ارحم عقلك من تدفق الأخبار السلبية، عقولنا لا تتحمل هذا الكم من البيانات، الغرق بكم من الأخبار، الصور، المقاطع المرئية، الكل يريد أن يخبرك ويقتطع من وقتك ولكن لا أحد يهتم بصحتك، توقف واضبط ما تسمع وتشاهد، وغذّي عقلك بما يسعدك ويفيدك.
#اسامه_الجامع
من تجربة سنوات طويلة في العيادة النفسية..
نجد أن بعض الناس يمرون بظروف صعبة ولكنهم صامدون أمامها،
وآخرون عندهم نفس الظروف .. لكنهم مصابون بالاكتئاب!
ما هو الفرق؟
= الطريقة التي يفسرون بها الظرف.
في العيادة نبحث دائمًا عن القناعات..
عندما تكون قناعاتك سلبية تجاه مشكلتك، الاكتئاب يزداد ويشتدّ!
اكتشاف هذه القناعات والتعامل معها هو خطوة كبيرة في الخروج من الحالة السلبية.
والله الشافي
تتضافر الأدلة على ضرورة تأجيل إعطاء الهاتف لابنك قدر المستطاع.
دراسة حديثة، تضاف إلى ما سبقها من دراسات وتوصيات، على أكثر من 10 آلاف مراهق، نُشرت في مجلة Pediatrics هذا العام 2025، وجدت أن:
الطفل الذي يقتني هاتفًا ذكيًا قبل سن 11–12 عامًا يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والصحية، مثل اضطرابات النوم والاكتئاب والسمنة.
حتى بعد ضبط كثير من العوامل الأخرى، يظلّ امتلاك الهاتف في سن مبكرة مرتبطًا بنتائج صحية ونفسية أسوأ في المتوسط.
النصيحة واضحة، بل شديدة الوضوح:
لا تُعطِ طفلك هاتفًا ذكيًا مبكرًا.
كلما تأخر الهاتف الشخصي، كان الطفل في وضعٍ صحي ونفسي أفضل غالبًا.
تأجيل الهاتف قدر المستطاع، أصبح اليوم قاعدة صحة نفسية وتربوية، وليس مجرد تشدد أو مبالغة.
إذا لم يتحمّل طفلك مسؤوليةً صغيرة وهو صغير، فلا تستغرب إذا كبر وتهرّب من الكبيرة.
في الواجبات البسيطة يتعلّم الانضباط والاعتماد على النفس.
كلّفه بترتيب سريره، وغسل صحنه، ومتابعة واجباته… واثنِ على جهده.
فالمسؤولية لا تُدرَّس بالشرح؛ تُكتسَب بالممارسة والتكرار.
من الأساس دربوا انفسكم
على ضبط انفعالاتكم و عصبيتكم
هذا كلنا بالعمل نضبط انفعالاتنا و مشاعرنا و غضبنا
فالاولى بذلك بيوتنا و عيالنا و ازواجنا و زوجاتنا و أهلنا بصفة عامة
الطفل لما يخاف اكيد في هرمونات عنده تتأثر
و أيضا لما لم يعد يشعر بالأمان
حاولوا تفهموا و تسألوا قبل تعاقبوا
هو سوا كذا ليه
بعدها وضحوا و اشرحوا
و بناء على ذلك حطوا قوانينكم و نظامكم
عندما أخاف على أطفالي من العالم الخارجي، وثقل المسؤولية، لا شيء يريح قلبي مثل أن أستودعهم الله الذي خلقهم بأن يخلق لهم الرحمة والصلاح والهداية، في كل أرض تحط عليها أقدامهم، الحمد لله على نعمة اليقين والإيمان الذي يريح القلب ويهدأ به الفكر❤️.
إذا لم يجلس ولدك في مجالس الرجال وهو صغير، فلا تستغرب إذا كبر ولم يعرف كيف يرد، أو يُحاور، أو بأي أسلوب يتكلم.
في المجالس يتعلّم الوقار، ويتشرّب فن الحوار بهدوء.
خذ بيده، واجلسه بينهم، ودعه يسمع ويتأمل..
فالرجولة لا تُشرح، بل تُشاهد وتُلتقط.