كل الأخبار تشير إلى قرب الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان. صحت هذه الأخبار أم لم تصح، فشكرًا للبنان ومقاومته وأهله ، لبنان قدم كل ما يمكن أن يقدمه، ولا يمكن لومه أو عتابه. فاللوم والعتاب يجب أن يوجها فقط لمن لم يقدم دماء وخذل غزة. لبنان قدم الآلاف من الشهداء وقياداته التاريخية والسياسية، وقرى دُمرت وبيوت هُدمت، ولا يمكن لومه على خطوة وقف الحرب على لبنان.
لبنان بلد صغير ومقسم طائفياً، ولا يحتمل أكثر من ذلك. لو أن الدول العربية فعلت ربع ما فعله هذا البلد الصغير، لكانت الحرب توقفت في أيامها الأولى.
أما نحن، أهل غزة، فقدرنا هو مواجهة احتلالنا كما واجهناه لأكثر من 76 سنة، والاستمرار في مقاومته حتى تحرير فلسطين.
"لا يوجد مدنيون لبنانيون ضحايا. من يقتل من عائلات حزب الله فهذه مشكلته!" تقول على التلفزيون الفرنسي ما معناه: يموتوا بالآلاف عادي بيستاهلوا
نفس سيناريو غزة بالضبط
سوف يطبقون هذا السيناريو على أي بلد في المنطقة والآلة الإعلامية الغربية معهم في الفاشية
استشهد الشيعي #حسن_نصر_الله دفاعاً عن اهل السنة في غزة واستشهد السني إسماعيل هنية وبكاه وصلى عليه كل الشيعه وتوعدوا بالانتقام على استهدافه !
خوضكم في مستنقع الطائفية انتهى بوعي الشعوب ووحدة الصف عدونا جميعاً الكيان الصهيوني.
#الشهید_السید_حسن_نصرالله
أنا من جيل كان يتسمّر أمام الشاشة عند خطاب السيد الشهيد حسن نصر الله، كنت أرقب مع والدي خطاباته وأستذكر ملامح والدي وهو يتفاعل مع كلماته الحماسية ضد عدونا المشترك.
كبُرت على خطاباته ولا أنسى أبدا تلك الليلة حيث حرب تموز حين كنت على سطح منزلنا في غزة، وإذ بصوت الشهيد يُخبر العالم عن قصف البارجة، كان العدو يشن حرباً علينا وكانت أول فصولنا مع قطع الكهرباء في ليالي تموز الحارة.
لا ننسى دوره بعد حرب غزة عام 2009، يوم مدّ غزة بسلاح الخبرة والإمداد.
ولا ننسى معركة "الفداء بالدم والسلاح"، التي أطلقها في طوفان الأقصى، وجسّدها حتى آخر يوم في حياته، قضى مفتديا غزة بالسلاح والدم، ودفع ثمن قوله "لن نفصل غزة عن لبنان"، وكان الثمن حياته.
كان على صواب، وكنتم مخطئين، وما نقمتم عليه إلا ما اضطررتموه إليه حتى لم يجد منه بداً، ولم أجد في سير العرب والعجم رجلاً أشبه آباءه مثله، وإن من يشتمونه أو يشمتون به اليوم مثل من شمتوا بآبائه وشتموهم على المنابر من قبل، هم غبار على شعاع الشمس لا يزيده الا تجلياً، ولا يُلتَفَت إليهم في هزيمة ولا نصر، هو القصة كلها، هو القدس في عمامة، وآيات من القرآن تمشي على قدمين وتبتسم للناس…وعدكم بالنصر، وهو لم يكذب عليكم، فإن صدّقتموه….فبأيديكم أنتم سيصدق وعده لكم…
#الشهيد