"الحمدُ لله الذي يقرّ الأعين، ويجبر الخواطر، ويُبصِر مافي الأفئدة، ويستجيب الدُعاء..
الحمدُ لله الذي يُرينا حكمته وعظيم عطائه وكرمه وفضله وقدرته في تفاصيلِ أيّامنا..
الحمدُ لله الّذي لا يُعجزهُ شيءٌ في الأرض ولا في السّماءِ -سُبحانه-!"
«اللهُمَّ إنا نستغفرك من كل ذنبٍ يكون سببًا في انقطاع الرجاء، وردِّ الدعاء، وتوالي البلاء، وتراكم الهموم، وتضاعف الغموم، ونستغفرك عن كل وقتٍ غفلنا فيه عن ذكرك»
" لذكر الله تعالى لذّةٌ للقلوب، لا يشبهها شيء؛ فتسبيح الله، وتحميده، واستغفاره، ودعاؤه، واستحضار عظمته، والتلذذ بمناجاته، وهكذا بقية العبادات البدنية من صلاة وغيرها، لها آثار عظيمة على القلب؛ إذا أخلصها العبد لله، وصدرت عن صدقٍ ورغبة، فلها آثار عظيمة، مثل اللذّة، والسرور، والبهجة، كما أن لها آثارًا تظهر على أعضاء البدن؛ كنورٍ ونضرةٍ وضياءٍ على وجه الذاكر لله سبحانه ".
شرح الإمام ابن باز لكتاب الوابل الصيب
اللَّهُم ارحم الراحلين إليك و أجعلهم في دار السلام تحت ظلك الظليل، اللَّهُم اغفر لموتانا وموتى المسلمين و اسقي أرواحهم من أنهار جنتك و أكرمهم بفردوسك الأعلى
#ساعه_استجابة
.
مرَّ النبيُّ ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ..
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال، وتتابع الأشغال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض في أوقاتها.
وكثرة التلاوة.
وكثرة الذكر.
وكثرة الاستغفار .
وكثرة الدعاء.
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-اللهم اهدني ويسر الهدى لي، اللهم اهدني وزين الهدى لي، اللهم اهدني وزدني هدى. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك. و قدِّم لحياتك.
اللهُمّ إنّي أبرأُ من الثقةِ إلا بك، ومن الأمَل إلّا فيك، ومن التّسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرِضا إلا عنك، ومن الذّل إلا في طاعتِك، ومن الصبر إلا على بابِك.
"إذا حلّت ألطاف الله، جادت بما لم تحط به الظنون، وفتحت من مغاليق الأسباب ما أعجز العقول.. فسبحان من يعطي بلا حساب، ويجبر كسر القلوب بفيض النوال والرحاب."