الخلق في دبرة الله بين حظ و نصيب
مناكب الارض بـ انواع الحبايب ملي
رحابة الكون ماتاسع مداي الرحيب
في عالم الزين و لا الشعر مالي حلي
يا فاتنة لو على وجنتّك لون المغيب
ماتلفتين النظر فـ عيون مستقبلي
ماشاف غيري وانا ماشفت غيره حبيب
حتى لو انك مثيرة ، ما يثير زعلي
ما آزعم اني جميلة بس عقلي لبيب
واشوف نور الحقيقة قدم عيني جلي
اللي خذاني ملكته وامتلكني بـ طيب
اصلا ً من المستحيل انه يتزوج علي
كنت اتصبّر قبل حبك والمحبة بـ أختصاص
واللحين انا اللي في مواصل عينك النجلا عجل
والله لا اغني فيك حتى تنطق عيونك خلاص
ولا لـ عينك توقف الدنيا على ساق ورجل
انا اللي في غبّة سواد عيونك الثنتين غاص
يا اجمل محطة من محطات العمر واسمى وأجل ❣️
والله ان اجيك حتى لو ان دارك بعيد
صوب دارك كن سلك الحرير يقودني
ليه لا ؟ والشوق يجري مع مجرا الوريد
والطواري كل يومٍ عليك ترودني ؟
مايترجم لك شعوري سوا بيتٍ وحيد
كل ماينقصني شعور قام يزودني
معْك ادور مايجر السوالف والقصيد
ومع جميع الناس حتى الكلام يكودني
قفلت باب العاطفه والمحبه
وسلّمت للعقل الرزين الأمانه
ترا القلوب الخاليه مستتبه
من كل جرح وكل طعنة خيانه
قلبك اذا تقدر تخبيه خبه
لا تكشفه للناس ويقل شانه
ما فيه أحد حبك عشانك تحبه
من شاف عندك شي حبك عشانه
لي صاحب ٍ سبب لي احراج طيبه
وطيبي معه ما يلحقه با المعاريف
حاولت ادوّر مع مدى الوقت عيبه
وعجزت غير انه رقى باالمشاريف
له في مقام الطيب قدر ٍ وهيبه
ويصير خادم لا لفى بيته الضيف
وصدره وسيع ٍ با الليال العصيبه
ويشيل متنه من كبار التكاليف .
"أشوفك —حقيقة عُمر— لو الليال تزل
مثل منسبي، وأسمي، وموتي، وميلادي
عسى كل عام يمرك أحلى من اللي زَلّ
فدا ضحكتك حسَّاد عمرك وحسَّادي
ترى من عرفتك يا حبيبي وشفتك خِلّ
وأنا ما أحسب الأيام هجري وميلادي.."