هُنا سيخبروك بكل السوء الذي فيني أشياء يشيب لها رأسك خذها كُلها على محمل الصدق و أعلم أن ماجهلته أسوا بكثير مما علمته فأحذرني ..
#سيرة_ذاتية#مقدمة_طلالية
انتم شعوب مريضة معقدة مهما ادعت الفكر تقتاتون في المواقع على سمعتكم و على صورتكم امام العالم الذي يراقبكم و يسخر منكم تخجلون من ثقافتكم من نصفكم الأخر من شركائكم في الروح و المظهر مافيه شعب نسائه يتفوقون على رجاله والعكس صحيح كلكم مثل بعض البرامج و الحرية لا تليق بكم أنا مع قمعكم
وجهات السفر ليس بالضرورة أن تكن صالة مغادرة بل أحياناً تكن محادثة أو إتصال أو لقاء إن الإنسجام الفكري والإرتباط القائم على الإنبهار العقلي يمنح الشغف عمراً أطول وخلوداً سرمدياً في ذاكرة الزمان إنه لاشي يُعوض أولئك الذين نتحدث معهم بإسهاب دون قيد ولا كُلفة وبسقف أمانٍ عال
إفتقدت منذ مُدة هذه الكاتبة المبدعة وحين دخلت حسابها وجدته موقوف من قبل منصة X من يعرف له حساباً آخر يدلنا عليه فهي من أجمل صُناع المحتوى الإثرائي في X
تمتلك وجهاً مثيراً وملامح آخاذة كانت ولادتها اللعنة التي حلت على النساء إنه لاشي أوجع من عجز الحيلة فالإناث من بعدها أُصبن باليأس و عجز المراد وقِلة اليد إن الكارثة ليست في أن تفكر إمرأة أن تنافس كوكباً دُري هذا مُحال مُسلم فيه لكن التفكير في كيفية التعايش والتخطي ؟!
كُثير عزة وضع قانون دفع الصائل في العلاقات ليثبت أن المُحب الصادق يجب أن يدافع عن وطن حبه بكل شراسة وهذا أول قانون حرابة في عالم الحب حين قال :-
يأتيني بذم عزة نسوةٌ
جعل المليك خدودهن نعالها
#إمتنان
حين مشت على إنحناء صدري كانت حافية القدمين في كل خطوة على بيداء الروح تترك لها أمارة حتى أكتمل توحيد قلبي وتعفر بغبار مسيرها هُنالك ردد عقلي نشيدها الوطني وأذن مؤذن الحُب أن الحُب اليوم لـ #امتنان خالصاً والقلب لها خالداً تالداً في محياه ومماته ..
تملك ثغراً باسماً عند أسفل تقويسة المنحنى نبت الزهر وتوقفت المنقلة عن القياس هندسة ربانية تذهل الأعين وتسر الناضرين وتبهج السائح في تفاصيل ملامح حُسنها البهي سرمدية الإنبهار فيها تحكي سردية الهيمنة على عروش السيادة الأزلية لقد صنعت أيدلوجية الفردانية لـتصنع وحدة قياس كل بهاء
حين أدركت أن حُبها قد تمكن منيّ عهدت على نفسي أن يكن مابعدي ليس ماقبلي لأن العشيق الذي لايجعل الزهر ينبت على ملامح عشيقته في فصل الصيف قبل الربيع لايستحقها لقد صارت قضية نضال لي بأن تتحول #إمتنان من كونها إمرأة لتكن حضارة يخلدها التاريخ وتضرب بها الأمثال وتُمنى عليها الأماني
لديّ مشكلة في الحياة مع أولئك الذين لم يكتفوا بإستجلاب الأذى لأنفسهم بل إمتدت مازوخيتهم إلى نقل ذلك لمن حولهم أمثال الذين يضعون روابط التِلّ راغبين في تلقي الشتائم وهذا حقهم الشخصي لكن حين تصلهم شتائم غيرهم يخبرونهم بها من قال لكم أنّنا مازوخيين مثلكم ؟! أشبعوا رغباتكم بعيداً عنا
فكرة أن تمر في أعين الأماكن عابرة هي أكثر الأفكار إستحالة معها لقد هيمنت على أن تكن الأشياء بعدها ليست ماقبلها تشرق لتبدد الظلام و تضحك ليطفي ثلج ثغرها نار شفتيها عليها البهاء سربالاً خالصاً كأنما خلق لها وقرت الأعياد أعواماً وهي الحُسن الذي لامثيل له و كل عام ونحن بها نتأمل
في كل مرة تُطل تثبت لك أن هذا العالم يعيش مارثونية السباق لوحده وهي في مارثون آخر لا تنافس سوى ذاتها في كل مرة تشعرك أنها تمتلك إصدار عال من الإنبهار لقد كانت ولاتزال أيقونة الحُسن الفريد و سيدة هذا المساء وكل مساء