فكرة ان الوقت يصير سريع لما نكبر لها ورقة علمية منشورة عام 2019 مثيرة للاهتمام توضح السبب
الموضوع مرتبط باللوغاريتم؛ الدماغ يحسب السنة الوحدة نسبة الى السنوات السابقة، في سن الرابعة السنة تمثل 25% من حياة الانسان لأنها تعادل 1/4 العمر
اما بسن ال25 فتمثل السنة 4% فقط من الاجمالي
بالنسبة لي ؟ مافي أحد يتقن أدب الشريحة من الحياة زي شرق آسيا، خصوصًا اليابانيين وبعدهم الكوريين. ما قرأت كثير للصينيين بصراحه ولكن اللي شفته منهم فعلًا شيء مبهر!
عندهم حس مرهف بشكل عجيب، يخلون أبسط اللحظات مليانه معنى. ياخذون تفاصيل نمر فيها كل يوم ونعتبرها عابره ويحولونها لشي نحس بقيمته. يعرفون كيف يعطون المشاهد اليومية روح في نصوصهم، وكيف يخلون المشاعر تاخذ مساحتها بدون مبالغه لدرجة تحس ان الجمال ممكن يكون في لحظة صغيره عباره ما تتكرر.
وأكثر شي يأسرني عندهم حضور المواسم والطبيعة وحتى الجمادات؛ يكتبون عن الشجر، تغير الضوء، هدوء الشوارع، وحتى صوت الباب وهو يتقفل… بطريقة حلللللوه ساحره نفس التفاصيل لو قريتها في أعمال ثانيه احسها تكون مختلفه، حرفيًا عندهم هويه خاصه فيهم تخلي التجربه شعوريه جدًا. احس في أعمال غيرهم التفاصيل تخدم الحبكه اكثر لكن عندهم ممكن تكون هي الحدث نفسه، او تكون المفتاح لفهم المعنى وكل عنصر يصير خيط أساسي في نسيج الحكايه كأنهم يعاملون كل شي كخبره انسانيه كامله تخليك تعيش اللحظة فعلًا.
والأجمل طريقة كتابتهم للشخصيات؛ ناس عاديين جدًا لكن داخلهم عوالم مليانه تعقيد وصدق، نقدر نتعاطف ونتمناها معاهم بسهوله بدون ما نحس انهم مجرد شخصيات خياليه ما نقدر نحس فيهم او نكون زيهم رغم كل الاختلافات… فعلًا شريحة من الحياة!
الأحلام تموت أكثر بسبب قلّة الشجاعة، لا قلّة الموهبة.
وتموت أكثر بسبب تشتّت التركيز، لا قلّة الموهبة.
وتموت أكثر بسبب ضعف الصلابة، لا قلّة الموهبة.
أحلامنا لا تموت لأننا نفتقر إلى الإمكانات، بل لأنها تذبل حين لا نحرك ساكنًا رغم امتلاكنا لها.