قصة قصير ، أتمنى بل اتوسل الى جميع الأخوة والأخوات إعادة نشر هذا الفيديو ، تستطيعون تحميل الفيديو ونشره ، هذا الفيديو يشرح الجريمة الكبرى التي قام بها ترامب واخص بالشكر منصة الشروكية على هذا العمل ، مرة أخرى اتوسل اليكم نشر الفيديو.
متبقي 3 أيام للسحب ❤️
iPhone 16 Pro Max 256GB 😍😍
ما عليك الا تعمل الخطوات دي وتخش السحب 👏👏
إتأكد من متابعتك لحسابنا @GizmoSudan في X ❤️
وأعمل Retweet للبوست ده
ومنشن 5 من أصدقاءك
ومتابعتك لحسابنا في إنستقرام 👇
https://t.co/za02FkoWgt
نتمنى التوفيق للجميع ❤️
لم ينتظر عناصر النظام البائد ومن شايعهم من دعاة الحرب انجلاء غبار المعركة، فخرجوا مظهرين كل أشكال قبحهم، تهديداً لكل من انتمى لثورة ديسمبر ووعيداً بتصفيتها كلياً وإعادة عقارب الساعة لتنتج نسخة أكثر بشاعة من سنوات تسلطهم الثلاثين.
طبيعة هذه الحرب وأهدافها والقوى التي اشعلتها وترغب في استمرارها لا تخفى إلا على من آثر دفن رأسه في الرمال. هذه هي حرب الانتقام من الشعب الذي ثار في وجه ظلم نظام الجبهة الاسلامية القومية، هذه حرب إذلال الناس وتمريغ كرامتهم لأنهم اثروا الحياة بحرية والخلاص من سلطة القهر والبطش.
صنع النظام السابق وضعية تعدد الجيوش، اخترق المؤسسات الأمنية والعسكرية وأضعفها، استثمر وجوده داخلها للتآمر على الانتقال والانقلاب عليه، وحين هب الشعب بكلياته وأجهض الانقلاب ولاح أمل بأن ينتهي عبر الحل السياسي التفاوضي، استثمر عناصر النظام السابق في الشقاق بين القوات المسلحة والدعم السريع وقاموا بتعميقه واشعلوا الشرارة التي أدت لصدام طرفين متحفزين ومتنافسين ومدججين بكل أنواع السلاح، وعملت هذه العصابة على اجهاض أي فرصة للحل السلمي لهذا النزاع، فهم من يتكسبون منه غير مبالين بآلام الناس، يتاجرون في كل شيء .. في الاغاثة والدين والوطن وفي عذابات الناس الذين يكتوون بنيران هذه الحرب.
أقولها بملء الفم .. لن تنجح هذه العصابة في مسعاها أبداً .. ستتوقف الحرب وسيختار الشعب السوداني السلام .. سيعيد ابناء وبنات هذا البلد بناء ما خربه القتال في النفوس وفي البنيان .. سيعود السودان ملكاً لشعبه ولن ينجح مسعى أحد في قتل ثورة ديسمبر، فهي لحظة نصر شعبنا الكبرى التي وضعت حداً فاصلاً ونهائياً لميراث الفساد والاستبداد.
لم ينتظر عناصر النظام البائد ومن شايعهم من دعاة الحرب انجلاء غبار المعركة، فخرجوا مظهرين كل أشكال قبحهم، تهديداً لكل من انتمى لثورة ديسمبر ووعيداً بتصفيتها كلياً وإعادة عقارب الساعة لتنتج نسخة أكثر بشاعة من سنوات تسلطهم الثلاثين.
طبيعة هذه الحرب وأهدافها والقوى التي اشعلتها وترغب في استمرارها لا تخفى إلا على من آثر دفن رأسه في الرمال. هذه هي حرب الانتقام من الشعب الذي ثار في وجه ظلم نظام الجبهة الاسلامية القومية، هذه حرب إذلال الناس وتمريغ كرامتهم لأنهم اثروا الحياة بحرية والخلاص من سلطة القهر والبطش.
صنع النظام السابق وضعية تعدد الجيوش، اخترق المؤسسات الأمنية والعسكرية وأضعفها، استثمر وجوده داخلها للتآمر على الانتقال والانقلاب عليه، وحين هب الشعب بكلياته وأجهض الانقلاب ولاح أمل بأن ينتهي عبر الحل السياسي التفاوضي، استثمر عناصر النظام السابق في الشقاق بين القوات المسلحة والدعم السريع وقاموا بتعميقه واشعلوا الشرارة التي أدت لصدام طرفين متحفزين ومتنافسين ومدججين بكل أنواع السلاح، وعملت هذه العصابة على اجهاض أي فرصة للحل السلمي لهذا النزاع، فهم من يتكسبون منه غير مبالين بآلام الناس، يتاجرون في كل شيء .. في الاغاثة والدين والوطن وفي عذابات الناس الذين يكتوون بنيران هذه الحرب.
أقولها بملء الفم .. لن تنجح هذه العصابة في مسعاها أبداً .. ستتوقف الحرب وسيختار الشعب السوداني السلام .. سيعيد ابناء وبنات هذا البلد بناء ما خربه القتال في النفوس وفي البنيان .. سيعود السودان ملكاً لشعبه ولن ينجح مسعى أحد في قتل ثورة ديسمبر، فهي لحظة نصر شعبنا الكبرى التي وضعت حداً فاصلاً ونهائياً لميراث الفساد والاستبداد.