مستحيل أسامح شخص غيرني لشخص ما كنت أتمنى بيوم أكون عليه، أو كسرني واستهان بمشاعري
الموضوع كبير لما يكون سبب في موت أشياء كثير بداخلي، صعب ومستحيل أسامح وبعمري مارح أغفر !
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
@Ghuaid خصصي من وقتك يومياً للدعاء لها (١٠ دقايق من الثلث الأخير وأستغفر لها ١٠٠٠ مرة (اللهم اغفر لأمي) أحس براحة ويخفّ الألم والشوق وأشعر بتواصل بيننا إن الملائكة تبلغها دعائي وتفرح فيه)
ولا تنسيها من الصدقات باستمرار لو شربة ماء و تفرحين طفل بحلاوة او تطبخين لاهل بيتك احتسبي أجرها لها
قول ابن خلدون في وصفه لتأثير المكان على الإنسان :
للبِقاع تأثيرٌ على الطباع ، فكلما كانت البُقعة نديّة مُزدهِرة ، أثّرت على طبع ساكنيها"
فكيف إن كانت "مكة" أحبُّ البلاد إلى الله🤍🤍🤍!
كلما خطر ببالك ميّت، تذكّر أنك في الحقيقة تقرأ صفحة من مستقبلك، يذكّرك طيفه أنك لا تزال في فسحة العمل، وأن في صدرك أنفاسًا لم ينتهِ رصيدها بعد، كان مثلك يومًا، يخطط، ويأمل، ويؤجّل الإصلاح، حتى باغته الموت قبل أن تنعقد عزيمته على التدارك، وبقي دعاؤك جسرًا من الرحمة يصله بك.
في قادم الأيام ضحكة تخصك، وسعادة مكتوبة بإسمك، ونسمة جبر باردة على قلبك أنت، وفضل جايك في الطريق من ربك أكرم الأكرمين، لاتهمك صراعاتك الحالية، و أوجاعك اللي طفا معها جلدك وصبرك، لاتهمك دمعة اليوم، بكرا دموعك دموع الفرحة، والبسمة و الدعوة المستجابة ♥
لدُعائك أثرٌ عظيمٌ قد يخفى عليك أثره المحسوس ؛ لكنَّ أثره المعنوي على ثباتك وطُمأنينتك وراحتك أكبر ممَّا تتخيَّل ؛ ومن أكرمه الله بأثر الدعاء المعنوي سيُكرمهُ بآثاره المحسوسة التي يحمدُ الله عليها طوال حياتك ..
"يهبك الله من حيث لا تحتسب أمنية قديمة طرَقت باب قلبك يومًا ولم تتهيّأ الظروف لها، فنسيتها، ومضيت في طريقك، لكن الله لم ينسها، تتجلّى لك تلك الأُمنية في وقتٍ كأنما خُلِق تحديدًا لها، فتدرك عندها: أن الأمنيات عند الله لا تضيع، وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب تمامًا."