You only have two choices: either you are a Zionist, or you are a resistance fighter.
أنت فقط أمام خيارين إما أن تكون صهيونياً .. وإما أن تكون مقاوماً .
قلب مدرجات كأس العالم، هزّت مشجعة اسكتلندية الصمت بهتاف "فلسطين حرة" فور رؤيتها علم الاحتلال؛ لم تكتفِ بالهتاف، بل وثّقت شهادتها كمتطوعة سابقة في غزة، لتواجه عدسات الإعلام بحقيقة ما رأت: "إنها إبادة جماعية".
'الحمد للّه، أنا مسلم"
من قلب شقته في لندن، المنتج الموسيقي البريطاني هاري تاب يُفاجئ متابعيه ويعلن اعتناقه الإسلام، معربًا عن شكره لكل من دعمه في رحلة الوصول للحقيقة.
لا يستطيع أي عنصري أن يقول لهم "عودوا إلى بلادكم" .. لأن بلادهم هي أمريكا .
شباب أمريكيين اعتنقوا الإسلام وهم اليوم ينشرون الدعوة في أمريكا وبين جماهير المونديال،
يقول الشاب:
حتى الآن اعتنق 400 أمريكي الإسلام بعد جهود قمنا بها لشرح القرآن الكريم
⏪️ أمرأة اعتنقت الاسلام حديثا تعيش في مدينة نيويورك 🇺🇸 ، تشارك الأسباب التي جعلها تحب الإسلام. وتتمسك به .. تقول :
▪︎ أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلني متمسكة بالإسلام وأخطط للاستمرار عليه طوال حياتي -إن شاء الله- هو إيمانه بـ المسؤولية الذاتية والمساءلة في هذا العالم.
▪︎ الإسلام لا يمنحك "بطاقة خروج مجانية من السجن" أو مبرراً لتتصرف كما تشاء، ولا يعتمد على فكرة أن شخصاً ما قد مات نيابةً عن ذنوبك لكي تعيش بلا مبالاة وتكتفي بالاستغفار في اللحظات الأخيرة قبل الموت.
▪︎ في الإسلام، بمجرد أن تعرف الحقيقة وتدرك كيف يجب أن تتصرف، يتعين عليك الالتزام بذلك، وإلا فستتحمل عواقب أفعالك وتُحاسب عليها.
▪︎ المسؤولية في الإسلام لا تقتصر على تجنب الكبائر (مثل القتل)، بل تعني أن لكل شخص في حياتك حقاً عليك؛ والديك، عائلتك، صاحب العمل، جيرانك، والمجتمع والقوانين التي تعيش في ظلها.
▪︎ حتى نفسك وجسدك لهما حقوق عليك؛ من حيث كيفية اعتنائك بصحتك، ممارستك للرياضة، تجنب الكسل، تنظيم نومك، ونظافتك الشخصية.
▪︎ الإسلام نظام مهيكل للغاية ليجعل منك إنساناً أخلاقياً وصالحاً، وهناك الكثير من الكتب المستمدة من القرآن والسنة التي تفصل هذا الأمر.
▪︎ ما أحبه في الإسلام هو وجود مسؤولية ومحاسبة يومية تدفعك لتكون أفضل نسخة من نفسك، ليس بطريقة أنانية أو بدافع التنافس مع الآخرين، بل من خلال الالتزام بمعايير المعاملة الحسنة للجميع وتقديم ذلك على "الأنا" أو الغرور.
▪︎ لقد كنت مسيحية لسنوات طويلة، ورغم معرفتي بجذور المسيحية العميقة (التي أرى أنها تعرضت للتحريف مع الوقت)، لم أعد أؤمن بتلك المفاهيم، ولم أكن مرتاحة أبداً لكيفية استخدام بعض الناس لفكرة الغفران كبطاقة مجانية للتصرف بلا مبالاة في الحياة الدنيا.
▪︎ أرى أن الإسلام يمثل طريقة عادلة ونقية للعيش؛ فهو يجعلك تدرك أنك تسعى بصدق لتكون شخصاً أفضل لنفسك، ولمجتمعك، وللناس من حولك.
▪︎ أشعر بامتنان شديد لأن الله هداني إلى الإسلام، وأنا مطمئنة لفكرة أن كل ما يحدث في هذا العالم سنُحاسب ونُسأل عنه يوم القيامة. الحمد لله.
🚨سيدة أجنبية غاضبة تصرخ:
🔴لم يعد الأمر مجرد انتهاكات حرب.. ما تفعله إسرائيل في غزة ولبنان محرقة حقيقية!
🔴تجاوزت الإبادة، وفوقت وحشية النازية.
🔴هكذا يرى العالم توحش الكيان الصهيوني اليوم.
شرطة الاحتلال تعتدي على الصحفية والناشطة التضامنية "أديل شوكو" خلال مساندتها للأهالي في مدينة الطيبة الفلسطينية ..
بطش الاحتلال يلاحق الحقيقة لكن لا يقوى على طمسها وهي مسألة وقت حتى تتضح جميع أكاذيبه ويهوى كيانه بمن فيه بإذن الله تعالى!
Palestinian journalist Mujahid Bani Mufleh, from the town of Beita south of Nablus, spent 14 months in Israeli prisons, where he was subjected to deliberate medical neglect that led to serious health complications, dramatically altering the course of his life and forcing him into a long and difficult journey of treatment, the effects of which he continues to endure to this day. Mujahed Moflh
الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوب نابلس، أمضى 14 شهراً في سجون الاحتلال، حيث تعرّض لإهمال طبي متعمد أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة غيّرت مجرى حياته، وأدخلته في رحلة علاج طويلة وشاقة لا يزال يواجه تبعاتها حتى اليوم.
"لا أريد أن تكون إسرائيل هي مكان ميلادي".. أمريكية من أصل فلسطيني تشكو من عدم وجود اسم "فلسطين" أو "الأراضي الفلسطينية" ضمن الخيارات المتاحة لتحديد مكان الميلاد عند طلب تجديد جواز سفرها الأمريكي، رافضة أن تستخدم "إسرائيل" مكانَ الميلاد في وثيقتها.
🔴شاب أمريكي يتحدث بصراحة: «الإسلاميون لم يشتروا الحكومة الأمريكية بأموال جرى غسلها.. لكنّ الإسرائيليين فعلوا ذلك.. الإسلاميون لم يديروا شبكة جيفري إبستين، بينم الإسرائيليون فعلوا ذلك.. فلماذا نخاف من الإسلاميين ونخوض حرباً ضد الإسلام؟».
من ضحايا إبستين، تيلا ديفيز تتحدث:
"كنت في السابعة عشرة فقط، وحيدة ومحتاجة، فاستغل ضعفي، وجعلني أعتمد عليه ليسيطر عليّ. أخذني من نيويورك إلى فرنسا، واستغلني كأنني شيء مادي لا أكثر.
اليوم أتحدث لأكون صوتًا لكل ضحايا الاستغلال:
تغلبوا على خوفكم وارفعوا أصواتكم.. أنتم لستم وحدكم."