روح العطــاء ماجستيرإدارة أعمال،مدرب معتمد، أشعل فتيل ضوء في كل قلب،حُبًا وعطاءً و نَماء،يـــاربّ وإن بلغت الرّوح الحلقوم ثبت فؤادي بـ لا إله إلا الله.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرَافِي في أمْرِي كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَايَ، وعَمْدِي وجَهْلِي وهَزْلِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي.
لا شيء يستحقُّ أن نفني أعمارَنا لأجلِهِ سوى مصاحبة القرآن.
"يقولُ أحدُهم: جلستُ أحفظُ سورةَ المطففينَ أكثرَ من ثلاثِ ساعاتٍ، ولمّا اشتكيتُ ذلك.. قيلَ لي:
يا سعدَكَ! تجلسُ مع القرآن أكثرَ منّا".
ولرُبّما أنتَ أيضًا في اصطفاءٍ ولكنّكَ لم تَلحظْ!
إنّما هيَ أرزاقٌ.
تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!
كلمتك الطيبة لها أثر ، إعتذارك له قيمه، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل ،صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت ،لا تبخل بالجمال فتصبح خالياً منه.