أَتَانِي الليلة ربي تبارك وتعالى فِي أَحسن صُورَةٍ.. قَالَ: يا محمد إذا صليت فقل : اللهم إني أَسْأَلُكَ فعل الخيرات وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِينِ»؛ ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل أن يحييه مسكيناً ويميته مسكيناً ويبعثه يوم القيامة مسكيناً.
الاقتداء بالنبي في حب المساكين:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب المساكين، ويعلن ذلك في الناس، بل إن الله تعالى أمره أن يدعو في صلاته أن يرزقه الله حب المساكين، ففي سنن الترمذي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إن حقيقة الفقر أن يصير العبد كله لله، لا يبقى عليه بقية من نفسه وحظه وهواه؛ لأنه إذا كان لنفسه فليس لله، وإذا لم يكن لنفسه فهو لله. فحقيقة الفقر أن لا تكون لنفسك، ولا يكون لها منك شيء، بحيث تكون كلك لله وبه. والفقر الحقيقي هو دوام الافتقار إلى الله في كل حال، وأن يشهد العبد في كل
أنتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ #إبراهيم_المدني ، مؤذن المسجد الحرام ، صاحب الصوت الذي طالما صدح بالتكبير ، ولامس القلوب بالتذكير ، وملأ أرجاء البيت العتيق بالتوحيد والتحميد .اللهم ارحمه واغفر له ووسع مدخله واجعل الجنة مثواه، إنا لله وإنا إليه راجعون 😔
يوم القيامة لا يحاسب الإنسان على أعماله الظاهرة فقط، وإلا لنجح المنافقون؛ لأن المنافقين يأتون بالأعمال الصالحة التي ظاهرها الصحة، لكن على قلوبٍ خربة، إذا كان يوم القيامة خانتهم قلوبهم، تبلى السرائر فلا يوجد عن أحدٍ منجى إلا من كانت سريرته طيبة. نسأل الله أن يطيب سريرتنا.
@Saudis2018 زوالهم قريب بإذن الله، قال الله تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفير.