ليتني لم أَرَك يومًا ولم أعرِفِ الحُبَّ
ولم أرتشِفْ من كأسِ أشواقِهِ العذبِ
ولم أتَّبِعِ الأوهامَ حتّى تكسَّرتْ
ضُلوعُ فؤادي في مسالكِها الصَّعبِ
حسبتُك بحرًا لا يَغيبُ ضياؤُهُ
فأبصرتُ ليلًا في ملامحِك الكذبِ
ألا هل لأشواقي إليكِ سبيلُ؟
وهل لاشتعالي في هواكِ مثيلُ؟
وهل لرفيف القلب عِندَكِ ملجأٌ
وهل لنزيف النازفات دخيلُ؟
يقولون لو يهوى لسالت دموعه
ولكنها بين الضلوع تسيلُ
وليس قليلاً أن يضُمكِ خافقي
ولكنني ��بري عليكِ قليلُ
تغيب يوماً، ثم يوماً.. فثالثاً
وأبقى لِحُزني في دماي صَليلُ