آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
أنا من قبلك والله ما قبلتُ بحبٍّ مثلك
حبّك يداوي، ووجودك بدنياي يدافي
قلبي ذاق الهوى، وما تلذّذ إلا معاك
والله إني وجدت في حبّك الهنى والمُنى
بكيتك يوم الليالي أقسمت تتركنا
ودعيت: يا الله، منك الطلب وهي المُنى
أنا من قبلك والله ما قبلتُ بحبٍّ مثلك
حبّك يداوي، ووجودك بدنياي يدافي
قلبي ذاق الهوى، وما تلذّذ إلا معاك
والله إني وجدت في حبّك الهنى والمُنى
بكيتك يوم الليالي أقسمت تتركنا
ودعيت: يا الله، منك الطلب وهي المُنى
مارليِن~
@ghaieda@mswhitegin https://t.co/swHDfm5JQZ
صدقة جارية عن روح والدة أمي
رحمها الله،
نسأل الله أن يجعلها نورًا لها في قبرها، ورفعةً في درجاتها، وثقلًا في ميزانها, وأن يكتب لكل من ساهم أجرًا عظيمًا
مرحبًا بكِ بقدرِ ما أعادني إليكِ الحنين
ومرحبًا بكِ لأنكِ كنتِ السبب في عودتي
للكتابةِ والشِّعر
فمنذُ حضوركِ عادت المشاعرُ تتفتحُ
في داخلي من جديد
وعادت الحروفُ تبحثُ عنكِ في كلِّ سطر
وكأنكِ الفكرةُ الأولى التي أعادت لي نبض البوح
والسببُ الذي جعلني أكتبُ من القلبِ مرةً أخرى
❣️
مرحبًا بكِ بقدرِ ما أعادني إليكِ الحنين
ومرحبًا بكِ لأنكِ كنتِ السبب في عودتي
للكتابةِ والشِّعر
فمنذُ حضوركِ عادت المشاعرُ تتفتحُ
في داخلي من جديد
وعادت الحروفُ تبحثُ عنكِ في كلِّ سطر
وكأنكِ الفكرةُ الأولى التي أعادت لي نبض البوح
والسببُ الذي جعلني أكتبُ من القلبِ مرةً أخرى
❣️
مرحبًا بكِ بقدرِ ما أعادني إليكِ الحنين
ومرحبًا بكِ لأنكِ كنتِ السبب في عودتي
للكتابةِ والشِّعر
فمنذُ حضوركِ عادت المشاعرُ تتفتحُ
في داخلي من جديد
وعادت الحروفُ تبحثُ عنكِ في كلِّ سطر
وكأنكِ الفكرةُ الأولى التي أعادت لي نبضَ البوح
والسببُ الذي جعلني أكتبُ من القلبِ مرةً أخرى
❣️
يا ربُّ عامي الجديد يكونُ
نوراً
يملأُ قلبي سكينةً وأملاً
وكلُّ أمنيةٍ خبّأتها في قلبي
تُزهِرُ
وتُهدى لروحي قبل يديّ
أرجو حياةً لا تعرفُ إلا
سلاماً
يغمرُ أيامي بلُطفٍ دائم
وأرجو قلوباً أحببتُها
قُرباً
يبقَون ما بقيَ للعُمر نبضٌ
🤍
آتيني، هل أنا عنكِ أُنسى؟
أم تناسيتني، ورميتِ بالهوى؟
حُلوٌ مُرٌّ لا أدري، أكنتِ لي
خيرَ الهوى؟ أم أنّني عُميتُ بهواكِ؟
وكنتُ عندكِ لا ذِكرى ولا نُسيا،
فأخبريني بما عندكِ، وآتيني.
فإنّي ألومُ المكانَ بأنهُ عنكِ،
سال البعاد، فما كنتِ تؤتيني
مارليِن~