لا يقتصر الأمر على تذكر الصدمة فحسب.
أنت تعيشها من جديد - كل يوم.
في وضعيتك.
سرعة رد فعلك.
عدم قدرتك على الاسترخاء.
إليكم ما يكشفه كتاب "الجسد يحتفظ بالنتيجة" - وكيفية علاجه في النهاية.
(بقلم طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه):
الصدمة ليست ما حدث لك.
هذا ما يحدث بداخلك عندما لا تشعر بالأمان.
إنه الجهاز العصبي الذي يبقى في حالة تأهب قصوى.
إنه جسدك يستعد لخطر لم يعد موجوداً.
"الصدمة تعود كرد فعل، لا كذكرى." ~ بيسيل فان دير كولك
أخطأ علم النفس التقليدي في كثير من الأمور.
لقد علمونا كيف نتحدث عن الصدمات النفسية.
لتحليله.
لكن الصدمة لا مكان لها في منطقك.
إنه موجود في جهازك العصبي:
ما هي الحقيقة الأكثر صدمة في فيلم "الجسد يحتفظ بالنتيجة"؟
لا يمكنك معالجة الصدمة بمجرد التحدث عنها.
عليك أن تجد طريقك للخروج من هذا المأزق.
هكذا تتم إعادة برمجة الجهاز العصبي.
وهذا يتطلب نوعًا مختلفًا من العلاج:
واحد متجذر في الجسد والسلامة والانتباه.
إليكم ما يُظهره العلم:
• الصدمة تعيد برمجة أنظمة التهديد في دماغك
• تبقى اللوزة الدماغية في حالة الكر والفر
• تتوقف قشرة ��لفص الجبهي (العقل) عن العمل
• يعلق الجسم في حلقة مفرغة من التوتر والخوف والانغلاق
ولا يمكن للعلاج بالكلام وحده أن يصل إلى تلك الحلقة.
ولهذا السبب غالباً ما يعاني الناجون من الصدمات من:
• نوبات هلع عشوائية
• التبلد العاطفي
• ألم مزمن أو إرهاق
• مشاكل في الجهاز الهضمي
• الشعور بـ "الجمود" أو الانفصال عن الحياة
ليس لأنها معطلة لكن لأن أجسامهم لا تزال تعتقد أنهم في خطر.
فكيف نتعافى؟
نتوقف عن التفكير النظري. نبدأ بالتنظيم.
إن علم علاج الصدمات النفسية الجديد قائم على الجسم.
• الوعي الجسدي
• تمارين التنفس
• تمارين العصب المبهم
• تفريغ عاطفي آمن
• التواصل مع الطفل الداخلي
• إعادة تشكيل الجهاز العصبي
كنت أعتقد أنني أستطيع التغلب على صدمتي بالتفكير.
دوّن أفكارك في دفتر يومياتك.
صلِّي من أجل أن يزول هذا الشعور.
أكد ذلك حتى تنسى.
لكن ��لشفاء جاء عندما توقفت عن الهروب من الأحاسيس وبدأت في مواجهتها بالأمان والتنفس والحضور.
لقد أمضيت أكثر من 25 عامًا في دراسة الصدمات النفسية - سواء كأخصائي نفسي أو من خلال رحلتي الخاصة مع الإدمان والفقدان والعلاقات السامة.
ما اكتشفته غيّر كل شيء:
إعادة برمجة العقل الباطن هي المفتاح لتغيير هذه الأنماط.
جسمك يحتفظ بالنتيجة، لكن جسمك يستطيع أيضاً إعادة كتابة القصة.
المشكلة ليست أنك لا تفهم ما حدث.
المشكلة أن جسدك لم ينسه بعد.
والحل ليس في التفكير أكثر، بل في الأمان أكثر.
