عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "كفى بالمرءِ كذِبًا أن يُحدّث بكلِّ ما سمِع". رواه مسلم.
شرح الحديث: كَثرةُ الكلامِ تُكثِرُ من سَقَطاتِ اللِّسانِ، والمُسلِمُ مَأمورٌ بالصِّدقِ في حَديثِه وكَلامِهِ، والتَّثبُّتِ من كلِّ ما يَقولُه أو يَنقُلُهُ؛ حتَّى لا يَقَعَ في الكَذِبِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يَكفي الإنسانَ من أسبابِ الوُقوعِ في الكَذِبِ: أن يَتكلَّمَ ويُخبِرَ بكُلِّ ما سَمِعَه دُونَ تَمحيصٍ أو تَثبُّتٍ؛ لأنَّ الإنسانَ يَسمَعُ في العادَةِ الصِّدقَ والكَذِبَ، فإذا حدَّثَ بكلِّ ما سَمِع فقد أخبَرَ بكَلامٍ فيه بعضُ الكَذِبِ؛ لإخبارِه بما لم يَكُن، حتَّى وإن لم يَتعمَّدِ الكَذِبَ؛ لأنَّ الكَذِبَ في الحقيقةِ هو الإخبارُ عن الشَّيءِ بخِلافِ حَقيقتِه، وهذه دَعوةٌ نَبويَّةٌ إلى التَّحرِّي والتثبُّت في النقل، وعدَمِ نَقلِ كُلِّ ما يُقالُ دُونَ تَمحيصٍ.
عُقد في الرياض، اليوم، اجتماع لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة المملكة العربية السعودية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية.
واستعرض رؤساء هيئات الأركان الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة.
كما أشادوا بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.
كما بحث المشاركون سبل المضي قدمًا في تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.
وأشاد المشاركون بالعلاقات الراسخة والثقة المتبادلة التي تجمع شعوب الدول الثلاث وقواتها المسلحة. وأكدوا أن اجتماعهم في الرياض يعكس متانة الشراكة الدفاعية فيما بينهم، وعزمهم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال.
وأكد المشاركون بقوة التزامهم بالدفاع الجماعي، بما يجسد عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.
رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم الوطنية.
كما أعلن رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، انطلاقا من مسؤولية الدولة في حقن دماء اليمنيين، ووضع حد للحرب، ومنع أعمال الثأر، والانتقام.
واكد فخامة الرئيس ان كل من يبادر، من تاريخ هذا اليوم عشية السادس والعشرين من سبتمبر، إلى ترك المليشيات الحوثية الإرهابية، والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، سيكون مشمولا بعفو شامل يصدر لاحقا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونا.
وشدد رئيس مجلس القيادة على ان هذه هي اللحظة التاريخية لينهض فيها اليمنيون جميعا، ويعيدون بلدنا إلى مساره اللائق بين الأمم، وينتصرون لتضحيات الرعيل الأول من المناضلين الأبطال، والكرامة الإنسانية، وحق أبنائهم وبناتهم في الأمن والتعليم والعمل، ومستقبل خال من العنف، ومشاريع المليشيات العنصرية والطائفية العابرة للحدود.
وطلب فخامة الرئيس من الدول الشقيقة والصديقة التي تريد الأمن والاستقرار في اليمن والبحر الأحمر، الوقوف إلى جانب شعبنا، وحكومته وقواته المسلحة، ومساندة التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لتخليص بلدنا من المليشيا الحوثية الإرهابية، معتبرا ان استعادة مؤسسات الدولة ليست مصلحة يمنية فقط، بل مصلحة لكل دول المنطقة والعالم.
واكد فخامة الرئيس، ان اليمن يستحق مستقبلا يليق بتاريخه، وموقعه، وإمكانات أبنائه، كما يستحق أن يكون في طليعة المستفيدين من نهضة وازدهار بلدان المنطقة، لا ساحة للفوضى، او منصة لمشاريع ما قبل الدولة، وخرافات الحق الإلهي، وتهديد امن دول الجوار والسلم الإقليمي والدولي.
وأوضح ان ما تقوم به المليشيات الحوثية اليوم من اعتداءات وانتهاكات جسيمة، يمثل تصعيدا خطيرا، ويضع قيادة الدولة أمام مسؤوليتها الدستورية والأخلاقية لردع التهديد وحماية المدنيين، بعد ان اختارت هذه المليشيات من جديد منطق القوة والسلاح، بدلاً من لغة الحوار والسلام.
وأشار الى ان ما تشهده مناطق في تعز، ومارب، والجوف، والحديدة، ولحج، وحضرموت، والبيضاء، وشبوة، والضالع، هو امتداد لنهج التخريب، ومحاولة لفرض واقع جديد بالقوة على حساب دماء اليمنيين وأمنهم ومستقبل وطنهم، محذرا من ان الخطر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث "يهدف المشروع الحوثي إلى تحويل أرضنا وسواحلنا كتهديد مستمر لأمن اليمن، والمنطقة بأسرها".
وذكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي بأن التجربة اثبتت أن تقديم التنازلات للمليشيات، لا يقود إلى السلام، وإنما يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد، واعادة الوطن إلى دوامة الحرب والصراعات العبثية.
واكد فخامة الرئيس ان ميليشيا الحوثي هي من بدأت هذا التصعيد في الداخل وعبر الحدود، وتسببت بقتل المدنيين، وترويع وتجويع الشعب اليمني، لذلك ستتخذ الدولة كافة الإجراءات لحماية المدنيين، والسلم الأهلي، والمصالح العليا للبلاد.
وقال "إن المعارك الوطنية الكبرى لا تُقاس بتقدم هنا أو تراجع هناك، ولا بموقع يتبدل في يوم من الأيام، وإنما بوضوح الهدف، وصلابة الإرادة، والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص، والتحديات إلى أسباب إضافية للقوة والتماسك".
وأضاف: الهدف واضح للجميع، وهو استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وصولاً إلى صنعاء.
وخاطب فخامة الرئيس المواطنين والمواطنات في المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات قائلا: "كنتم، وما زلتم، في قلب مسؤولية الدولة، لأنكم أكثر من تحمل مرارة هذه الحرب، لكن هذه المعاناة لا ينبغي أن تصبح قدرا دائما عليكم، إذ آن لهذا الفصل الطويل من المعاناة أن ينتهي، وأن تستعيد الأسرة اليمنية أمنها وسكينتها وحياتها الطبيعية".
وتابع: لهذا فإن الدولة لا تنظر إليكم بوصفكم طرفا في صراع، بل بوصفكم أهلها، وشركاءها، وأصحاب الحق الأول في السلام والاستقرار، وان ما فُرض عليكم بقوة السلاح لا يمكن أن ينتقص من مكانتكم، ولا من حقكم الكامل في وطن يتسع لجميع أبنائه.
نهنىء أبناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، وندعوهم إلى التعبئة العامة والنفير الوطني دفاعا عن النظام الجمهوري ومؤسساته الوطنية.
و نعلن فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية، ودعوة أشقائنا وأصدقائنا إلى مساندة شعبنا من أجل إنهاء التهديد الإرهابي الحوثي.
سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات التحالف.
#نيويورك | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان@FaisalbinFarhan يعقد اجتماعاً مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية السيد محمد إسحاق دار، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
#المملكة_في_الأمم_المتحدة 🇸🇦
سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات التحالف.
https://t.co/c9MAFxQfnZ
#واس
بإشراف مباشر من معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية واستكمالاً لقضية تصنيع «الشبو» في جاخور بمنطقة كبد
الإدارة العامة لمكافحة المخدرات
تحبط تهريب نحو (47) كيلوغراماً من «الشبو» و(45) لتراً من سائل الشبو الخام عبر منفذ العبدلي الحدودي
بإشراف مباشر من معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط أحد عناصر شبكة لتهريب وتصنيع وترويج المواد المخدرة وإحباط تهريب شحنة من مادة الشبو والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها وذلك استكمالاً لقضية المتهم الذي سبق ضبطه في منزله بمنطقة سعد العبدالله لتصنيعه مادة الشبو في جاخور بمنطقة كبد والاتجار بالمواد المخدرة.
وجاء الضبط عقب أعمال البحث والتحري وإعداد كمين محكم بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك أثناء قدوم المتهم من جمهورية العراق عبر منفذ العبدلي الحدودي حيث عُثر داخل هيكل مركبته على نحو (47) كيلوغراماً من مادة الشبو و(45) لتراً من سائل الشبو الخام المستخدم في تصنيع المؤثرات العقلية مخبأة بطريقة سرية.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يسافر براً إلى منطقة المحمرة في إيران للقاء أحد تجار المخدرات الذي يتولى إخفاء الشحنات داخل المركبة ثم يعود بها عبر جمهورية العراق إلى دولة الكويت ويسلّمها إلى المتهم المضبوط سابقاً لتفريغها في أحد الجواخير وتصنيع مادة الشبو وتوزيعها عبر شبكات الترويج.
وأقرّ المتهم بتنفيذ أكثر من (24) عملية تهريب خلال عامين شملت إدخال شحنات إلى المملكة العربية السعودية حيث يتسلّم أشخاص تابعون للمتهم الآخر المركبة ويفرغون حمولتها ثم يعيدونها إليه للعودة إلى دولة الكويت.
وتواصل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تتبع بقية عناصر الشبكة وامتداداتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين وتجفيف مصادر نشاطهم حمايةً لأمن المجتمع وسلامة أفراده.
#وزارة_الداخلية
#شرطة_الكويت
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.