أن ما نتجاهله في أنفسنا لا يختفي، إنه يواصل تأثيره في حياتنا من خلف الستار وكلما اتسعت مساحة الوعي بالذات، أصبحت قراراتنا أقرب إلى الاختيار الحر، وأبعد عن ردود الفعل التي نجهل جذورها
@RayanMAljohani1 لفت انتباهي كيف صار محتوى الجلسات يُطرح بشكل علني أكثر من قبل، مع ان الثقة والشعور بالأمان من أهم ركائز العلاج النفسي، ومن أساسيات المهنة وأخلاقياتها
غريب مرة 🤷🏻♀️
يبدأ التشوه الحقيقي في صورة الطفل عن ذاته
عندما تتكرر التجارب التي تضعف ثقته بقدراته، حتى تتحول الأحكام والرسائل الخارجية إلى جزء من نظرته الداخلية لنفسه
قد تؤثر التغيرات الهرمونية قبل نزول الدورة الشهرية في السيروتونين وغيره من النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والقلق، لذلك قد تزداد نوبات الهلع والقلق والانفعال قبل الدورة بأيام ثم تخف بعد نزولها تدريجيًا ، وفي بعض الحالات تختفي الأعراض بعد انتهاء الدورة الشهرية
" والفرق مهم "
التكوين العكسي أو reaction formation هو آلية دفاع نفسي يظهر فيها الشخص عكس شعوره الحقيقي تمامًا
مثال:
-شخص يشعر بالقلق من أمر ما
(يتصرف بثقة أو لا مبالاة مبالغ فيها وكأنه غير مهتم بالأمر)
-شخص يشعر بالذنب من تصرف معين
(فيصبح شديد الانتقاد والأخلاق تجاه الآخرين لنفس الفعل)
فقدت عزيز قبل عامين ، ومنذ رحيله تعلّمت أشياء كثيرة تعلّمت أن الوقت لا يُعوض، وأن المشاعر الجميلة لا تستحق التأجيل، وأن المحبة والامتنان والاعتذار يجب أن تُقال ما دام الأحبة بيننا كما تعلّمت أن الحياة لا تمنح أحدًا ضمانات ، وتعلّمت أن الركون إلى الدنيا وهم
أعتبر تعلّم اللغات تمرين حقيقي ((للدماغ))
ومن أكثر الأشياء الممتعة بالنسبة لي العقل يستمتع بها ويستفيد منها ومن أفضل ما أضفته إلى مسيرتي التعليمية هو تعلّم اللغات والتنوّع فيها
كتاب جميل وغريب وحزين ، يتحدث فيه الكاتب عن قصص حقيقية عاشها أطفال مرّوا بظروف قاسية وصدمات مبكرة، ويشرح كيف انعكست تلك التجارب على نمو أدمغتهم وسلوكهم
يرى الإنسان الآخرين بعين الصورة التي يحملها عن نفسه فمن استصغر ذاته أو امتلأ بالنقص، أسقط ذلك على من حوله، فشكّك في نواياهم وحمّل أفعالهم معاني لا يقصدونها لذلك، كثيرًا ما يكون سوء فهمنا للناس انعكاسًا لطريقة فهمنا لأنفسنا فكلما تصالحت مع ذاتك،أصبحت رؤيتك للآخرين أوضح وأكثر إنصاف
من اعتاد التقليل من نفسه، لن يفهم قيمة من يعرف قدره، وسيبقى يفسّر الثقة غرورًا، والكرامة تكبّرا، والوضوح تعاليًا، لأن المرء يرى الآخرين من خلال الصورة التي يحملها عن نفسه
من اعتاد التقليل من نفسه، لن يفهم قيمة من يعرف قدره، وسيبقى يفسّر الثقة غرورًا، والكرامة تكبّرا، والوضوح تعاليًا، لأن المرء يرى الآخرين من خلال الصورة التي يحملها عن نفسه
عندما تغيب الإجابات وتتعدد الاحتمالات، يبدأ القلق في التسلل إلى النفس ومع ذلك، فإن الحياة بأسرها رحلة في أرض مجهولة، وما نعرفه اليوم كان يومًا ما غامضًا لا نملك عنه شيئًا ولهذا إن النمو الحقيقي يبدأ حين يتعلم الإنسان أن يسير رغم عدم اليقين، وأن يثق بأن (المعرفة) تولد من (التجربة)
أحيانًا ينسى الإنسان أن بإمكانه التغيير فيعتقد أن خوفه وتعبه جزء من شخصيته، ويعيش طويلًا بطريقة لم يخترها
فالدماغ يخاف بطبيعته من كل شي جديد، لأن التجربة الجديدة قد تعني ( له خطرًا أو ألمًا أو فشل فيتجنب ) لذلك يفضّل البقاء في المألوف حتى لو كان متعبًا، لأن المجهول يخيفه أكثر .
النص يتكلم عن فكرة عميقة جدًا من كتاب عبادة المشاعر
( أن الإنسان لا يتأذى من مشاعره بقدر ما يتأذى من محاولته المستمرة لدفنها وإنكارها فالإنسان قد يخجل من حزنه، أو يخاف من غضبه، أو يرفض الاعتراف بضعفه، فيبدأ بمحاربة إحساسه بدلًا من فهمه )
البعض يذكر أن العناق والتلامس يخفف من نوبة الهلع
هذا أولا لا ينطبق على ((الجميع)) فبعض الأشخاص عندما يتم لمسهم أو احتضانهم أثناء النوبة قد تزداد حالتهم سوءًا ويشعرون وكأنهم يختنقون أو يفقدون القدرة على التنفس والسيطرة ،كما قد يحدث اعتماد كامل على وجود شخص معيّن وقت النوبة ..
منذا فترة قرأت tuesdays with morrie
ولا أبالغ حين أقول إنه من أكثر الكتب التي لامستني شعوريًا
كان يجعلني أشعر برغبة كبيرة في البكاء بعد كل فصل تقريبًا ؛)
يوجد منّه نسخة عربية .