أثناء ضحكة صاخبة جماعيّة في مناسبة عائليّة.. تتذكّر، العدد ناقص، مكان فارغ، صوت لم يعُد موجودًا، تتحوّل الضحكة إلى غصّة.. تحاول تشتيت نفسك عن الذكرى، تتحاشى النظر إلى مكانه، ورجفة تسري في جسدك، شيءٌ فيك.. لم يتقبّل بعد
ارتباط الموسيقى بلحظاتي وثيق إلى حد أن لحن واحد قادر على إعادتي إلى لحظة مضت منذ ثلاث سنوات بكل تفاصيلها وكأنني فيها الان
وحقيقةً لم أكن أتوقع يومًا أن أستحضر ذكريات كهذه لمجرد أغنية ما