عُنقُك كان الثغرة، واحتلالي كانَ حتمياً.
لقد وقعتُ على عنقكِ
صك الاحتلال
محاصرة بجيوشِ رغبتي
من الجهاتِ الأربع،
وطرقُ الهربِ مستحيلة حتى في خيالكِ ��الاستسلامُ لي
لم يعد خياراً مطروحاً للنقاش
على طاولة كبريائكِ،
بل هو مصيركِ المحتومُ
الذي وقعتُه بالقبلات على عنقكِ،
وأعلنتُ فيه إسقاط حُصونك،
لأجد نفسي محاصراً بك من الجهات الخمس.