مصري بيحب بلدة ونفسة تكون احسن بلد بالعدل والحرية للكل والمساوة بين كل الناس ورفض العنف (اذا لم تستطع ان تحب أخاك الذي تراه فكيف تحب الله الذي لا تراه)
سؤال بريء للسادة المطبلاتية: هو أنا عشان أعترض على حكم السيسي لازم ينزل لي 'تحديث إخواني' إجباري؟ يعني مفيش باقة 'مواطن مخنوق وعايز يعيش' من غير ما أك��ن بتآمر وأخرب البلد؟"
شوف الجمال يا أخى
قالك وأنا بأعدى يوم 7 أكتوبر كانت رقبتى أطول من السارى بتاع التليفزيون بتاعكوا
كان قلبى حايقف
عنده حق
أى فخر وكل مصير الأمة متعلق على فكرته اللى نجحت وفتحت الباب لتحقيق المعجزة
اقرا يا جاهل عن دور #الأقباط في #نصر_أكتوبر
اقرا عن آلاف الأبطال #الأقباط اللي راحوا شهداء علشان بلدهم .. اقرا عن البطل باقي زكي .. اقرا عن البطل فؤاد عزيز غالي .. اقرا عن أبطال عظماء في حرب من أعظم الحروب التى خاضتها #مصر لتحرير الوطن .. لكن للأسف الجهل و التطرف بوظوا العقول ...
كلام سفيه، من نتايج سنين ما اطلق عليه "الصحوة الإسلامية"
معلومة للي ما يعرفش وتذكرة للي يعرف: اللي ابتكر الفكرة العبقرية بتحطيم خط بارليف بقوة دفع المياه مسيحي، اللواء مهندس باقي زكي يوسف رئيس فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني.اللي ما أخدش حقه إعلاميا وشعبيا رغم دوره الرئيسي
والحكومة مصممة تعرض «إنجازاتها» الوهمية، اللي في أغلبها بتنحصر في صرف مبالغ طائلة على مشروعات محدش عارف جودتها الحقيقية ولا جدواها، غير من خلال تصريحات ��سمية جوفاء.
وأي حد يسأل عن الأولويات، أو العائد الاقتصادي، أو تكلفة الفرصة البديلة، يتهموه فوراً إنه «بينشر الإحباط» أو بيتبنى «نظريات مؤامرة». وفي نفس الوقت يطلعوا علينا بجملة «مصر مستهدفة»… مستهدفة على إيه بالضبط؟
ما النتائج قدامنا وواضحة، ومش محتاجة لا مؤامرة ولا تفسير روحاني.
إلى كل صحفية وصحفي في مصر،
نواجه جميعًا حدثًا جللًا في تاريخ الصحافة المصرية. غرفة أخبار كاملة يتم القبض عليها دون سبب، سوى أن أفرادها قدموا صحافة حقيقية وجادة، تدعم الحقائق، وتشكل نقطة بسيطة في بحر النضال المستمر منذ 200 عام، نحو صحافة حرة، نزيهة، ومستقلة.
الآن يواجه زملاء منا حملة تشويه واسعة واتهامات واهية لا أساس لها من الصحة، يدفعون بها وأسرهم ثمنًا غاليا من الخوض في سمعتهم المهنية، وحياتهم الشخصية، فضلًا عن سلبهم حريتهم وأصواتهم.
لذا كونا صوتنا. نحن منكم. وأنتم منا. المصاب مصابنا جميعًا، مصاب كل صحفي حر يحترم مهنته، ويدافع عنها، ويرفض أن يكون بوقًا لنظام، أو لسلطة، أو حزب، أو جماعة، أيًا كانت أهدافها أو انتماءاتها.
فالصوت هنا صوت الصحافة الحرة فقط، والانتماء إلى جمهور واع لا يقبل المواربة، ويستحق المعرفة الحقيقية، ويتوق إلى صحافة تعبر عنه، تلمس حياته اليومية، وتشتبك مع أزماته الحقيقية دون تزييف أو تغييب للوعي.
نحن لا نطلب منكم أن تدافعوا عن "متصدقش" فقط. دافعوا عن أنفسكم أيضًا. فاليوم نحن وغدًا أنتم.
لذا هذه لحظة تاريخية، لحظة تتجاوز أسماءنا، فلنقف جميعًا يدًا واحدة بكل اختلافاتنا، أفكارنا، منابرنا، نقابيين كنا أو غير نقابيين. فلا أساس الآن سوى للصحافة فقط، دون قوالب وأنماط لا تمثلنا ولا تعبر عن ماهيتنا الحقيقية الصادقة.
كونوا صوت محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، وعمر هلال، ومحمد محمود، ومئات آخرين غُيبت أصواتهم خلف القضبان. قضبان تريد كتم الأصوات، بينما نحلم جميعًا بصحافة نزيهة صادقة.
