حكم وعنف وسطوة حماس، يجب أن يعرف العالم بأسره مدى حقارة وإجرام هذا الكيان المعادي للشعب الفلسطيني. آن الأوان لكل مغفل وساذج لأن يفهم حقيقة حماس وأنها ليست حركة مقاومة، بل هي خادم لأجندات خارجية معادية كل العداوة لقطاع غزة ومصالح الشعب الفلسطيني العليا والتي تتطلب بناء الوطن عبر الاستثمار في بناء غزة وشعبها وأهلها بعيداً عن أيديولوجيات الإخوان المسلمين أو نظام الملالي في إيران.