ياسر رزق كان دفعتى وكان اشطرنا وامهرنا . ايده كانت تتلف فى حرير .من السنه الاولى فى الجامعه كان يكتب الخير زي اي صحفى محترم . كان صحفيا مثلما كان ابوه صحفى وكان مجرر عسكري مثلما كان ابوه جندي مقاتل . لو سالت عن الصحفى المحترف فى جيلى فسيكون على راس القائمه . رحم الله ياسر رزق