ندعوكم غدًا إلى التجمع في نقابة الصحفيين، جميعًا تحت مظلة واحدة، للدفاع عن حرية الصحافة، والمطالبة بالإفراج الفوري عن زملائنا المحتجزين، وتمكينهم من التواصل مع محاميهم وذويهم، وقبل كل ذلك الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، الذي مر نحو 100 ساعة دون أية معلومات عن مدى سلامتهم وأمانهم.
غدًا، السبت، 3 أكتوبر 2026، في نقابة الصحفيين، من الساعة الثالثة حتى الخامسة مساء، في اعتصام رمزي يعبر عنا جميعًا، عن أحلامنا بصحافة نزيهة ووطن أفضل يتسع للجميع.
#متصدقش
العدادات الذكية....؟
في أوروبا وأمريكا المبدأ واضح... لو شركة الكهرباء أو مشغل الشبكة هو اللي اختار العداد وقرر يطوره أو يغيره... فالتكلفة بتتحملها الشركة أو بتتوزع على الشبكة كلها.... مش ييجي بعد كام سنة يتقال للمواطن ادفع ثمن عداد جديد لأننا غيرنا النظام.
أما في مصر... فالعداد بيركب باسم المواطن وبيتم التعاقد عليه باسمه... وفيه أصلا إجراءات رسمية لنقل ملكية العداد من شخص لآخر
عشان كده الجدل الحقيقي مش مين مالك العداد...
الجدل مين يتحمل ثمن القرار.
لو شركة كهرباء قررت ��غير نظام العدادات أو تستبدل نوعا معينا منها...
ولتنفيذ القرار بقى أصحاب العدادات القديمة غير قادرين على الشحن أو الاستمرار على النظام القديم...
فالسؤال الطبيعي:
لو العداد شغال...
والمواطن ما اختارش نوعه من البداية...
وما اختارش موعد تغييره...
وماكانش طرف في القرار أصلا...
ليه يدفع ثمن التغيير مرة تانية؟
لو فيه عطل فني حقيقي أو انتهاء عمر افتراضي مثبت فنيا، يبقى ده موضوع مختلف تماما.
لكن لو التغيير سببه قرار تقني أو تنظيمي من الجهة نفسها اللي اختارت النظام الأول... فهنا من حق الناس تسأل:
هل المطلوب من المواطن إنه يدفع كل مرة الجهة المسؤولة تقرر تغير النظام؟
الناس مش طالبة إعفاءات... ولا مجانية...
الناس طالبة مبدأ واضح وعادل:
لو المواطن هو سبب المشكلة يدفع.
ولو القرار جاي من الجهة اللي اختارت وفرضت النظام من البداية... يبقى من حقه يفهم ليه مطلوب منه يدفع ثمن نفس القرار مرتين..
في سنة ٢٣ الداخلية نفسها قبضت على زميلنا كريم اسعد اللي كان شغال في نفس المنصة، حققوا معاه، وحققوا في المنصة كلها، وبعد ٤٨ ساعة افرجوا عن كريم، هل وقتها كانت المنصة مش" لجنة اعلامية. اخوانية"؟ هل وقتها عبدالرحمن منصور مكنش "هارب" ؟ هل وقتها "المنصة" مكنتش بتروج "اشاعات" ؟ هل كانت وقتها مرخصة؟
لا كانت نفس المنصة الصحفية اللي بتقدم عمل صحفي حقيقي مهني ومحترم، وكانت نفس الداخلية.
الفرق مش في المنصة الفرق ان الداخلية قررت تفتح الدرج وتطلع قائمة اتهامات محفوظة عشان مضايقها ان في صحفيين بيعملوا صحافة بجد بوصلتها الناس.
2023. أخبار مبشرة للجمهور
.التصنيع المحلي سيساهم فى خفض أسعار الهواتف المحمولة في مصر
2026..ارتفاع اسعار الهواتف المحمولة في مصر بنسبة 87.1% منذ بداية العام
الأكل بره البيت في مصر بقى تجربة سيئة ومضرة على أبسط تقدير. مهما هتدفع، مفيش رقابة حقيقية على جودة الخامات ولا ضمان إنك بتاكل مكونات طبيعية زي جبنة وسمنة وزبدة، مش بدائل رخيصة وزيوت مهدرجة. الكل بيسترخص عشان يحقق أكبر هامش ربح، ومفيش رقيب يحمي المستهلك.
تفيد المعلومات التي حصلت عليها الإسكان ٢٤ من مصادرها الخاصة بإقامة المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضرية والمشرف على مكتب وزيرة الإسكان
في فندق «ريكسوس بريميوم» بالعلمين الجديدة لمدة قاربت ثلاثة أسابيع بمتوسط تكلفة يقدر بنحو 50 ألف جنيه لليوم الواحد