نحن أمةٌ تملك كتابًا
لا تستطيع البشرية أن تُنتج مثله،
قرانٌ نحمله في صدورنا،
ولا نحوّله إلى حياةٍ نعيشها.
نردد آياته، ولا نعيش معانيها
نعرف المعيار الذي وضعه لنا،
ولا نحكّمه.
نفخر بالجيل الأول،
ولا نسير على النهج الذي صنعهم.
فكان حالنا كما ترى.
Time doesn’t always
announce what it’s taking from you.
Sometimes,
the things that matter most
disappear quietly,
slipping through your fingers
while you’re busy believing
they’ll always be there.
People, too, have limits.
Some stay patient,
keep forgiving,
and keep giving you chances
you never notice,
until they’ve run out of them.
Pay attention.
Don’t wait until absence
teaches you the value
of what presence was trying to.
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ليس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد
المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
"أحب الحنية عندما تأتي لنا في وقتها المناسب، أحب المواساة التي تُلين الروح والقلب، أحب الطيبين الذين لا ينتظرون المردود أبدًا هكذا يعطون من الودّ وال��حمة لمن حولهم".
"لا تظهر أخلاق الناس في صلواتهم، ولا صيامهم، ولا حجّهم، وإنما تظهر في الأسواق عند التعامل بالدينار، وعند المصاهرة، وعند حقوق الوالدين والأرحام، وعند السفر، وعند مُراقبة حدود الله، واحترام حقوق العباد.. هذه ميزان الأخلاق."
تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الز��َل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على م��امِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
السّلام عليكَ يا صاحبي
تقعُ الخلافات دوماً بين الأحبة،
ولكن العلاقات ليست دوماً متشابهة،
هناك فرقٌ شاسع بين الذي يتركك فريسةً لحزنك،
وبين الذي يأتيك في أوج الخصام ليقول لكَ:
أنكَ واللهِ لا تهون!
هناك فرقٌ شاسع بين حبيبٍ نام وترككَ تت��لبُ
على جمر الخلاف،
وبين الذي يأتيك آخر الليل ليقول لكَ:
ضع خصام النهار جانباً،
لن أترككَ تنامُ وفي عينك دمعة!
الخلافات ليست دوماً سيئة يا صاحبي،
على العكس تماماً إنها تُرينا مكانتنا في قلوب أحبابنا،
وهذا أجمل ما فيها!
لا شيء أجمل من أن تكتشف أنك لا تهون ولو كنتَ مخطئاً،
وأن كسر خاطركَ ممنوع،
ولو أخطأتَ أنتَ وكسرتَ خاطره!
يا صاحبي،
إن بين كل حبيبين خيط،
الأحبة الحقيقيون كلما اختلفوا، تشابكَ خيطهم،
فصارَ أكثر متانة!
وهناك أحبة كلما اختلفوا، قطعوا خيط حبهم،
ثم عادوا فوصلوه،
حتى لا يعود خلافاً بعد خلاف خيطاً،
وإنما حبلٌ من العُقد!
يا صاحبي،
كلمات الغزل جميلة في الوفاق،
ولكنها في الخلاف أجمل!
وجبر الخواطر حلو في ساعات الصفاء،
ولكنه أحلى في ساعات الكدر!
وقديماً قالت العرب: من أغضبته فلم يؤذِك
فاتخذه صاحباً،
وأنا أ��ول لك: اتخذه حبيباً وسنداً!
لا شيء أجمل من أن لا تهون، لا شيء أجمل!
والسّلام لقلبكَ
"سأل الرمادي نفسه يومًا: إلى أين أعود إذا اشتقت إلى
أصلي؟
فأجابه الصمت: لا إلى الأبيض، فقد فقدت براءته، ولا إلى الأسود، فقد نجوت من ظلمته. أنت ذكرى صراعٍ قديم بينهما. وكلما حاولت العودة إلى أحدهما، اكتشفت أنك لم تعد تنتمي إلا إلى نفسك.
وهكذا ظل الرمادي عالقاً بين نورٍ لا يستطيع بلوغه،
وعتمةٍ لا يريد السقوط فيها."