Shocking😰:
Kids are being (sa) crificed in India to please their goddess Kali for wealth and fame. Barbaric backwardness in 2026.
Where are the NGOs & activists who scream 24/7 but stay silent on this Hindu horror?
🔴 URGENTE | Patriotas, Esta tierna Abuelita, Amante del “Pueblo”… Tenia a una Asesora doméstica trabajando 15 años, con un Sueldo de $534.980 y JAMÁS le pagó sus imposiciones en los 15 años, AHORA es demandada por el abuso que cometió con una Humilde Mujer. RT
Casi 500 niños haitianos ingresaron a Chile en vuelos irregulares. Accedimos a un informe de Contraloría que revela que 64 de ellos no han sido ubicados.
ESTA NOCHE por T13 Central.
jajajajajajaajjajajajjajajaj no paro de reír, en la zanja que está construyendo Kast , ya hicieron un puente los narcos.
jajajaajjajajajajajajajajajjajajajajaj
NADA LE RESULTA AL METAFORAS.
GONZALO RAMÍREZ da a conocer la lista de PRESOS BENEFICIADOS por el juez DANIEL URRUTIA integrantes del TREN DE ARAGUA y los ASESINOS del Suboficial PALMA !!!
ESTE JUEZ DEBE SER EXPULSADO DEL PODER JUDICIAL
#FueraUrrutia
Juez Daniel Urrutia, descarado operador político de ultraizquierda en el poder judicial aquí en su uniforme pro-terroristas y saludo octubrista.
-Le hizo un homenaje al FPMR en Twitter.
-Se autoasignó causas del Estallido para liberar a delincuentes.
-Autorizó al Tren de Aragua a hacer videollamadas desde la cárcel.
-Viajó al extranjero con licencia médica falsa DOS VECES.
A tirar la cadena.
جثة محنطة بالكامل جالسة بهدوء أمام جهاز راديو قديم في يخت تائه وسط المحيط
هذا المشهد المرعب لم يُنتزع من فيلم رعب
بل كان حقيقة وقعت في 25 فبراير 2016.
لكن المفارقة الأشد غرابة لم تكن في هيئة الجثة بل في الزمن.
الرجل الذي بدا وكأنه مات منذ مئات السنين كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أسبوع واحد فقط من العثور عليه.
انطلق الصيادون الفلبينيون في ذلك الصباح الباكر من مياه مينداناو لم يكونوا يتوقعون أن رحلة الصيد الاعتيادية ستتحول إلى اكتشافٍ ستتداوله وسائل الإعلام العالمية لسنوات.
على بعد أربعين ميلاً بحرياً من الساحل
لاحظوا يختاً أبيض يتمايل بصمت مميت أشرعته ممزقة ولا أثر للحياة على متنه.
صعد اثنان منهم بحذر على سطح السفينة سايو ليستقبلهم سكون ثقيل لا يكسره إلا ارتطام الأمواج بالهيكل.
دفعوا باب المقصورة ببطئ وهنا تجمدت الدماء في عروقهم. في الداخل كان رجل يجلس على كرسيه متكئاً إلى الأمام قليلاً ويده اليمنى لا تزال ممدودة نحو جهاز الراديو وكأنه تجمد في اللحظة التي حاول فيها طلب النجدة.
لم تكن الصدمة في وضعيته فقط
بل في جسده الذي تحول بالكامل إلى مومياء بفعل عوامل طبيعية قاسية. بشرته جافة كالرق ملامح وجهه ثابتة وشعره لا يزال ملتصقاً بجمجمته محفوظاً بطريقة أربكت المحققين في البداية.
عندما وصلت فرق خفر السواحل وفحصت اليخت عثروا على أوراق تعود للمغامر الألماني مانفريد فريتز باجورات بحار محترف أمضى عشرين عاماً من عمره مبحراً حول العالم برفقة زوجته التي فارقته بالسرطان قبل سنوات. اليخت كان منزله العائم والمحيط كان ملاذه الأخير. المنطق السائد في مثل هذه الحالات يقول إن جثة بهذا القدر من التحنيط تحتاج إلى شهور أو سنوات كي تصل إلى هذه الهيئة تحت الظروف العادية.
لكن الطبيب الشرعي فجّر المفاجأة التي قلبت كل التوقعات: باجورات مات بنوبة قلبية حادة والتقرير الطبي أكد أن الوفاة حدثت قبل سبعة أيام تقريباً من العثور عليه. سبعة أيام فقط فصلت بين إبحاره حياً وبين تحوله إلى مومياء مكتملة.
هنا بدأ اللغز العلمي الذي حيّر الجميع.
كيف يمكن لجسد بشري أن يجف ويتحنط بهذه السرعة القياسية متجاوزاً كل القوانين البيولوجية المعروفة عن التحلل؟ الجواب كان مختبئاً في تفاصيل المكان نفسه.
المحيط المالح في تلك البقعة المدارية لم يكن مجرد ماء
بل كان مصدراً لرياح مشبعة بذرات الملح الناعم التي اخترقت كل زاوية في اليخت.
الحرارة المرتفعة التي تتجاوز الأربعين درجة مئوية داخل المقصورة المغلقة عملت كفرن تجفيف طبيعي والرطوبة المسحوبة من الجسد تبخرت بسرعة هائلة. الأهم من ذلك
أن المقصورة كانت محكمة الإغلاق تقريباً
مما منع الحشرات والذباب من الوصول إلى الجثة وأوقف دورة التحلل البكتيري في مراحلها الأولى.
هذه التركيبة القاسية من الملح والحر والجفاف صنعت ما يشبه معمل تحنيط طبيعي سريع.
جلد الرجل فقد كل سوائله قبل أن تبدأ البكتيريا عملها وتحولت الأنسجة إلى نسيج صلب وجاف. سبحان من جعل في الطبيعة من الآليات ما يفوق الخيال فما كان ليُظن أنه مستحيل بيولوجياً تحقق أمام أعين العلماء بسبب ظروف مناخية محضة اجتمعت في اللحظة والمكان المناسبين.
وحدها التفاصيل الصغيرة في اليخت ظلت شاهدة على اللحظات الأخيرة. جهاز الراديو كان مضبوطاً على تردد الاستغاثة الدولي مما يؤكد أن الرجل شعر بالخطر قبل أن تهاجمه النوبة القلبية. بجانبه وُجدت رسائل مكتوبة بخط يده يخاطب فيها روح زوجته الراحلة وكأنه كان يعيش وحيداً بين ذكرياته وأمواج المحيط الهادي. لم تكن لعنة غامضة ولا سراً خارقاً للطبيعة بل كان مشهداً إنسانياً بحتاً اختزل مأساة رجل اختار العزلة فجاءته الوفاة فجأة ثم تدخلت الطبيعة بآلياتها الصامتة لتحفظ جثمانه في وضعية نداء أخير لم يُستجب له أبداً.
🇧🇷 María Eduarda no murió al instante tras ser lanzada desde unos 40 metros.
Una enfermera que estaba allí como turista y que se preparaba para saltar, fue de las primeras en llegar hasta ella. Bajó por una ladera empinada y embarrada. La encontró aún con vida: respiraba con dificultad, tenía las pupilas dilatadas y un pulso apenas perceptible.
“Tranquila, nadie muere en mi turno”, le dijo mientras intentaba mantenerla consciente hasta la llegada de los rescatistas.
Pero las heridas eran demasiado graves. María Eduarda murió minutos después.