وليغلبنّ لطفه خوفي..
وليهزمنّ قدره سوء ظني..
وليسكبنّ رحمته في صدري..
وليسدّدنّ خطاي على صراطه..
وليعلونّ نور يقينه على ظلمات جهلي
ونعم الرب انت
وبئس العبد انا
يا صاحب اللطف الخفي
بك استعين واستجير واكتفي
واذا اللطيف اراد شيئا قال كن فيكون مهما كان محالا يا لطيف .. عبدك ضعيف
تقول روبي
" إن حاولت انك تغيّر صورتك الحلوة ف عينيّا
مش حتئدر "
صدّقتها
قلت ويييييين ، فعلاً والله لو ايش يسوي ما تتغير صورته الحلوة ف عيني
أتناسى - لجهلي الفخم اللي ما مثله - مقدرة الإنسان عندما يملّ منك
أو تنتهي حاجته
أو قرّر في لحظة ولسببٍ لا تعلمه أن يمزّق ذاكرتك من عقله ولديه رغبة خفيّة بأن " تغيّر صورته الحلوة في عيونك " قبل أن يسلك طريقاً آخر
أقول ، أتناسى مقدرته الإبداعية بأن يسخر من ثقتك المفرطة بأن صورته الحلوة لن تتغيّر مهما فعل
بأسلوب السهل الممتنع
يجعلك ترى ملامح جديدة .. صورة مغايرة كلياً
نسخة باهتة لا تملك المقدرة على مقاومة الشك حتى بعقلك
-
تجعلك تتسائل بجديةٍ مفرطة :
من أنتي ؟!
شتات ما قبل النوم :
هذا وضعي من العام الاول مثل ماشفت
اعيد الخطا مليون مرة … وانا ناسي
لا تزعل علي ان ماسمعتك ليا سولفت
انا منزعج من " لجة الصوت في راسي "
إذا رأيت شابّا أعزب سريع الغضب أعزو السبب مباشرة إلى حرمانه الشديد من المرأة، في داخله بركان ثائر يفور على مدار اليوم، ويسجل أعلى درجات الانفجار إذا احتك بالنساء في الأماكن العامة، فيدخل تويتر وهو يعاني من أقصى مراحل الحرمان فيضع الحرّة بهن يشاغبهن أو يقذفهن أو يحشر أنفه بأمورهن.
ولد عمي
بدوي عاش في البر لعمر ٢٥ سنة
دخل الجامعة خلصها دون أي تأخير ولا تذمّر والأول على الدفعة ورفض كل العروض واختار يكون معلّم عشان يكون قريب من أمه وأبوه
ما سافر برا ولا راح أوروبا ولا يقرأ روايات ولا يحب الكوفيهات
طريقة حديثه فيه ثقافة عجيبة
ثقته بنفسه فيها ثقافة
ترفّعه عن أصحاب السوء والأماكن اللي ماتناسبه ثقافة
جلسته ثقافة
طريقة أكله ثقافة
نظافته ثقافة
إحترامه لكبار السن ثقافة
رأيه في أبسط الأمور وأكثرها تعقيد ثقافة
في حياتي ما شفته يحط نفسه في موقف محرج
أو يكون بموقف يضطر يبرر فيها نفسه
أو يقول كلمة ماهي بمكانها
أصحابه فيهم دكتور جامعي وراعي إبل سوداني يشتغل عندهم
ماشاءالله عليه
الكلام اللي فوق والله ماهي مبالغة أبداً
وبرأيي .. هذي هي الثقافة
المتابعين الجدد تحتاجون كم يوم تتأقلمون على توجّه حسابي
كل ما أكتبه وأعيد نشره يمثّل وجهة نظري
لي رأيي الخاص اللي ما يتأثّر بأي عرامل خارجية غير مزاجيتي اللي أحياناً لك عليها
أحب الوطن .. الشعر .. الأدب .. نادي الشباب .. برشلونة .. محمد عبده ..عبادي الجوهر .. وشوي من نوال وذكرى
@minotes2 السر بكلمة ( عاش في البر )
بعيد عن القولبه ، ثقافته مش من كتب ثقافته من وعي
عاش كروح حره ومتصل بالطبيعه والحياه الفطرية
واعتقد انه شخص متأمل ادرك وهذب نفسه بنفسه
احسد الناس الي كذا اتمنى لو كنت زيهم
ماشاء الله عليه
أنا إمراة مسيحية بريطانية أحب المملكة
وخذ لك ترجمه لكلامها ونشره بأكثر من لغة وبحسابات كبيرة تتداوله وفرحة عارمة تعم البلاد
شيء يثلج الصدر ان المقيم تكون عنده مشاعر إيجابية تجاه المملكة وأهلها
بس لا نبالغ يا أخوان بتقزيم أنفسنا أمامهم
"أنا امرأة مسيحية انتقلت من المملكة المتحدة إلى #السعودية وقد حسّن ذلك صحتي النفسية وجودة حياتي"
📍 في السعودية، تحسنت حياتي وصحتي النفسية، كنت أعاني دائماً من اكتئاب موسمي، لكن هنا أشعر براحة كبيرة
مقيمة تحكي عن أثر السعودية على حياتها في Business Insider…
@CherryTomato92 أبداً مو تطبيع
البادية طبع في محيطنا بشكل عام
وهذا شي ما يستدعي نخجل منه أو نحاول نخفيه تحت لهجة بيضاء أو لبس ينم عن مواكبة للحداثة وأزياء العصر
الداعي لذكر نشأته في البداية هي مجرد إشارة إلى أن الثقافة ماهي محصورة داخل حدود المدن
- كاتب روائي زعلان يقول ليه ما تشوف الرواية ثقافة يعني ؟
- حضري يقول يعني البدو هم المثقفين بس ؟
- راعي سفريات يقول وش فيهم اللي يسافرون يعني ؟
- مدمن قهاوي يقول وانت شايف الكوفيهات بار ؟
- مراهقة تصيح تقول ابوه وأمه ضيعو مستقبله !!
النمط الجديد لتغريداتي مستقبلاً :
ولد عمي
بدوي عاش في البر لعمر ٢٥ سنة
دخل الجامعة خلصها دون أي تأخير ولا تذمّر والأول على الدفعة ورفض كل العروض واختار يكون معلّم عشان يكون قريب من أمه وأبوه
ما سافر برا ولا راح أوروبا ولا يقرأ روايات ولا يحب الكوفيهات
طريقة حديثه فيه ثقافة عجيبة
ثقته بنفسه فيها ثقافة
ترفّعه عن أصحاب السوء والأماكن اللي ماتناسبه ثقافة
جلسته ثقافة
طريقة أكله ثقافة
نظافته ثقافة
إحترامه لكبار السن ثقافة
رأيه في أبسط الأمور وأكثرها تعقيد ثقافة
في حياتي ما شفته يحط نفسه في موقف محرج
أو يكون بموقف يضطر يبرر فيها نفسه
أو يقول كلمة ماهي بمكانها
أصحابه فيهم دكتور جامعي وراعي إبل سوداني يشتغل عندهم
ماشاءالله عليه
الكلام اللي فوق والله ماهي مبالغة أبداً
وبرأيي .. هذي هي الثقافة