لا يوجد رجُل يمنعه مانع مهما عظم عن فتاة يحبها
لا مسافة
ولا رأي
ولا أهل
اساساً مُتعة الحياة الجنون !
لذلك بحارب عشانها وباخذها وبعدين بقول نصيب
وبسرح شعرها وبغازلها كل ٣ دقايق قدام الي عارضوني وبشيّخها عليهم وخلهم يقولون ساحرررررته ❣️
لا شيء يجعلني أنفر من الشخص بقدر بخله، و لا أقصد بخيل المال فقط إنما بخيل العاطفة و الشعور و الوقت و الانتباه، لا يعرف من العطاء سوى ذاك الذي يأخذه من الآخرين.
تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.
ترجمة الفيديو:
"هجائن جينية؟
ماذا لو؟
يظن معظم الناس أن " أطفال الكرنب " (Cabbage Patch Kids) كانت مجرد ألعاب غريبة من حقبة التسعينيات، ولكن الفكرة الكامنة وراءها أقدم بكثير وأغرب من ذلك.
قبل وجود الدمى، كانت البطاقات البريدية القديمة تُظهر أطفالاً ينمون حرفياً من الكرنب، بالآلاف منهم.
كانت هذه الصور شائعة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهنا يصبح الأمر مثيراً للقلق.
في تلك الفترة نفسها، كان يتم إرسال الأطفال عبر خدمة البريد الأمريكية؛ لا أقول ذلك مجازاً، بل تم شحنهم حرفياً كطرود.
كانت هناك أيضاً إعلانات بدت أقل كأنها تبني وأكثر كأنها تسوق، حيث كان الناس يتصفحون ويختارون الأطفال وكأنهم مخزون سلع. الآن، فكر في شيء آخر من تلك الحقبة: الصور القديمة تُظهر مدناً كاملة مبنية بالفعل، لكنها كانت فارغة بشكل غريب؛ شوارع ضخمة، مبانٍ فخمة، وعدد قليل جداً من الناس.
يطرح بعض الباحثين سؤالاً مزعجاً: ماذا لو كان يتم إبعاد الأطفال عن عائلاتهم وإعادة توزيعهم لإعادة سكن هذه المدن المكتشفة؟"
«من المروءةِ أن تُغيِّرَ مضمونَ الحديثِ حين ترى بوادرَ الزَّللِ من جليسِك، فتراه يستفيضُ في الحديثِ بكلامٍ يُسيءُ به إلى نفسِه؛ فإنَّ بعضَ الناسِ لا يقوى على التحكُّمِ في مجرى حديثِه، حتى تكثرَ عثراتُه، ويستشعرَ الندمَ فيما بعد فإن غابتْ قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغِبْ قدرتُك على إيقافِه»
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قَال:
[ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.]
الرجل الحقيقي لا يجعل المرأة تقع في حبه فحسب، بل يجعلها تقع في سلامها، ومع السلام تشرق، وتتورد، وتصبح أكثر حياة، لأن القلب إذا اطمأن انعكس نوره على كل شيء فيها.
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.