أحدث التعديلات علي العلاج الجدلى السلوكى نموذج مارشا لينهان من قبلى ليتحول النموذج من DBT الى DBT-TR العلاج الجدلى السلوكى المعدل
ليتلائم مع معايير والابعاد السبعة لاضطراب الشخصية الحدية وفق معايير DSM-5
د/أحمد حمزة
عند التعرض المتدرج
تنخفض استجابة اللوزة الدماغية (amygdala) المسؤولة عن الخوف
وتقوى سيطرة القشر�� الجبهية الأمامية (prefrontal cortex) المسؤولة عن التنظيم الانفعالي
بالاضافة يُحدث ما يسمى بـ extinction learning
يعني الدماغ يتعلم؟
( هذا المُثير لم يعد مخيف وخطير )
من أكثر النظريات التي تفسر سلوكنا اليومي دون أن نشعر هي
نظرية التنافر المعرفي
(Cognitive Dissonance Theory)
التي قدّمها عالم النفس Leon Festinger.
تقول هذه النظرية إننا حين نحمل فكرتين متناقضتين في عقولنا، نشعر بتوتر داخلي مؤلم، فنبدأ فوراً بمحاولة تبرير أحدهما حتى لا نواجه الحقيقة.
نعيشها كثيراً دون أن ننتبه.
نقول لأنفسنا إننا بخير في عملٍ لم يعد يشبهنا، لأن الاعتراف بالحقيقة يعني أننا ضيّعنا سنوات من الجهد.
نتمسك بعلاقة لم تعد مريحة، لأن الانسحاب يبدو كاعترافٍ بالفشل.
نبرر تصرفاً لا نؤمن به، لأن تغييره يتطلب مواجهة الذات، وهي أصعب من مواجهة العالم.
الت��افر المعرفي يجعلنا نختار “الراحة المؤقتة” على حساب التغيير الحقيقي.
نقنع أنفسنا بأننا نتصالح، بينما نحن في الحقيقة نهرب من التناقض الذي بداخلنا.
وفي بيئة العمل كما في الحياة، الصدق مع الذات ليس رفاهية، بل طاقة للتحرر.
فالتبرير يخفف الألم الآن، لكنه يُطيل الطريق لاحقًا.
حين تتوقف عن تبرير ما لا يُقنعك، تبدأ أول خطوة نحو ما يشبهك فعلًا.
برأيك، ما الذي يرهق الإنسان أكثر: التغيير أم تبرير البقاء؟
أخلاقيات التعامل مع #الصدمات
من د. هدى محمود
الدليل العملي للعلاج الجسدي للصدمات
وبالنسبة لي التعامل مع الصدمات ليس امر هين وممكن محاوله سرده تجعل الوضع اكثر سواء
والأخلاقيات الخاصة بعلاج الصدمات مش مجرد قوانين مهنية هي درع حماية للمراجع والمعالج
نبذة تعريفية عن رئيس لجنة العمليات في المؤتمر الأول "التكامل بين علم النفس والعلوم الأخرى"
A brief Overview of the Head of the Operations Committee at the First Conference “The Integration between Psychology and Other Sciences”
Meet the committees of the “Integration between Psychology and Other Sciences” Conference: Scientific Committee ensures content quality, Operations Committee manages the event, Chairs lead teams to achieve goals and promote integration.
تعرفوا على لجان مؤتمر “التكامل بين علم النفس والعلوم الأخرى”: اللجنة العلمية لضمان جودة المحتوى الأكاديمي، اما لجنة العمليات فهي لتنظيم الفعالية باحتراف، ورؤساء المؤتمر الذين يقودون فرق العمل نحو تحقيق أهداف المؤتمر وتعزيز التكامل المعرفي.
ترقبوا الإعلان عن تفاصيل
المؤتمر الأول بعنوان
"التكامل بين علم النفس والعلوم الأخرى"
Stay tuned!
Details coming soon for the First Psychology Conference:
“The Integration between Psychology and Other Sciences”
The Psychology Chapter presents:
The 1st Integration of Psychology & Other Sciences Conference!
Discover psychology’s connection with:
Health Sciences
Islamic Studies
Educational Sciences
Stay tuned for details!
#Psychology#Interdisciplinary